21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون أول 2019

نميمة البلد: معارضو اتفاقية سيداو... وجامعة النجاح


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(1)   معارضو اتفاقية سيداو وتدمير دولة فلسطين
أظهر النقاش المجتمعي، الأسبوع الفارط، أن معارضي الاتفاقية الدولية لمناهضة جميع اشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" ينقسمون الى فئتين رئيسيتين؛ الأولى لا ترفض الاتفاقية بحد ذاتها بل ترفض الدولة المدنية (أي دولة فلسطين) وقوانينها سواء التي وضعها المجلس التشريعي أو السارية في فلسطين، وتذهب الى حد تكفير النظام السياسي ووصفه بالفجور، وهذه قوى لها أطماع سياسية ترغب بتحطيم فكرة الدولة بالأساس كحزب التحرير وغيره من تيارات سياسية. أما الفئة الثانية فتتمثل ببعض رجال العشائر الذين يرغبون في تحطيم مؤسسات انفاذ القانون والإبقاء على سطوتهم وتعظيم مكانتهم في مواجهة مؤسسات الدولة.

وكلتاهما "الفئتان" لا تؤمنان بدولة المؤسسات وسيادة القانون وترغبان في تدمير، عن قصد أو دون قصد، دولة فلسطين الوليدة سواء على المستوى الداخلي بالاحتكام الى تقاليد واعراف بالية تمييز ضد المرأة وترى في العنف المسلط عليها أمرا طبيعيا دون النظر الى حقوقها ومكانتها الواجبة اجتماعيا واقتصاديا أو إلى قمع واهمال نصف المجتمع الفلسطيني. أما على المستوى الخارجي فإن هاتين الفئتين ذاهبتان الى تدمير الدولة الفلسطينية (التي قدم الشعب الفلسطيني من أجل إقامتها عشرات آلاف الشهداء ومئات الالاف من الجرحى والأسرى) أمام المجتمع الدولي من خلال التراجع عن التزاماتها التي قدمتها في سياق ترسيم وجودها على الخارطة السياسية في مواجهة التحالف الصهيو-أمريكي.

عادة تكتسب الدول مكانتها ونفوذها في المجتمع الدولي بإحدى طريقتين؛ الأولى قوتها العسكرية أو الاقتصادية، أما الدول التي لا تمتلك هذه المقدرات "الطريقة الثانية" فإنها تستخدم حرصها على احترام القانون والإيفاء بالتزاماتها اتجاه الأطراف الدولية؛ بما في ذلك بناء نظام ديمقراطي يحترم حقوق الانسان ويعزز مكانة مواطنيه في النظام السياسي ويحقق العدالة والمساواة بينهم تشريعا وممارسة.

إن دولة فلسطين وهي تسعى لترسيم مكانتها على الخارطة السياسية الدولية، وفي مواجهة جميع اشكال الظلم الذي حاق بأبنائها؛ سواء جراء الاستعمار الإسرائيلي الكولونيالي الاحلالي والقائم على التمييز العنصري أو في المنافي والشتات، فإنها تتمسك بالقواعد الدستورية التي رسمتها وثيقة الاستقلال ونص عليها القانون الأساسي الفلسطيني بالمساواة بين الفلسطينيين أمام القانون ومنع التمييز بجميع أشكاله بينهم، وهي بالمناسبة قاعدة آمرة ومخالتها يعرض القائمين على الحكم والداعين الى خرقها للمساءلة والمحاسبة.

إن دولة القانون والمؤسسات تلتزم بقواعدها الدستورية وتحترم التزاماتها الدولية، وإذا ما أراد الفلسطينيون كسب احترام المجتمع الدولي ومناصرته ومساعدة دولته في معركة التحرير والتخلص من الاستعمار الإسرائيلي الاحلالي عليها فعلا أن تجسد نصوص القانون الأساسي وتحترم ما وقعت عليه من مواثيق وتعهدات. 

(2)   أحسنت جامعة النجاح
أحسنت إدارة جامعة النجاح الوطنية لاعتذارها الصريح في بيانها المتعلق بشأن النشاط الذي قدمه مسرح عشتار في الجامعة. وقد شكل البيان خطوة في الطريق الصحيح بالرغم من عدم اعلان نتائج لجنة التحقيق والتوصيات التي قدمتها لمعالجة الخطأ الجسيم.  وهي بذلك "جامعة النجاح" تجسم فعلا دور الجامعة في الاشعاع العلمي والمساهمة في احداث التغيير سواء في الوعي الوطني أو المجتمعي بصهر ثقافات مجتمعات الطلبة لخلق مجتمع أكثر تنويرا وحرية وتعددية وديمقراطية.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية