21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2019

ميلاد مجيد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يهل الميلاد المجيد للسيد المسيح عليه السلام هذا العام، والشعب الفلسطيني يواجه تحديات أكثر شراسة من قبل سلطات الإستعمار الإسرائيلية وشريكتها الإستراتيجية في الحرب الولايات المتحدة الأميركية. فضلا عن التحدي الداخلي الأخطر، اي الإنقلاب الحمساوي الأسود، الذي مضى عليه 13 عاما. ومع ذلك ابناء الشعب عموما، وأتباع الديانة المسيحية من مختلف الطوائف الغربية والشرقية تستبشر خيراً بميلاد السيد المسيح. لأنه كان، ومازال حاملا للبشارة، وللفرح وللعيد والسلام. كيف لا يكون كذلك، وهو التلحمي الفلسطيني، ابن هذة الأرض، التي إحتضنته، وشهدت دعوته ومعجزاته، وعظمة تعاليمه.

ومن تابع التطورات التي تتلاحق على الأرض الفلسطينية، لاحظ انها عشية الميلاد المجيد تعمدت ببشارة خير، تمثلت بموافقة مبدأية من المدعية العامة لمحكمة الجنائية الدولية، فوتا بنسودا بالقبول بالدعاوي القضائية الفلسطينية، بعد ان تأكدت من وجود قرائن على جرائم الحرب الإسرائيلية. كما ان مناسبة عيد السيد المسيح، عليه السلام تحمل بشارة أخرى، تشير إلى إقتراب الإعلان عن الشركات المتورطة في العمل داخل المستعمرات الإسرائيلية. وكلا الخبرين ذات دلالة قانونية وإقتصادية في دعم كفاح الشعب العربي الفلسطيني، وتعزيز وترسيخ مكانته في مواجهة التحديات المفروضة عليه. وكأن روح السيد المسيح تقف إلى جانب شعبه الفلسطيني العربي، الذي لم يستسلم، ولم يذعن لإرادة وإملاءات الأعداء وعملائهم من مختلف المسميات والعناوين، ومازال يقاوم على كل الجبهات السياسية والديبلوماسية والشعبية والقانونية والإقتصادية والثقافية حتى تحقيق النصر المبين في بلوغ كامل اهدافه الوطنية في الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة.

ومع ذلك هناك جهات داخلية ووفق أجندات إقليمية ودولية تعمل على تعميق عملية التشظي والإنقسام داخل صفوف الشعب، وتحاول جاهدة إختطاف الوطن إلى متاهات جديدة لتوسيع دائرة الإنقلاب الإخواني في محافظات الجنوب، ونقله عبر مسميات مختلفة إلى الضفة الفلسطينية من خلال إفتعال معارك وهمية عنوانها "التصدي لإتفاقية سيداو"، التي أنصفت المرأة، ومنحتها حقوقها، وإختيارها هذا الوقت بالذات لم يكن من باب الصدفة، لاسيما وان السلطة الفلسطينية وقعت على الإتفاقية المذكورة منذ عشرة اعوام خلت. وبالتالي إثارة الموضوع الآن مقصود، وجاء عن سابق تصميم وإصرار، مع ان القيادة الفلسسطينية أرفقت توقيعها على الإتفاقية بربطها بما ينسجم مع النظام الأساسي الفلسطيني (الدستور)، والذي لم يحد عن وثقية ألإستقلال، التي تبناها المجلس الوطني عام 1988، وكلاهما يحترم معتقدات الشعب، وفي ذات الوقت يرفض غبن المرأة، والإستهتار بحقوقها السياسية والقانونية والإجتماعية والإقتصادية.

وللأسف الشديد ان بعض الشيوخ من العائلات الكريمة من محافظة الخليل الباسلة والمناضلة ُظللت، وتم دفعها للتوقيع على بيان مغرض ومعادي للقانون والنظام، مما أوقعها فيما لا ترغب، ولا تريد، اوتسعى إليه. الأمر الذي يستدعي من جهات الإختصاص في إنفاذ القانون لإتخاذ ما يلزم لإعادة الإعتبار للنظام والقانون، وبالمقابل على فصائل العمل الوطني، والنخب الأكاديمية والثقافية والإعلامية والنقابية والإجتماعية حث الجهود لإقناع الشيوخ الأفاضل بسحب بيانهم، والعودة إلى جادة النظام والمصلحة الوطنية، والإبتعاد عن ما تروج له جماعة الإخوان المسلمين وحزب التحرير ومن والاهم ممن يستهدفون الشعب ووحدته ومكانة النظام السياسي.

وعلى الشعب وهو يحتفل بمناسبة عيد الميلاد المجيد والعظيم تتطلب المسؤولية الدينية والأخلاقية والسياسية من أتباع الديانات السماوية المسيحية والإسلامية التركيز في منابرهم وخطبهم على التمسك بالوحدة الوطنية، ورفض الفتنة، والإنتقاص من مكانة ودور السلطة الوطنية ومرجعيتها منظمة التحرير، والكف عن التخوين والتكفير، لإن هذة الحملة المشبوهة والمغرضة لا تخدم سوى إدارة ترامب وإتئلاف بنيامين نتنياهو اليميني المتطرف والمعادي للشعب. وبالمقابل لا يجوز السماح للأصوات الناعقة والتكفيرية وبإسم "الإسلام" الإرتفاع، بل يجب طمسها، وإخراسها. لأن مناداتها بحرمان ابناء الشعب من الإحتفالات الدينية بميلاد السيد المسيح، مرفوضة جملة وتفصيلا، وهي دعوة خرقاء ومأجورة، وهادفة ايضا لخدمة اهداف الأعداء المتربصين بوحدة الشعب. وتقع المسؤولية الأساسية على كاهل ابناء الشعب ونخبه الوطنية والثقافية والأكاديمية والإعلامية للتصدي لتلك الجماعات المارقة في قطاع غزة، لإنهم خطر على وحدة الشعب ومستقبله الوطني.

في عيد الميلاد المجيد للسيد المسيح، عيد الخير والسلام والتسامح والمحبة، وعيد الأمل والبركة، لا تفوت فرصة توجيه التحية والمباركة لكل ابناء الشعب من اتباع الديانة المسيحية من كل الطوائف بالمباركة بالعيد، والتمني لهم ولعموم شعبنا بالإنتصار والسلام والعيش الآمن والكريم على أرض دولته الوطنية المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وضمان العودة للاجئين لديارهم على اساس القرار الدولي 194. والتمنى على ابناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل تعزيز عوامل الوحدة، والإستعداد الجيد لإنتخابات الكنيست الـ23 للإرتقاء بمكانتهم في الكنيست القادمة،  ولرفع مستوى حضورهم في المشهد والدولة الإسرائيلية لحماية مصالحهم السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية . وكل عام والشعب العربي الفلسطيني في الوطن والشتات والمهاجر بخير، وشعوب الأرض بخير وسلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية