21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2019

قاد مرحلة التغيير ورحل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترجل رجل الجزائر الشجاع عن المشهد السياسي والعسكري بعد ان قاد مرحلة التغيير. أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الجزائري كان ربان سفينة بلاد المليون ونصف المليون شهيد منذ ان اعلن الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة عن نيته الترشح لولاية خامسة في تشرين ثاني / نوفمبر 2019، التي رفضتها القوى والنخب السياسية والشعب على حد سواء، مما دفع الرئيس المتنحي في 11 آذار/ مارس 2019 الإستجابة لضغط قائد الجيش الفعلي والشعب على حد سواء. وتلا ذلك تنحيه كليا في الثاني من نيسان / إبريل 2019 عن الحكم بعد عقدين كاملين من تربعه على سدة الرئاسة الجزائرية.

وبحنكة سياسية، وإقتدار شجاع أدار الأزمة في البلاد منذ بداية العام الحالي حتى الإنتخابات الرئاسية في 12 كانون أول / ديسمبر 2019، التي حملت الرئيس عبد المجيد تبون إلى مقعد الرئاسة دون إراقة نقطة دم واحدة. وتمكن خلال هذة المرحلة القصيرة جدا في عمر الشعوب من إحداث تحولات هامة في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والسياسية، فقام بعد إرغام الرئيس الأسبق بوتفليقة على التنحي، من تصفية البطانة، التي وصفها في بيان رسمي بـ"العصابة"، وتم ملاحقتهم لاحقا وإعتقال العديد منهم بتهم الفساد.

نعم أحمد قايد صالح تمكن بدعم من المؤسسة الأمنية والعسكرية والشعب ونخبة الوطنية والديمقراطية من إعادة ترتيب البيت الجزائري وفقا لمصالح الشعب. وساهم بإجراء إنتخابات رئاسية ديمقراطية تنافس فيها خمسة مرشحون، فاز بها الرئيس الثامن تبون بما يزيد عن 58% من الأصوات. وتم في ال19 من الشهر الحالي كانون اول/ ديسمبر من الإنتقال السلمي للرئاسة وبشكل ديمقراطي، وفي ذات اليوم قام الرئيس الجديد بتقليد وسام الصدر الرفيع لكل من الرئيس الإنتقالي عبد القادر صالح، ونائب وزير الدفاع، قايد صالح تقديرا لجهودهما المتميزة في حماية الجزائر ومصالحها الوطنية والقومية ومكانتها الأفريقية والأممية.

وكأن تقلد احمد قايد صالح الوسام قبل ايام قليلة بمثابة رسالة سماوية، بأن الرجل أتم رسالته الوطنية بإمتياز، وسلم الراية لمن يستحقها من القادة وفق تقديره ومنطقه الوطني، ولم يعد هناك ما يخشاه، فرحل يوم الأثنين (امس) الموافق 23/12/2019 تاركا المسرح للفرسان الجدد، وبعد ان ثبتت الشرعية الشعبية والسياسية والقانونية الجزائرية اقدامها مدعومة من المؤسسة الأمنية والعسكرية.

غادر فارس وقبطان المرحلة بعد ثمانين عاما قضى جلها في النضال الوطني، حيث إلتحق بالكفاح التحرري وعمره 17 عاما، وبعد إستقلال الجزائر عام 1962 إلتحق بالجيش الوطني، وتدرج إلى أن تم ترفيعه عام 2013 لرتبة فريق، وإحتل منصب نائب وزير الدفاع. ويعتبر أحمد قايد صالح آخر المناضلين الجزائريين التاريخيين. لهذا شعر بثقل المسؤولية الوطنية تجاه الشعب والثورة والدولة، وإنتدب نفسه عنوانا للتحولات الدراماتيكية، التي شهدتها الجزائر هذا العام.

نجح نائب وزير الدفاع الراحل في بلوغ الهدف المنشود بدعم كامل من الشعب الجزائري العظيم. وتمكن من التصدي بثبات وشجاعة للمتفرنسين، وكل من اراد العبث بمصير ومستقبل الجزائر، ومازالت المحاكم الجزائرية حتى يوم الدنيا هذا تلاحق وتحاكم كل من تورط في عمليات الفساد، ونهب اموال الشعب.

إسم احمد قايد صالح سيخلده تاريخ الجزائر الحديث كواحد من ابطال الجزائر الشقيق، الذين حملوا على كاهلهم راية الدفاع عن الثورة والدولة والنظام الجزائري الديمقراطي بمعايير التجربة الوليدة، والتي تتسم بملامح الشعب والوطن. وسيحفظ له التاريخ ايضا، انه حافظ على دم الجزائريين، ولم يسمح بسقوط نقطة دم واحدة، وأوصل الوطن الجزائري العظيم إلى شاطىء الآمان.

رحم الله احمد قايد صالح، وأحر التعازي الأخوية للشعب الجزائري البطل برحيل رجل المرحلة ومهندسها وعرابها نائب وزير الدفاع.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية