21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 كانون أول 2019

اذا ما منعت اسرائيل الانتخابات الفلسطينية في القدس..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الانتخابات الفلسطينية استحقاق ديمقراطي تعطل لاكثر من دورتين انتخابيتين، وبسبب هذا التعطيل تعطلت الارادة الجماهيرية لتحديث ممثلي الشعب وفشلت كل المحاولات الاقليمية والدولية لاستعادة الوحدة الوطنية وحماية الصف الوطني ما كان له اثر كبير على واقع قبول المجتمع الدولي للانقسام على انه امر واقع. لذلك رأت امريكا واسرئيل ان الفلسطينيين قدموا اهم مشروع للتسوية في تاريخهم وهو فصل غزة عن الضفة جغرافيا وسياسيا، ولعل هذا فتح الباب على مصراعيه لتدخلات خبيثة في الشأن الفلسطيني.

القيادة الفلسطينية والفصائل للاسف تدرك مخاطر هذا لما له من اثار مدمرة على المشروع الوطني، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية بمجملها، لذا كان موضوع الانتخابات واحد من أهم الملفات التي وقعت في القاهرة والدوحة وحتى مكة والشاطئ، لان الجميع يدرك ان كل الشرعيات انتهت ولم يبقى منها الا المسميات وخاصة البرلمان الفلسطيني الذي لم ينجز مشروع قانون واحد منذ ان حدث الانقسام. ومن هنا كانت دعوة القيادة الفلسطينية للانتخابات دعوة مسؤولة بالتالي ارسال رئيس لجنة الانتخابات السيد حنا ناصر الى غزة والذي نجح في تحليل مواقف الفصائل ايجابيا والحصول على موقف ايجابي مكتوب من حركة "حماس" بالقبول بالانتخابات وتذليل كل الصعوبات.

وقلنا منذ البداية المشكلة ليست في غزة، بل المشكلة عند اسرئيل وهي التي ستعطل الانتخابات برفضها اجراء اي انتخابات في القدس ولسكان القدس، وخاصة بعد اعلان ترامب القدس عاصمة للكيان ونقل السفارة الامريكية اليها والظهور في حالة الشريك للاحتلالكثر من الوسيط لعملية السلام التي اعلنت وفاتها بتلك القرارات.

اليوم وصلنا للمرسوم الرئاسي لتحديد تاريخ الانتخابات التشريعية والرئاسية وبات الجميع بانتظار هذا المرسوم الذي سيعطي اللجنة المركزية للانتخابات العامة في فلسطين صافرة البدء بالجدول الزمني للانتخابات، وبالتالي سنقف عند اول محطة في هذا الجدول الزمي على بوابة القدس.. فقد لا تسمح اسرائيل لطواقم لجنة الانتخابات بالعمل داخل المدينة لتحديث السجل الانتخابي ومن ثم النشر والاعتراض والسير اجرائيا في التجهيز ليوم الاقتراع.. السؤال الذي يأتي عند هذا الموقف هل سنجري الانتخابات في الضفة والقطاع واسرائيل تمنعها في القدس؟ واقول اذا وافق احد على هذا فانه يعطي اسرائيل ما تريد ويعلن موافقته عى الخطة الامريكية..!

تقول التقارير الآن ان الوسطاء واطراف دولية متعددة تضغط على اسرائيل للامتناع عن تعطيل الانتخابات الفلسطينية في القدس، وفي هذا الاطار فان القيادة الفلسطينية رفضت رفضا قاطعا أي حلول وسط تبنى علي اساس فكرة أن تعقد الانتخابات في الضفة والقطاع ويشارك سكان مدينة القدس بالانتخاب في مراكز اقتراع تقام في مناطق فلسطينية قريبة من حدود المدينة المحتلة، وتم ابلاغ تلك الاطراف برفض القيادة رفضا قاطعا لتلك الافكار التي تروج لها إسرائيل لان مشاركة سكان القدس بدون أن تكون المدينة مركزا ومكانا للاقتراع يحقق لاسرائيل سيادة على المدينة المقدسة.

بعد هذه المعطيات يأتي سؤال كبير: ما الخيار الفلسطيني اذا ما كان لدينا مرسوم رئاسي ورفضت اسرائيل السماح للفلسطينيين في القدس بالانتخاب والترشح؟ وما السيناريو الفلسطيني اذا ما عطلت اسرائيل بالممارسات الاحتلالية اقامة مركز انتخابي في القدس وقامت باعتقال الطواقم والمرشحين ضمن مختلف القوائم ورؤساء الحملات الانتخابية؟

لعل وقف الانتخابات نهائيا امر غير مقبول والانتظار الى ما لا نهاية حتى تسمح الظروف وتضغط الكتل المركزية بالعالم على اسرائيل ايضا غير معقول.. اختيار اساليب الكترونية وبريدية للتصويت والانتخاب امر في غاية الخطورة وخاصة اننا امام معركة سيادة فلسطينية على ارض وسكان ومقدسات القدس، وبالتالي فان  السيادة على القدس بنظري اهم من اجراء الانتخابات في غزة والضفة. في خضم تلك المعضلات علينا ان نناضل من اجل اسقاط المخطط الاسرائيلي في القدس وهو التخلص من اكثر من 350 الف فلسطيني يقيموا في المدينة كفلسطينيين، وعلينا ان نناضل من اجل اجراء انتخاباتنا في القدس. من هذا المنطلق فان المسؤولية هي مسؤولية كل الفلسطينيين وليس مؤسسة الرئاسة وحدها لايجاد الطريقة التي نستطيع بها ان نحقق ما نريد دون خسارة اي من ثوابتنا الوطنية ودون ضياع لأهم قضية في تاريخ صراعنا مع اسرئيل وهي قضية القدس.

الان لدينا مقاومة ولديها صوارخ متوسطة وبعيدة المدى، ولدينا سواعد حديدية تستطيع ان ترمي حجارة كالصورايخ ولدينا جماهير يمكن ان تغلق بوابات الشمس، ولدينا اساليب ابداعية للانتفاض في وجه اسرائيل في القدس وخارجها بالضفة وعلى حدود القطاع.. هل نستطيع ان نفعل ذلك بالاسناد الدولي والاقليمي وننتزع سيادة على القدس تبدأ باجراء انتخاباتنا رغما عن انفهم؟ وهل يمكن ان تؤثر موجة انتفاضة فلسطينية كبيرة وواسعة في ذلك؟ لكن اشك في حدوثها ما دمنا منقسمين نناكف بعضنا سياسيا علىي أتفه الامور، واقول أشك في ان توحدنا القدس او توحدنا الانتخابات الا اذا تخلينا عن التشكيك في نوايا بعضنا البعض وتخلينا عن برامجنا الحزبية لصلح الوطن.

اليوم لابد من تحديد استراتيجية التعامل مع موضوع رفض اسرائيل السماح لنا كفلسطينيين اجراء انتخابتنا في القدس.. هل ننتفض؟ هل نجريها دون القدس؟ هل نقبل بحلول وسط؟ هل نقبل باشراف دولي؟ او نلغيها ونعتمد التعيين؟ كل هذا يحتاج لاجماع وطني حقيقي يشمل الكل الفلسطيني الذي يأتي من خلال ارادة وطنية تتجلي في حوار وطني عاجل ومسؤول يحدد استراتيجية وطنية لحل هذه المعضلة التي قد تجعلنا نخسر قدسنا ونربح شهادة دولية واقليمية بنزاهة الديمقراطية الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية