26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2019

لا نُبلَ في التحرك ضد إتفاقية "سيداو" ..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أتفق أن التوقيع على اتفاقية "سيداو" مع تحفظات على بعضاً من بنوده من ناحية التنفيذ هو المطلوب والواجب، وهذا ما تم حقيقةً، ولكن أن نقدم تفسيرات كما يعتقد البعض الذي يستند للموروث فهذه أيضا بحاحة لتقاش، وما جاء في القرآن الكريم "وليس الذكر كالأنثى" هو في حيثياته تفضيل للأنثى على الذكر وتكريمها لأنها هي من حملت روح الله وكلمته سيدنا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، وموضوعة تعدد الزوجات أيضا فيها خلاف لأن التعدد مرتبط باليتامى وليس بالنساء ولكن عادة العرب قبل الاسلام كان فيها تعدد فأبقى الموروث على التعدد بمفهوم مثنى وثلاث ورباع ودون ربطها بالقسط باليتامى، اما قصة القوامة فهي مرتبطة بالأساس بمن ينفق وليس بالرجل وجاءت الآية للحد من تعسف النساء بالرجال في حالة اذا كانت النفقة من طرفهن، ودعوة "الابناء بالآباء" ليس بمفهوم الحصر النَسَبي لأن الناس يوم الحساب سيتم دعوتهم بأسماء أمهاتهم وليس بأسماء الآباء، أما موضوع الارث فقد قدم الدكتور "محمد شحرور" شرح تفصيلي حوله يتعارض مع ما قدمه الإمام "الشافعي" قبل الف ومئة عام وبالبراهين، والمقصود هنا شروحات وتفسيرات من سبقونا ليست مسلمات فالمصحف الشريف صالح لكل زمان ومكان ووفق الزمان وليس وفق ما كان لأن الرسول عليه الف صلاة وسلام لم يقم بتفسير الآيات حتى لا تكون قانون مطلق (لذلك ظهر مفهوم الحديث بعد وفاة نبينا عليه السلام بمائة وثلاث وثمانين سنة بما يعني ذلك من اخطاء وتقوٓل على رسول الرحمة عليه الصلاة والسلام).

التحريض بهذه الطريقة هو محاولة لعزلنا عن العالم وكأننا نعيش في جزيرة خاصة بنا مع العلم أن التعاطي مع "سيداو" ممكن ولكن بتحفظات  للأسف لا زالت عقلية وشروحات العصر العباسي تحكم هذه الامة ولا زالوا يحلمون بالخلافة والتي ومنذ العصر الاموي ومرورا بالعباسي وحتى الاحتلال العثماني بإسم الدين الاسلامي كانت في اغلبها مجازر وحروب اهلية وصراعات ومذاهب ادت لما نحن عليه اليوم، والحملة اليوم التي يقودها حزب التحرير ومن معهم من سلفية ودعوية ليست بريئة لأن هدفها ضرب السلم الأهلي المجتمعي في مجتمعنا وتنفيذا لأجندات إحتلالية هدفها زعزعة مفهوم القانون ومركزية المؤسسة التي تقوم بتمثيل الدولة الفلسطينية أمام المجتمع الدولي.

 إتفاقية سيداو جاءت لوضع حد للعنف ضد المرأة الذي يمارس بشكل منهجي حتى عند جماعة الموروث الإسلامي وبإسم جواز الضرب لأنهم فسروا الآيات القرآنية وفق العادات والمفهوم المحسوس لعدم قدرتهم على فهم الرمزية والمجرد، أما سن الزواج فللأسف لا زالوا مقتنعين أن الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج عائشة رضي الله عنها في عمر تسع سنوات ودخل فيها في عمر إثنتا عشر وفقا لموروثهم الكاذب حيث هناك من قال وكتب أنه تزوجها وهي في سن الثمانية عشرة عاما.  فالرسول الأعظم علية ألف صلاة وسلام والمرسل من رب العالمين لا يمكن أن يتزوج طفلة، فرحمةً بعقولنا.

هؤلاء الذين يحرضون من أصحاب فكر الموروث ليسوا سوى صناعة بريطانية وجامع "ميونخ" يقود بعضهم والآخر يقوده جامع "غيسن" في المانيا، وحزب التحرير في الخليل ومن معه من اصحاب فكر الاسلمة السياسية تحرك ضد اتفاقية "سيداو" وجمع بعضا من العشائر من خلال التحريض الممنهج في ظل تحرك جماهيري تجاه الحرم الابراهيمي الشريف وذلك لإجهاض هذه الحركة الجماهيرية وكما يبدو جاء ذلك بطلب من أسياده رغم أن الإتفاقية موقعة من سنين، لكن التنفيذ لبعض البنود بدأ هذه السنة برفع سن الزواج الى ثمانية عشرة عاما والسماح بفتح حسابات في البنوك كأوصياء على أطفالهن بدون إذن من الأب، وفي نفس الوقت منعت السلطة إجتماع وإحتفال للمثليين في نابلس قبل اشهر رغم تعارض ذلك مع إتفاقية "سيداو" تأكيداً على خصوصية مجتمعاتنا العربية والفلسطينية.

من يطرح اتفاقية "سيداو" بهذه الطريقة التحريضية هدفه زعزعة السلم الأهلي وخلق أزمة ونحن في معركة الجنائيات الدولية كمساعدة لأسيادهم المحتليين، وهذا التحرك مشبوه ولا نُبْلَ فيه.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 نيسان 2020   عبور الأزمات وتحقيق الغايات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

6 نيسان 2020   لتسقط مؤامرة "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر



5 نيسان 2020   السؤال: ماذا بعد؟! - بقلم: فراس ياغي

5 نيسان 2020   "كورونا" يرسم ملامح نظام دولي جديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 نيسان 2020   هل يعيد "كورونا" تشكيل العالم؟ - بقلم: إياد خالد الشوربجي



5 نيسان 2020   العولمة "الكورونية"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 نيسان 2020   مذكرات دايان الغائية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 نيسان 2020   "الكورونا" وانعكاساتها على حالة التعليم..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



5 نيسان 2020   عن الشعر و"كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 نيسان 2020   "سلالة فرعون" لأحمد رفيق عوض..! - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية