14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون أول 2019

فاتو بنسودا.. والهستيريا الاسرائيلية..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تجتاح دوائر صنع القرار الاسرائيلي هستيريا غريبة جراء القرار التاريخي للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فاتو بنسودا، التخطيط لفتح تحقيق رسمي في جرائم حرب ارتكبت في فلسطين.

اتخذت المرأة الشجاعة القرار وهبت عاصفة جنونية من ردود الفعل الاسرائيلية يسارا ويمينا، بدأت بالمستشار القضائي لحكومة اسرائيل، أفيخاي مندلبليت، الذي أعلن عدم الولاية القانونية للمحكمة في المناطق الفلسطينية، مروراً باتهامات النفاق والرياء والازدواجية للمحكمة وقضاتها من قبل المسؤولين الاسرائيليين، وانتهاءً بالاتهام الأشهر العداء للسامية. ومن شدة هول الأمر على اسرائيل وقادتها، فرض نتنياهو السرية التامة على مداولات المجلس الوزاري المصغر للرد على قرار المحكمة مستنداً إلى بند قانوني يسمح للحكومة مناقشة قرارات معينة وحظر نشرها لخطورتها ولأسباب تتعلق بالأمن القومي الاسرائيلي..!

ما هذه الهستيريا التي عصفت باسرائيل من قرار محكمة بصدد التحقيق؟ ولماذا لم يصب بها الفلسطينيون والعرب والمسلمون حين أصدر ترامب قرارات، الواحد تلو الآخر، هدايا مجانية لإسرائيل: القدس والجولان والمستوطنات وقطع المساعدات والتشهير بـ"الاونروا" على حساب الحق الفلسطيني؟

هبت اسرائيل ولن تقعد.. وبدأت العمل لإفشال المحكمة تبعاً لثلاث مستويات على التوازي:
الاول: حشد اللوبيات وجماعات الضغط المناصرة لها المنتشرة  في دول العالم كالأخطبوط لاستخدام أدواتها واستراتيجيتها للضغط على حكوماتها ومن ثمَ الضغط على الفلسطينيين مالياً وسياسياً ودبلوماسياً للتراجع وسحب الطلب من المحكمة.

الثاني: حملة تشهير إعلامية دولية مسعورة بالمحكمة الجنائية الدولية وقضاتها وتاريخهم وأحقيتهم في تولي مناصبهم وعلى رأسهم بالطبع المدعية العامة فاتو بنسودا. وقد بدأت فعلا هذه الحملة في صحيفة "يديعوت احرونوت" التي أوردت أن ماضي بنسودا لا يخولها أن تحكم بالعدل فقد كانت تعمل كمحامية لرئيس غامبيا الاسبق والاشد دموية يحيى جامع.  وتجاهلت الصحيفة انجازات بنسودا على مدى سنوات طويلة في ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب وخاصة ضد النساء والأطفال. والمفارقة ان بنسودا كانت تعد / حتى قبل اسبوع واحد/ صديقة لاسرائيل وتم الاشادة بها لدفاعها عن "القانون والعدالة " حسب الرواية الاسرائيلية لأنها رفضت فتح تحقيق للمرة الثالثة في حادث سفينة "مرمرة" التركية مايو 2010.

حقيقة أشفق على هذه المرأة الشجاعة مما سينالها في الأيام القادمة من اتهامات وتشهير وروايات كاذبة.

أما الثالث فهو المستوى الدبلوماسي والذي سيشهد حملة اسرائيلية لا تعرف الكلل والملل للضغط على بعض الدول الصغيرة والكبيرة من اصدقائها لسحب أو تجميد الاعتراف بالمحكمة وقراراتها وعدم التعاون معها وربما وقف التمويل لها.

يثبت الاسرائيليون يوماً بعد يوم أنهم يتوارثون إشكالية فكرية منغلقة، فحتى اللحظة لم تخرج العقلية اليهودية من خرافات التفكير الديني المحرّف بأنَ لهم عند الله خصوصية دون البشر، وأنَه سيكافؤهم على قتلهم الانبياء، وأنَ الجنة خلقت لهم والنار لغيرهم، وأنَ اتهامهم للمسيح حق. ولهذا لا يمكن لمن يسكن عقله هذه الخرافات التي تمده بالقوة الروحية واللا أخلاقية لتبرير كل جرائمه إلا أن يصاب بهستيريا ولا يستوعب اتهامه وملاحقته بتهم جرائم حرب، فعلى الفور وكرد فعل سيستحضر تاريخه المشوه في الوعي الداخلي بأنًه دائما مظلوم ومهمش والمسألة بالنسبة اليه أكون وحدي أو لا أكون..!

دعوا المحكمة تحكم بأخلاقيات الجيش الاسرائيلي؟ دعوا المحكمة تحكم بحق القصف والضرب والقتل والتشريد وانتزاع الأرض..! الطريق ليس سهلاً بل طويل، ويمكن ان يمتد لسنوات وعلينا كفلسطينيين أن نختار بعناية قصصاً انسانية عانت وما تزال جرَاء الاعتداءات الاسرائيلية.

الحمد لله جاءت نهاية 2019 نصرة للفلسطينيين وكل عام وأنت بخير..

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية