14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2019

أسئلة الإنتخابات..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشارع الفلسطيني ونخبه السياسية والإعلامية والثقافية والإقتصادية في حالة جدل ونقاش حول إمكانية إجراء الإنتخابات من عدمه؟ وهل هناك جدية عند صاحب القرار، أم طرح الإنتخابات بمثابة فقاعة لإلهاء الجماهير الفلسطينية؟ وهل فعلا سيصدر مرسوم رئاسي بشأنها، أم سيبقى رهين الموافقة الإسرائيلية والعقبات الحمساوية؟ وهل هناك جاهزية في اوساط الفصائل عموما؟ وفي حال تقررت الإنتخابات كم من القوائم ستتنافس فيما بينها؟ وما هو مصير ومستقبل الفصائل الرئيسية في الساحة؟ وما هي إنعكاسات الأخطاء والنواقص في مسيرة وتجربة القوى والفصائل على رصيدها في الشارع الفلسطيني؟ وهل بالإساس مازال المواطنون يعولون على القيادات المجربة والمختبرة، أم ستشهد العملية الديمقراطية إنقلابات دراماتيكية؟ وما هو مستقبل المستقلين في المرحلة القادمة؟ هل سيتبلور تيار مستقل قادر على التأثير والفعل في المشهد السياسي، أم سيبقوا ورقة بايد اللاعبين الكبار في الساحة؟

اسئلة كثيرة ومتعددة يجري تداولها وتناولها بين ابناء الشعب العربي الفلسطيني، ولا يوجد أجوبة شافية، لإن جميع الإجابات والإجتهادات تأت كإنعكاس للإسقاطات الرغبوية، أو تحت تأثيرات مواقف معلنة هنا أو هناك. ومع ذلك فإن الضرورة تملي الإصغاء لرأي الشارع، والتعامل معها بمسؤولية، وبعيدا عن منطق الإستخفاف، أو المبالغة فيما يدور بخلد المواطنين.

ومن موقعي كشخصية مستقلة، ومعني بالإنتخابات وتأكيد ضرورتها، فإنني أعتقد الآتي خلال الساعات والأيام القادمة:
أولا لن ينتظر الرئيس عباس كثيرا من الوقت لإصدار مرسومه الرئاسي بشأن الإنتخابات المتدرجة البرلمانية والرئاسية، ولن يتراجع عن ما اعلنه في الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية ايلول/ سبتمبر 2019. لأن ما اعلنه امسى إستحقاقا، وهو بالأساس إستحقاق قديم جديد، ولا يجوز تأخير تنفيذه، أو التشكيك برؤيته النور، ووضعه موضع الترجمة على الأرض، إلآ إذا حصلت تطورات دراماتيكية تتجاوز قدرات العامل الذاتي الفلسطيني. وأفترض ان رئيس الدولة حصل على دعم عربي وإقليمي ودولي لإجراء الإنتخابات في الضفة وعلى رأسها القدس العاصمة وقطاع غزة. وبالتالي إعتقاد البعض، أن إجراء الإنتخابات الإسرائيلية وحملة الإنتخابات الأميركية قد تؤثر سلبا فيه مبالغة.
ثانيا وأعتقد ان المسؤولية تحتم على صانع القرار والهيئات القيادية في منظمة التحرير وحركة "فتح" تشكيل لجنة خاصة لوضع كم من السيناريوهات الإفتراضية لكيفية إنجاح الإنتخابات، والتصدي للعقبات. لأن من يعتقد ان مجرد الموافقة العلنية تكفي من قبل بعض الفصائل وخاصة حركة "حماس" (التي حملت رسالة موافقتهاعددا من الألغام)، فهو مخطىء، وبالتالي تملي الحاجة البحث في كل ما يحول دون إجرائها؛
ثالثا اما جاهزية الفصائل من عدمها، فهذا السؤوال من واجب الفصائل الإجابة عليه. وانا هنا أود ان اذكر بعض القادة من مختلف الوان الطيف الفكري والسياسي والتنظيمي، ان لا ينامواعلى امجاد الماضي، لأنه تآكل. وأن لا يعتمدوا على الوسائل والأساليب القديمة، لأن ما كان مقبولا سابقا، لم يعد كذلك في الوضع الجديد. وايضا على الجميع ان يقر ويعترف بعمق الأزمة، التي تعيشها فصائل منظمة التحرير دون إستثناء، وإعتقاد البعض ان فصيله تعافى، وخرج من شرنقة الأزمة، هو إعتقاد خاطىء، لانه ليس كل ما يلمع ذهبا.
رابعا من الصعوبة بمكان تحديد عدد الكتل والقوائم المتنافسة في الإنتخابات القادمة، وبغض النظر عن عددها، المؤكد كل منها ستدافع عن ما تمثله في المشهد الفلسطيني، وكل القوائم الفصائلية والمختلطة ستعمل على إشراك المستقلين. مع العلم ان بعض المستقلين قد يشكلوا قوائم خاصة بهم مدعومة من قوى داخلية او خارجية، والمشهد سيكون مفتوح على فضاءات جديدة غير مسبوقة في العملية الإنتخابية.
خامسا أعتقد ان المستقلين سيكون لهم دور وثقل مميز في الإنتخابات والمرحلة القادمة. وهذا يعود لإكثر من إعتبار، منها: الإستياء من أداء وتجربة الفصائل السياسية؛ الأخطاء والمثالب والنواقص، التي تعيشها الساحة؛ وعدم النجاح في معالجة العديد من القضايا والظواهر السلبية الملازمة للتجربة الفلسطينية، والتي باءت المحاولات الجادة في التصدي لها، بسبب تأصلها وتعمقها في اوساط النخب المختلفة؛ وإنعكاس ذلك في بروز وتفشي أمراض سياسية وتنظيمية وشخصية على المستويات كلها، وتعميم مظاهر الفساد ..إلخ جميعها ستؤثر على حجم المشاركة هذا من جهة، وعلى الجهة التي سيصوت لها هذا المواطن أو ذاك من جهة ثانية؛
سادسا المرحلة القادمة ستفرز بالضرورة ملامح مرحلة جديدة حتى لو حافظت القوى السياسية على مكانتها في المشهد السياسي والتنظيمي، وأي كانت النتائج، فإنها ستحمل في طياتها واقع جديد، على الجميع الإستعداد له، وإدراجه في دائرة الممكن لهضمه وإستيعابه في حال بات جزءا من الواقع.

لست متشائما، لا بل متفائلا بأحد اوجه العملية الديمقراطية، لأنها مصلحة وطنية، وتفرض الضرورة التسلح بالإنتخابات لإعادة ترتيب الواقع. ولكني قبل ان اختم مقالتي، أود الإشارة إلى ان البعض لم يتعلم من تجربة إنتخابات 2006، وبقي اسير منطق الإستسهال والتبسيط لكيفية إجراء الإنتخابات البرلمانية. وقادم الأيام وحده الكفيل بالجواب على ما تقدم، وغيرها من الأسئلة المثارة في الشارع.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية