14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون أول 2019

فشل قمة كوالالمبور..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الخمسين لمنظمة التعاون الإسلامي دعى رئيس وزراء ماليزيا، مهاتير محمد لعقد قمة إسلامية في العاصمة كوالالمبور ما بين 18 و21 كانون اول/ ديسمبر 2019 دون التنسيق مع المنظمة الإسلامية الأم، ودون اي مبرر سياسي أو عسكري أو ديني، مما أثار إستغراب وحفيظة العديد من الدول الإسلامية، وطرح العديد من الأسئلة حول خلفيات الدعوة، وأهدافها، ومخرجاتها، وهل هناك حاجة لمؤتمر إسلامي خارج البيت الإسلامي الرسمي؟ ولمصلحة من؟ ومن يقف وراء الدعوة؟ هل هو مهاتير محمد أم أردوغان، أم أردوغان وخامئني ومن والاهم؟ وما سر التشبيك التركي الإيراني في هذة اللحظة؟ ولماذا تورطت ماليزيا بالأمر؟ وما هي مصلحة مهاتير محمد؟ وهل يكفي القول، ان تيار الإخوان المسلمين، هو الذي يقف وراء الدعوة؟ وهل الأمر متعلق بزعامة العالم الإسلامي؟ وإذا كان الأمر كذلك، هل قمة كوالالمبور تؤدي الغرض؟ أم انها مقدمة وعنوان لمرحلة قادمة؟

عقدت القمة، وتحول عنوانها من قمة إلى منتدى. لإنها لم ترق لمستوى القمة لا من حيث الحضور، ولا من حيث الثقل السياسي ولا الديني، أضف إلى انها إكتست بالثوب الإخواني من المدرستين السنية والشيعية، لا سيما وانهما إلتقيا في أكثر من غاية، منها اولا التمرد على الزعامة السعودية؛ ثانيا تهديد وحدة منظمة التعاون الإسلامي؛ ثالثا تجاوز خاصية الدعوات الرسمية للدول، وخروجها عن أصول العلاقة الناظمة مع الدول الإسلامية؛ رابعا محاولة التعدي على مكانة ودور دولة فلسطين من خلال توجيه الدعوة لحركة حماس الإخوانية، وتكريس الإنقلاب الإخواني على الشرعية الوطنية، وقبلها فتح ممثلية تحت عنوان إنساني لماليزيا في قطاع غزة، وهو ما يضع الف علامة سؤال على دور ماليزيا غير الإيجابي؛ رابعا تضخيم عدد المشاركين في المنتدى من خلال مشاركة فروع ومنظمات الإخوان المسلمين في العالم، ولولا مشاركة الأخوان المسلمين الشيعة، لسمي المنتدى باسم التنظيم الدولي للإخوان المسلمين السنة.

مع ذلك عقد المنتدى، ولكنه فشل فشلا ذريعا في تحقيق أي من اهدافه. فاولا قاطعت كل من اندونيسيا وباكستان القمة؛ ثانيا بعدما شعر الإيرانيون بغياب زعماء الدول الأساسية، خفضوا مستوى التمثيل في القمة، حتى لا يعاب عليهم؛ ثالثا عربيا لم تشارك كدولة إلآ قظر المتواطئة مع جماعة الإخوان المسلمين، والتي تحاول بالتعاون مع تركيا اردوغان تصفية حسابات مع دول الحليج عموما والسعودية خصوصا؛ رابعا الدول المشاركة، هي الدولة المضيفة، ماليزيا، تركيا، التي تقف خلف الدعوة، قطر وإيران، وممثلي منظمات فروع الإخوان المسلمين في العالم، وهي لا تمثل ثقلا يتيح لها إتخاذ خطوة إنشقاقية تسيء لها لاحقا؛ خامسا مهاجمة المنتدى من قبل ممثلي الدول الإسلامية، والكتاب والإعلاميين وكل من له مصلحة في حماية وحدة منظمة التعاون الإسلامي.

جاءت نتيجة مخرجات المنتدى هزيلة وواهية، وكشفت خواء وإفلاس ماليزيا، وللأسف سقط مهاتير محمد بعد ان كان يعتقد انه يحظى بمكانة وتقدير في اوساط العالم كله، وليس في الدول الإسلامية، حيث تبين انه تابع وأسير المنطق الأخواني، وجزء من المدرسة الإنقسامية، وليس كما إدعى، ويدعي أنه مع توحيد الجهود والقوى. كما ان رجب طيب اردوغان لم يتمكن من تحقيق هدفه في هز عرش المملكة السعودية كزعيمة للعالم الإسلامي، فضلا عن تراجع مكانته ودوره داخل تركيا نفسها، وحتى في اوساط حزبه، حزب العدالة والتنمية، الذي تشظى وإنقسم إلى أكثر من حزب. وبالمقابل خاب رجاء إيران من تحقيق هدفها أيضا، وسقط رهانها على تركيا أردوغان.

لكن من الضروري الإنتباه إلى ان المنتدى ارسل رسالة قوية للمملكة العربية السعودية بضرورة إعادة النظر في آليات العمل داخل منظمة التعاون الإسلامي، ومحاولة تفكيك نفوذ جماعة الإخوان المسلمين، والتخفيف من حدة التباينات بينها وبين الدول الإسلامية الأخرى، والسعي لإستخدام اوراقها مع حلفائها من الأشقاء العرب والدول الإسلامية لتطويق التوجهات الإنقلابية للإخوان المسلمين الشيعة والسنة، وفتح الأفق لبناء ركائز عالم إسلامي أكثر إنفتاحا، وديمقراطية، وإنتاج خطاب إسلامي عصري يستجيب للغة ومنطق العصر، وفتح باب الحج للمسلمين من كل الدول، حتى لا تستخدم عمليات المنع لحجاج بعض الدول ذريعة ضدها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية