26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2019

مسيحيو فلسطين: شركاء في المعاناة والنضال


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ان حالة المقدسات المسيحية في فلسطين لا تختلف عن مثيلتها الاسلامية، فالاحتلال لا يرحم ولا يميز ولا يحترم المشاعر الدينية لدى الاخر الفلسطيني، ان كان مسلما ام مسيحيا.

فالمقدسات، الاسلامية والمسيحية، تقتحم وتداهم، تدنس وتنتهك قدسيتها، وان المسيحيين الفلسطينيين هم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني، تعرضوا للظلم التاريخي والتشريد والاعتقال والتعذيب كما الآخرون، وانخرطوا في النضال ضد الاحتلال وانتموا لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقدموا تضحيات جسام، ولعبوا دورا مهما وتاريخيا في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة ونهضة المجتمع الفلسطيني، وشكّلوا معالم بارزة في تاريخ الشعب الفلسطيني وتركوا بصمة واضحة في قلوب وعقول الناس من خلال عملهم المهني ونشاطهم المجتمعي والرياضي وحضورهم الاجتماعي والخدماتي وإبداعاتهم الثقافية والفنية، فبرز منهم القادة والعظماء الذين شكلوا معالم بارزة في مسيرة الثورة الفلسطينية. ومن بينهم خرج المفكرين والمؤرخين والإعلاميين والأدباء والشعراء وقيادات المجتمع المدني.

والمئات من المسيحيين ذاقوا مرارة الاعتقال وفظاعة التعذيب وقسوة السجان، واحتجزوا مع المعتقلين المسلمين في ظروف سيئة، وتعرضوا لما تعرض له باقي المعتقلين من معاملة لا إنسانية، وصنوف مختلفة من العذاب والحرمان، ولعل الأسير البطل/ سامر عربيد خير مثال على ذلك.

فكانوا شركاء في المعاناة والألم والنضال خلف القضبان، ومنهم من قضوا سنوات طويلة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية. وشكّلوا عناوين بارزة لوحدة الألم والدم والمصير المشترك. وبرزت منهم نماذج رائعة وقيادات متقدمة، ورموز متميزة للحركة الوطنية الأسيرة. كما وأن قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لم تخلُ من أسماء المسيحيين، و"خضر الترزي" وغيره نموذجا. ونحن، نقدر عاليا نضالاتهم وتضحياتهم، ولم نميز يوما في التعامل معهم أو بالخدمات المقدمة لهم ولعائلاتهم.

ولأنهم كذلك، بل واكثر من ذلك، فإننا نشهد على انهم شركائنا في الدفاع عن قضية الاسرى، ونفخر بان لنا من بينهم أصدقاء كثر، اخوة ورفاق، وفي كثير من المواقف شكّل الكثير منهم، افراد ومؤسسات، سندا لنا في الدفاع عن الحقوق السياسية والقانونية والانسانية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وما زالوا.

ان العلاقات الإسلامية -المسيحية في فلسطين، كانت ومازالت وستبقى متميزة ومتينة، وأن الفلسطينيين أيا كانت ديانتهم مسيحية أم إسلامية يعيشون إخوة في الحياة، وأصدقاء في العمل، ورفاق في العلم، وجيران في المسكن أيضاً. وان الذاكرة الفلسطينية تحفظ اسماء كثيرة حفرت عميقا في الوعي الجمعي الفلسطيني. فمنهم من رحل امثال: "جورج حبش"، "وديع حداد"، "خليل السكاكيني"،" "ادوارد سعيد"، "موسى سابا"، "كمال ناصر"، "المطران كابوتشي"، "اميل حبيبي"، "وليم نجيب نصار" والقائمة تطول. ومنهم الكثير من لا زال على قيد الحياة يعطي ويُكافح ويقاوم من أجل مستقبل أفضل.

ولهم مواقف رائعة كثيرة، ولعل أبرز ما نستحضره نحن في غزة في السنوات الأخيرة ذاك الموقف لإخواننا المسيحيين خلال العدوان الإسرائيلي في صيف عام2014، حينما اشتد القصف وضاقت الدنيا بالنازحين المسلمين، ولم تعد مدارس الأونروا والمؤسسات الصحية ولا حتى المساجد، أماكن آمنة، فتوجه المسلمون للاحتماء بالكنيسة التي فتحت أبوابها لهم وأحسنت ادارتها استقبالهم، كما وسُمح  لهم برفع الآذان وآداء الصلاة وإقامة الطقوس الدينية التي كانت تصدح من داخل الكنيسة، مما يُؤكد على اصالتهم وقوة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين.

وفي هذه الأيام، وكما في الأعوام السابقة، ومع حلول المناسبات السعيدة، لا يسعني إلا وأن أتقدم أحر التهاني والتبريكات للإخوة المسيحيين كافة، وللأسرى والأسرى المحررين منهم خاصة، بمناسبة أعيادهم المجيدة وحلول العام الميلادي الجديد، متمنيا لهم ولعائلاتهم ولشعبنا كافة عام سعيد وقد تحققت فيه أمانينا وتطلعاتنا في الحرية والاستقلال.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 نيسان 2020   عبور الأزمات وتحقيق الغايات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

6 نيسان 2020   لتسقط مؤامرة "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر



5 نيسان 2020   السؤال: ماذا بعد؟! - بقلم: فراس ياغي

5 نيسان 2020   "كورونا" يرسم ملامح نظام دولي جديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 نيسان 2020   هل يعيد "كورونا" تشكيل العالم؟ - بقلم: إياد خالد الشوربجي



5 نيسان 2020   العولمة "الكورونية"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 نيسان 2020   مذكرات دايان الغائية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 نيسان 2020   "الكورونا" وانعكاساتها على حالة التعليم..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



5 نيسان 2020   عن الشعر و"كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 نيسان 2020   "سلالة فرعون" لأحمد رفيق عوض..! - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية