26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2019

فلسطين كنعانية بالأدلة والبراهين


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إدعاء البعض من خلال نظريات جديدة تشكك بأرض كنعان كموطن جذري لفلسطين إبان فترة العصر البرونزي (3200 ق.م – 1200ق.م) بعد إدعائهم السابق بمقولة جغرافيا التوراة، ومحاولاتهم  من خلال هذه المقولات وما يستجد من مقولات أخرى، إعادة كتابة تاريخ فلسطين القديم.. هذه الادعاءات التي لم يتم إثباتها أثريًا أو علميًا أو حتى منطقيًا حتى الآن ليس بوسعها نسف مسلمات وحقائق التاريخ وشواهده. كما لا ينبغي الانسياق خلف نظريات ظهرت أواسط الثمانينيات وتهاوت لأنه لم تثبت صحتها، - أعني بذلك نظرية د. كمال الصليبي-  أن نعاود مرة أخرى تشغيل نفس الاسطوانة (المشروخة).

يقول الأستاذ أحمد الدبش في نفيه لتسمية فلسطين بأرض كنعان استنادا الى د. فاضل الربيعي الذي يرى أن أرض كنعان هي مملكة قتبان وأوسان: "الواقع أن تسمية "كنعان" غير دقيقة فالمكتشفات الأثرية من أقصى شمال سورية الطبيعية، إلى أقصى جنوبها، لم تشر على وجود كنعاني فيها، ولم تأت على أي ذكر لـ "كنعان"، وأما ما يزعم البعض من أن الكلمة وردت في الأسطر القليلة المكتشفة، على ما دعي بتمثال إدريمي في الألأخ فهذا زعم باطل، إذ أن الكلمة هي "قنياني" وتعني مقتيناني، ملكي، وليست "كنعان". أنا بدوري أتساءل هل يمكن اختصار الآثار الكنعانية بتمثال إدريمي؟ فهناك العديد من الآثار الكنعانية المكتشفة في فلسطين في العصر البرونزي من فخاريات وتماثيل وحلي وأسلحة برونزية، والكثير منها معروض في المتحف البريطاني في صالة "فلسطين القديمة". وحول تفسير كلمة "كناخي" في رسائل تل العمارنة المصرية، يقول الدبش عن تلك الكلمة بأنها لا تعني كنعان، "فإننا نفهم أن تتبدل الخاء إلى كاف، والنون إلى ميم، أما تبديل الخاء والجيم، كما تلفظ (باللهجة المصرية والبدوية والسريانية) إلى عين، فأنها عصية على الهضم"، الحقيقة أنا بحثت عن حروف الميم والجيم في الكلمتين فلم أجدهما. 

وهو يستطرد: ويقول سباتينو موسكاني في ذلك، يجب أن نسلم بأن هذه التسمية لا تبعث على الرضا من نواح عدة، فإنه يبدو من تمحيص المصادر أن لفظي "كنعان" و"الكنعانيين" كانا يعنيان، قبل كل شيء "فينيقيا" و"الفينيقيين"، لم يستعملا إلا في عصر متأخر للدلالة على مدلولين أوسع نطاقًا؛ أحدهما جغرافي، والآخر جنسي، هذا إلى أن حدود تلك التسمية ليست محددة تحديدًا يدعو إلى الرضا، فهذه الحدود واضحة بعد مجيء القبائل الآرامية ولكن هذا الحدث متأخر نسبيا وكان لفظا كنعان والكنعانيين يلطلقان قبل ذلك على المنطقة السورية - الفلسطينية بأسرها، وعلى سكانها، ثم أن الكنعانية من حيث هي مجموعة لغوية ليست وحدة حقيقية فلفظ "كنعاني" يطلق، كما لاحظ الأستاذ فريدرش، عن حق على أي عنصر لغوي سوري - فلسطيني لا ينتمي إلى الآرامية". بالطبع كتاب موسكاني عندي وهو دائمًا أحد مراجعي في كتاباتي عن آثار وتاريخ فلسطين القديم، لكن الأخ أحمد فهم بشكل خاطىء مضمون الكلمات التي نقلها عن موسكاني الذي لم يكن يعني بالطبع نفي الوجود والحضارة الكنعانية العريقة في فلسطين، لاسيما وأن العديد من الآثار الكنعانية اكتشفت في أوجاريث السورية.

ولا شك أن اختراع الأبجدية هو أهم مظهر من مظاهر الحضارة الكنعانية. وكثيرون يخلطون بين اللغة والكتابة، وأيضًا بين الكتابة الشكلية المصورة  والكتابة الصوتية، وبين والأبجدية، وفي كل الأحوال كانت اللغة والكتابة والأبجدية الكنعانية أقدم من العبرية. ويقول موسكاني إن الأبجدية ظهرت أول ما ظهرت في المصادر الكنعانية، ويضيف: "ولا شك أن هذا الاختراع أعظم ما أسهمت به شعوب سوريا وفلسطين قديمًا في مضمار الحضارة". ويؤكد المؤرخ الأمريكي بريستيد (كتابه فجر الضمير، ص 373) أن اللغة التي وجدها العبرانيون عندما غزوا فلسطين هي اللغة الكنعانية.. وهذه اللغة هي التي  ورد ذكرها في سفر أشعيا تحت اسم لغة كنعان، "وكان العبرانيون قبل ذلك يتكلمون لهجة تقرب من إحدى اللهجات الآرامية القديمة.. ومن الواضح انهم راحوا يستعملون لغة الكنعانيين وأخذوا ينسون تدريجيًا لغتهم الأصلية".

وتشير وثائق "مارديخ" الكنعانية التي اكتشفت في سوريا سنة 1950 إلى أن ذلك الموقع الذي يقع الى الجنوب الغربي من مدينة حلب "مارديخ" كان عاصمة مملكة إيبلا الكنعانية. وقد أثبتت وثائق اللعنة كنعانية بلاد الشام (سوريا ولبنان وفلسطين)، خلال النصف الأول من الألف الثانية ق.م. وتعتبر هذه الوثائق التاريخية من أهم الاثار التي وثقت للعصر البرونزي المتأخر (1550- 1200ق.م) الذي يعد عصر كنعاني بامتياز. وقد عرفت فلسطين بأنها بلاد كنعان، وتميزت حضارتها الكنعانية بالبراعة في صناعة النسيج وصبغ الملابس، خاصة باللون الأرجواني، وفن التطريز، إلى جانب صناعة الفخارالمصقول  المحزز والملون، وصناعة الزجاج وأدوات الزينة والكحل.

ويمكن الاستدلال على كنعانية القافلة التي يقودها الحاكم الكنعاني أبشة (لوحة بني حسن الجدارية)، وتضم 37 شخصا يحملون صبغ العيون الى مصر على حميرهم، يمكن الاستدلال على كنعانية أفراد تلك القافلة من خلال ملابسهم وصنادلهم الملونة والمطرزة. وتعتبر المائدة التي تستند على ثلاثة أرجل من سمات ومميزات الحضارة الكنعانية التي سبقت حضارة حمير  وقاتبان وأوسان بأكثر من ألفي عام، وتوجد لوحة لعائلة كنعانية تلتف حول مائدة بثلاثة أرجل في المتحف البريطاني بلندن.

في الختام الغرض من هذا المقال الرد على أنصار مدرسة محاولة مسح الوجه العربي الحضاري الكنعاني عن فلسطين، لأن كنعان قبيلة عربية أصيلة ولا يصح الإيمان بعروبة فلسطين ونزع كنعانيتها في نفس الوقت، ومحاولة أحد أعضاء الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين الذي أوكلت إليه مهمة إدارة مؤتمر "فلسطين الكنعانية" الإفساح لأنصار هذا الرأي – الذي احترمه بطبيعة الحال، واستبعادي من المشاركة باعتباري أحد المدافعين عن عروبة فلسطين الكنعانية، يعتبر إهانة مباشرة لشخصي ولحقوقي المعنوية كباحث ومؤرخ معروف في تاريخ فلسطين القديم والحديث، يكتب ويؤلف عن تاريخ فلسطين منذ بداية الثمانينيات ويرفض بطبيعة الحال هذا السلوك المستهجن الذي لا يليق بالأمانة العامة للاتحاد الجديد عندما يبدأ تلك البدايات التي لا تبشر بخير.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

31 اّذار 2020   سيناريوهات كورونا في فلسطين..! - بقلم: هاني المصري



30 اّذار 2020   يوم الأرض في ذكراه الرابعة والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 اّذار 2020   رصاصاتها أصابت نتنياهو.. تيريزا هلسة: مناضلة من طراز خاص..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

30 اّذار 2020   حماقة ترامب ونتنياهو..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

29 اّذار 2020   "كوفيد-19"... هل تتعظون؟! - بقلم: فراس ياغي

29 اّذار 2020   "المشتركة" رقم صعب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2020   خزعبلات حول "كورونا" والعقول الميتة..! - بقلم: بكر أبوبكر



28 اّذار 2020   "الكورونا" في خدمة نتنياهو..! (2) - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

28 اّذار 2020   "كورونا" غزة: لا أحد يأبه..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 اّذار 2020   وداعا "كاحول لافان"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 اّذار 2020   من أوراقي المطويّة: يوم الأرض.. إرادة شعب..! - بقلم: زياد شليوط



29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



30 اّذار 2020   يا يوم الأرض..! - بقلم: شاكر فريد حسن

30 اّذار 2020   صوت الأرض..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّذار 2020   ستون عامًا مرّوا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية