21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2019

فلسطين كنعانية بالأدلة والبراهين


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إدعاء البعض من خلال نظريات جديدة تشكك بأرض كنعان كموطن جذري لفلسطين إبان فترة العصر البرونزي (3200 ق.م – 1200ق.م) بعد إدعائهم السابق بمقولة جغرافيا التوراة، ومحاولاتهم  من خلال هذه المقولات وما يستجد من مقولات أخرى، إعادة كتابة تاريخ فلسطين القديم.. هذه الادعاءات التي لم يتم إثباتها أثريًا أو علميًا أو حتى منطقيًا حتى الآن ليس بوسعها نسف مسلمات وحقائق التاريخ وشواهده. كما لا ينبغي الانسياق خلف نظريات ظهرت أواسط الثمانينيات وتهاوت لأنه لم تثبت صحتها، - أعني بذلك نظرية د. كمال الصليبي-  أن نعاود مرة أخرى تشغيل نفس الاسطوانة (المشروخة).

يقول الأستاذ أحمد الدبش في نفيه لتسمية فلسطين بأرض كنعان استنادا الى د. فاضل الربيعي الذي يرى أن أرض كنعان هي مملكة قتبان وأوسان: "الواقع أن تسمية "كنعان" غير دقيقة فالمكتشفات الأثرية من أقصى شمال سورية الطبيعية، إلى أقصى جنوبها، لم تشر على وجود كنعاني فيها، ولم تأت على أي ذكر لـ "كنعان"، وأما ما يزعم البعض من أن الكلمة وردت في الأسطر القليلة المكتشفة، على ما دعي بتمثال إدريمي في الألأخ فهذا زعم باطل، إذ أن الكلمة هي "قنياني" وتعني مقتيناني، ملكي، وليست "كنعان". أنا بدوري أتساءل هل يمكن اختصار الآثار الكنعانية بتمثال إدريمي؟ فهناك العديد من الآثار الكنعانية المكتشفة في فلسطين في العصر البرونزي من فخاريات وتماثيل وحلي وأسلحة برونزية، والكثير منها معروض في المتحف البريطاني في صالة "فلسطين القديمة". وحول تفسير كلمة "كناخي" في رسائل تل العمارنة المصرية، يقول الدبش عن تلك الكلمة بأنها لا تعني كنعان، "فإننا نفهم أن تتبدل الخاء إلى كاف، والنون إلى ميم، أما تبديل الخاء والجيم، كما تلفظ (باللهجة المصرية والبدوية والسريانية) إلى عين، فأنها عصية على الهضم"، الحقيقة أنا بحثت عن حروف الميم والجيم في الكلمتين فلم أجدهما. 

وهو يستطرد: ويقول سباتينو موسكاني في ذلك، يجب أن نسلم بأن هذه التسمية لا تبعث على الرضا من نواح عدة، فإنه يبدو من تمحيص المصادر أن لفظي "كنعان" و"الكنعانيين" كانا يعنيان، قبل كل شيء "فينيقيا" و"الفينيقيين"، لم يستعملا إلا في عصر متأخر للدلالة على مدلولين أوسع نطاقًا؛ أحدهما جغرافي، والآخر جنسي، هذا إلى أن حدود تلك التسمية ليست محددة تحديدًا يدعو إلى الرضا، فهذه الحدود واضحة بعد مجيء القبائل الآرامية ولكن هذا الحدث متأخر نسبيا وكان لفظا كنعان والكنعانيين يلطلقان قبل ذلك على المنطقة السورية - الفلسطينية بأسرها، وعلى سكانها، ثم أن الكنعانية من حيث هي مجموعة لغوية ليست وحدة حقيقية فلفظ "كنعاني" يطلق، كما لاحظ الأستاذ فريدرش، عن حق على أي عنصر لغوي سوري - فلسطيني لا ينتمي إلى الآرامية". بالطبع كتاب موسكاني عندي وهو دائمًا أحد مراجعي في كتاباتي عن آثار وتاريخ فلسطين القديم، لكن الأخ أحمد فهم بشكل خاطىء مضمون الكلمات التي نقلها عن موسكاني الذي لم يكن يعني بالطبع نفي الوجود والحضارة الكنعانية العريقة في فلسطين، لاسيما وأن العديد من الآثار الكنعانية اكتشفت في أوجاريث السورية.

ولا شك أن اختراع الأبجدية هو أهم مظهر من مظاهر الحضارة الكنعانية. وكثيرون يخلطون بين اللغة والكتابة، وأيضًا بين الكتابة الشكلية المصورة  والكتابة الصوتية، وبين والأبجدية، وفي كل الأحوال كانت اللغة والكتابة والأبجدية الكنعانية أقدم من العبرية. ويقول موسكاني إن الأبجدية ظهرت أول ما ظهرت في المصادر الكنعانية، ويضيف: "ولا شك أن هذا الاختراع أعظم ما أسهمت به شعوب سوريا وفلسطين قديمًا في مضمار الحضارة". ويؤكد المؤرخ الأمريكي بريستيد (كتابه فجر الضمير، ص 373) أن اللغة التي وجدها العبرانيون عندما غزوا فلسطين هي اللغة الكنعانية.. وهذه اللغة هي التي  ورد ذكرها في سفر أشعيا تحت اسم لغة كنعان، "وكان العبرانيون قبل ذلك يتكلمون لهجة تقرب من إحدى اللهجات الآرامية القديمة.. ومن الواضح انهم راحوا يستعملون لغة الكنعانيين وأخذوا ينسون تدريجيًا لغتهم الأصلية".

وتشير وثائق "مارديخ" الكنعانية التي اكتشفت في سوريا سنة 1950 إلى أن ذلك الموقع الذي يقع الى الجنوب الغربي من مدينة حلب "مارديخ" كان عاصمة مملكة إيبلا الكنعانية. وقد أثبتت وثائق اللعنة كنعانية بلاد الشام (سوريا ولبنان وفلسطين)، خلال النصف الأول من الألف الثانية ق.م. وتعتبر هذه الوثائق التاريخية من أهم الاثار التي وثقت للعصر البرونزي المتأخر (1550- 1200ق.م) الذي يعد عصر كنعاني بامتياز. وقد عرفت فلسطين بأنها بلاد كنعان، وتميزت حضارتها الكنعانية بالبراعة في صناعة النسيج وصبغ الملابس، خاصة باللون الأرجواني، وفن التطريز، إلى جانب صناعة الفخارالمصقول  المحزز والملون، وصناعة الزجاج وأدوات الزينة والكحل.

ويمكن الاستدلال على كنعانية القافلة التي يقودها الحاكم الكنعاني أبشة (لوحة بني حسن الجدارية)، وتضم 37 شخصا يحملون صبغ العيون الى مصر على حميرهم، يمكن الاستدلال على كنعانية أفراد تلك القافلة من خلال ملابسهم وصنادلهم الملونة والمطرزة. وتعتبر المائدة التي تستند على ثلاثة أرجل من سمات ومميزات الحضارة الكنعانية التي سبقت حضارة حمير  وقاتبان وأوسان بأكثر من ألفي عام، وتوجد لوحة لعائلة كنعانية تلتف حول مائدة بثلاثة أرجل في المتحف البريطاني بلندن.

في الختام الغرض من هذا المقال الرد على أنصار مدرسة محاولة مسح الوجه العربي الحضاري الكنعاني عن فلسطين، لأن كنعان قبيلة عربية أصيلة ولا يصح الإيمان بعروبة فلسطين ونزع كنعانيتها في نفس الوقت، ومحاولة أحد أعضاء الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين الذي أوكلت إليه مهمة إدارة مؤتمر "فلسطين الكنعانية" الإفساح لأنصار هذا الرأي – الذي احترمه بطبيعة الحال، واستبعادي من المشاركة باعتباري أحد المدافعين عن عروبة فلسطين الكنعانية، يعتبر إهانة مباشرة لشخصي ولحقوقي المعنوية كباحث ومؤرخ معروف في تاريخ فلسطين القديم والحديث، يكتب ويؤلف عن تاريخ فلسطين منذ بداية الثمانينيات ويرفض بطبيعة الحال هذا السلوك المستهجن الذي لا يليق بالأمانة العامة للاتحاد الجديد عندما يبدأ تلك البدايات التي لا تبشر بخير.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية