21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون أول 2019

عبد المجيد تبون وقيادة الأمة العربية


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سيصل هذا المقال بالتأكيد إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والرجاء أن يكون المقال موضع جدل ونقاش وتقييم عسى فيه ما قد يفتح الباب أمام انبعاث الأمة العربية.

سبق أن كتبت حول قيادة الجزائر للأمة العربية بسبب امتلاكها مقومات القيادة. الأمة العربية الآن أشبه ما تكون بقطيع جبان تتطاول عليه الأمم دون أن يتمكن من الدفاع عن نفسه، أو توفير غذائه أو اللحاق بركب التطورات العلمية والتقنية العالمية. الأمة تعيش حالة عجز وذل ومهانة، ولا تتلكأ دول كثيرة وعلى رأسها الدول الاستعمارية التقليدية من النيل منها وتطويعها وفق إراداتها ومصالحها ورؤاها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.  عقدنا أملا على الرئيس الجزائري السابق عساه يصنع شيئا بخاصة أن خلفيته نضالية ثورية، لكنه كان أعجز من يصنع شيئا يُخرج الجزائر من أزماتها المالية والإدارية والاقتصادية، أو أن يضع مشروعا للم شعث الأمة العربية وإعادتها إلى جادة السبيل.

وجدت الأمة ضالتها إلى حد ما في عهد جمال عبد الناصر الذي امتلك قدرة قيادية دون القدرة على ترجمة ذلك إلى سياسات داخلية وعربية ناجحة. خلف عبد الناصر قادة قصار القامة وأضاعوا دور مصر القيادي، ومنهم من انشغل ببث الفتن والفساد في الساحة العربية. حاول صدام حسين وحافظ الأسد الصعود إلى قيادة الأمة العربية لكنهما فشلا وانتهت العراق وسوريا إلى ما نراه الآن من دمار وهلاك.

تزاحم السعودية منذ هزيمة العرب أمام الصهاينة عام 1967 على تسلم مقاليد قيادة  الأمة العربية، لكنها لم تستطع حتى الآن ولن تستطيع لأنها لا تملك المقومات القيادية التي شرحتها في مقال سابق. تعاني السعودية من التخلف السياسي والاجتماعي والديني، ومن مغامراتها العسكرية الفاشلة، ومنن تبعيتها للولايات المتحدة، ومن تبذيرها للأموال وعدم قدرتها على استغلال ثرواتها للنهوض بالأمة العربية علميا وتقنيا.

وحيثما جولنا عقولنا في الوطن العربي الآن، لا نكاد نجد دولة مؤهلة لقيادة الأمة غير الجزائر. العراق ليست مؤهلة الآن بسبب مشاكلها الداخلية وانشغالها بمحاربة الإرهاب، وسوريا بحاجة لسنوات طويلة حتى تقف على أقدامها عمرانيا واقتصاديا.

فقط الجزائر تملك فرصة القيادة الآن، ومن واجبها أن تقوم بهذا الدور وفاء للأمة ككل. لا يجوز أن تبقى الأمة في هذه الحالة المذلة المزرية والتي تشهد اعتداءات مستمرة على حقوق الناس وأموالهم وثرواتهم وإهانات كبيرة للشعوب والدول.

أما المقومات التي تملكها الجزائر فيمكن اختصارها بالتالي:
1-    الجزائر دولة كبيرة المساحة، ويسكنها أكثر من أربعين مليون نسمة، وهو عدد لا يستهان به من كل النواحي الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية والفكرية.
2-    تمتلك الجزائر ثروات طبيعية هامة جدا، وتمكنها من السير في ركب البناء الاقتصادي والتطوير العلمي والتقني.
3-    تمتلك الجزائر جيشا كبيرا وقويا ومسلحا بشكل جيد، ومن السهل تطويره ليصبح جيشا منافسا للجيوش الغربية الحديثة.
4-    تتميز الجزائر بتراث نضالي وثوري هام يحظى بتقدير واحتراك كل العرب وكل شعوب الأرض، وهي تملك خبرات في كيفية التغلب على السياسات الاستعمارية. وعليه تتوفر لدى الجزائر مقدمات يبني عليها العربي احترامه لقيادة قد تبلورها الجزائر تدريجيا.
5-    الجزائر تتدفق الآن دما جديدا بعد الحراك الشعبي وانتخاب رئيس جديد للدولة. وإن شاء الله تتوفر لدى الرئيس الجديد الطموحات الكافية للقيام بدور يجمع الأمة على خير.
6-    الجزائر ملتزمة بقضايا الأمة العربية، وتعي تماما مستلزمات المحافظة على هذه القضايا وكيفية تحقيق مصالح الأمة بإرادة سياسية حرة.
7-    الجزائر لم تنحن أمام الضغوط الخارجية بخاصة الفرنساوية والأمريكية للتخلي عن قضايا الأمة خاصة قضية فلسطين.

المقاومة الخارجية..
لا يقبل الاستعمار الغربي ظهور قيادة عربية متنورة يمكن أن تقود الأمة نحو الضياء. ولهذا مطلوب من الجزائريين البقاء يقظين للمؤامرات الخارجية. وقد تابع الجزائريون المؤامرات السياسية التي قادتها فرنسا وأمريكا ودول عربية ضد الحراك الشعبي وقيادة الجيش الجزائري وذلك لبث الفتن وإشعال الاقتتال الداخلي. فكيف بالجزائر إن هي عملت على التصدي لكل ما يسيء للأمة وينتقص كرامتها وعزتها؟

لدى الجزائر من الكفاءات العلمية ما يكفي لتقديم المشورة والنصح والعمل الميداني، وإذا احتاجت الجزائر دعما عربيا، فإنها ستجد مئات آلاف المثقفين والعلماء والمفكرين العرب في خدمتها.

ولكن يبقى الأمر متعلقا بإرادة الرئيس الجزائري الجديد.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية