26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2019

قاد مرحلة التغيير ورحل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترجل رجل الجزائر الشجاع عن المشهد السياسي والعسكري بعد ان قاد مرحلة التغيير. أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الجزائري كان ربان سفينة بلاد المليون ونصف المليون شهيد منذ ان اعلن الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة عن نيته الترشح لولاية خامسة في تشرين ثاني / نوفمبر 2019، التي رفضتها القوى والنخب السياسية والشعب على حد سواء، مما دفع الرئيس المتنحي في 11 آذار/ مارس 2019 الإستجابة لضغط قائد الجيش الفعلي والشعب على حد سواء. وتلا ذلك تنحيه كليا في الثاني من نيسان / إبريل 2019 عن الحكم بعد عقدين كاملين من تربعه على سدة الرئاسة الجزائرية.

وبحنكة سياسية، وإقتدار شجاع أدار الأزمة في البلاد منذ بداية العام الحالي حتى الإنتخابات الرئاسية في 12 كانون أول / ديسمبر 2019، التي حملت الرئيس عبد المجيد تبون إلى مقعد الرئاسة دون إراقة نقطة دم واحدة. وتمكن خلال هذة المرحلة القصيرة جدا في عمر الشعوب من إحداث تحولات هامة في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والسياسية، فقام بعد إرغام الرئيس الأسبق بوتفليقة على التنحي، من تصفية البطانة، التي وصفها في بيان رسمي بـ"العصابة"، وتم ملاحقتهم لاحقا وإعتقال العديد منهم بتهم الفساد.

نعم أحمد قايد صالح تمكن بدعم من المؤسسة الأمنية والعسكرية والشعب ونخبة الوطنية والديمقراطية من إعادة ترتيب البيت الجزائري وفقا لمصالح الشعب. وساهم بإجراء إنتخابات رئاسية ديمقراطية تنافس فيها خمسة مرشحون، فاز بها الرئيس الثامن تبون بما يزيد عن 58% من الأصوات. وتم في ال19 من الشهر الحالي كانون اول/ ديسمبر من الإنتقال السلمي للرئاسة وبشكل ديمقراطي، وفي ذات اليوم قام الرئيس الجديد بتقليد وسام الصدر الرفيع لكل من الرئيس الإنتقالي عبد القادر صالح، ونائب وزير الدفاع، قايد صالح تقديرا لجهودهما المتميزة في حماية الجزائر ومصالحها الوطنية والقومية ومكانتها الأفريقية والأممية.

وكأن تقلد احمد قايد صالح الوسام قبل ايام قليلة بمثابة رسالة سماوية، بأن الرجل أتم رسالته الوطنية بإمتياز، وسلم الراية لمن يستحقها من القادة وفق تقديره ومنطقه الوطني، ولم يعد هناك ما يخشاه، فرحل يوم الأثنين (امس) الموافق 23/12/2019 تاركا المسرح للفرسان الجدد، وبعد ان ثبتت الشرعية الشعبية والسياسية والقانونية الجزائرية اقدامها مدعومة من المؤسسة الأمنية والعسكرية.

غادر فارس وقبطان المرحلة بعد ثمانين عاما قضى جلها في النضال الوطني، حيث إلتحق بالكفاح التحرري وعمره 17 عاما، وبعد إستقلال الجزائر عام 1962 إلتحق بالجيش الوطني، وتدرج إلى أن تم ترفيعه عام 2013 لرتبة فريق، وإحتل منصب نائب وزير الدفاع. ويعتبر أحمد قايد صالح آخر المناضلين الجزائريين التاريخيين. لهذا شعر بثقل المسؤولية الوطنية تجاه الشعب والثورة والدولة، وإنتدب نفسه عنوانا للتحولات الدراماتيكية، التي شهدتها الجزائر هذا العام.

نجح نائب وزير الدفاع الراحل في بلوغ الهدف المنشود بدعم كامل من الشعب الجزائري العظيم. وتمكن من التصدي بثبات وشجاعة للمتفرنسين، وكل من اراد العبث بمصير ومستقبل الجزائر، ومازالت المحاكم الجزائرية حتى يوم الدنيا هذا تلاحق وتحاكم كل من تورط في عمليات الفساد، ونهب اموال الشعب.

إسم احمد قايد صالح سيخلده تاريخ الجزائر الحديث كواحد من ابطال الجزائر الشقيق، الذين حملوا على كاهلهم راية الدفاع عن الثورة والدولة والنظام الجزائري الديمقراطي بمعايير التجربة الوليدة، والتي تتسم بملامح الشعب والوطن. وسيحفظ له التاريخ ايضا، انه حافظ على دم الجزائريين، ولم يسمح بسقوط نقطة دم واحدة، وأوصل الوطن الجزائري العظيم إلى شاطىء الآمان.

رحم الله احمد قايد صالح، وأحر التعازي الأخوية للشعب الجزائري البطل برحيل رجل المرحلة ومهندسها وعرابها نائب وزير الدفاع.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2020   "كوفيد-19"... هل تتعظون؟! - بقلم: فراس ياغي

29 اّذار 2020   "المشتركة" رقم صعب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2020   خزعبلات حول "كورونا" والعقول الميتة..! - بقلم: بكر أبوبكر


28 اّذار 2020   "الكورونا" في خدمة نتنياهو..! (2) - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

28 اّذار 2020   "كورونا" غزة: لا أحد يأبه..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 اّذار 2020   وداعا "كاحول لافان"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 اّذار 2020   من أوراقي المطويّة: يوم الأرض.. إرادة شعب..! - بقلم: زياد شليوط


28 اّذار 2020   "كورونا" وثلاثية الصحة والأمن والإعلام..! - بقلم: خالد الفقيه

28 اّذار 2020   بيت لحم نموذج للفخر في مواجهة الجائحة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



28 اّذار 2020   طوارئ نتنياهو..! - بقلم: محمد السهلي



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


29 اّذار 2020   ستون عامًا مرّوا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية