26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2019

الانتخابات.. من الحل الى الازمة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عادت الانتخابات الى المشهد السياسي الداخلي من جديد، ولكن من زاوية الازمة هذه المرة بعد ان تم تداولها قبل اشهر قليلة من الان بوصفها مدخلا للحل.

تمت هذه العودة المأساوية بعد تأخر اصدار الرئيس لمرسوم الانتخابات وإعلانه عن السبب في ذلك والذي يكمن برفض اسرائيل اجرائها بالقدس.

وكانت الفصائل جميعا قد وقعت على الورقة التي احضرها د. حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، والتي تتضمن مركزية اجراء الانتخابات بالقدس وبانه لا انتخابات بدونها.

أدى موقف الرئيس الى مطالبة حركة "حماس" عبر مؤتمر صحفي عقد في غزة بإصدار المرسوم فورا والتعامل مع القدس بوصفها عنصر اشتباك شعبي وميداني وعدم انتظار موافقة الاحتلال. وردت حركة "فتح" على مؤتمر "حماس" بان عدم اجراء الانتخابات في القدس يشكل انزلاقا في صفقة ترامب.

وعليه فقد عادت امور المصالحة الى دائرة مغلقة، وبعد ان كان يعول على الانتخابات كرافعة للوحدة والديمقراطية والمشاركة اصبحت محط اتهامات متبادلة بين الحركتين الكبيرتين. وكشفت هذه المسألة ان موضوع الانقسام اعمق واعقد من امكانية علاجه بأدوات اجرائية وتقنية كالانتخابات.

ركز الحوار بين القوى عبر وساطة لجنة الانتخابات المركزية على الامور الفنية مثل محكمة الانتخابات وتوفير مناخات من الحرية وخاصة تجاه الحملة الانتخابية والرقابة والشفافية واحترام النتائج.

وبالرغم من أهمية هذه الامور الا ان الحوار لم يتطرق الى السياق السياسي الذي ستجرى به الانتخابات.
فهل ستتم في اطار "اتفاق اوسلو" لإعادة تشريع سلطة الحكم الذاتي؟
ام ستتم للمجلس الوطني بما يساهم بتعزيز مكانة "م.ت.ف" واعلاء شأنها بما يضمن مشاركة الجميع بها وفق آليات انتخابية بعيدة عن المحاصصة؟
ام ستتم لبرلمان دولة فلسطين استثمارا لقرار 19/67 والذي بموجبة تم الاعتراف بدولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة عام 2012؟

وارى انه من اجل تدارك الموقف يجب التوقف عن اللوم المتبادل والذي جرب لأكثر من 12 عاما ولم يجلب سوى المزيد من تعميق الشرخ والانقسام، وذلك عبر البحث عن سبل مواجهة الاحتلال عبر اعتبار القدس مركزا للصراع خاصة بعد قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية اليها  واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال.

ومن الهام ابراز الاحتلال بانه مناف للديمقراطية على عكس ما يدعي امام العالم. ولكن هذا يتطلب وضع الانتخابات كوسيلة في سياق الرؤية الوطنية التي تتطلب اختيار مسار سياسي جديد بعيدا عن "اتفاق اوسلو".

واضح ان الانتخابات التشريعية وفق المعطيات الراهنة في حالة حدوثها بانها ستتم في اطار "اتفاق اوسلو" أسوة بانتخابات 1996 و2006. وهذا ما كانت تدركه جميع الفصائل بما في ذلك حركة "حماس" علما بان الانتخابات السابقة تمت عبر موافقة الاحتلال وليس بالرغم عنه.

واذا كان هناك قناعة بضرورة الخروج من مسار اوسلو وفق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بما يتضمن وقف التنسيق الامني وبروتوكول باريس الاقتصادي وبان هذا الخروج تؤكد عليه حركتي "حماس" والجهاد بمواقفهما المعلنة فلماذا لم يصار الى تناول تلك الموضوعات الهامة لتصبح الانتخابات احد اهم وسائل تغيير المسار والانتقال الى مسار جديد، خاصة بعد قيام الاحتلال بتمزيق الاتفاقات مع السلطة، وذلك عبر ممارساته الاستيطانية والعدوانية والعنصرية  والعمل على حسم القضايا الكبرى بهدف تصفية قضية شعبنا.

وبدلا من توجيه اللوم للطرف المعرقل للانتخابات على جانبي الانقسام كان من الأجدى الدخول بنقاش مفتوح يضم كافة المكونات السياسية والمجتمعية الفاعلة والمؤثرة للإجابة على التحديات الخطرة المحدقة بقضية شعبنا وسبل مواجهتها بما في ذلك اعتماد الانتخابات كوسيلة نضالية وديمقراطية.

تكمن الخطورة بالاستمرار بالبحث عن الخيار الذاتي لهذا الطرف او ذاك حيث يزداد الرهان على تفاهمات التهدئة ذات الابعاد الانسانية والاقتصادية في غزة كما ان هناك رهان بالضفة على تغير الاوضاع في كل من اسرائيل واميركا عبر استبدال كل من نتنياهو وترامب بهدف استئناف مسار المفاوضات من جديد.

اذا اردنا الرهان على انفسنا فعلينا مغادرة مربع الرهان على المتغيرات الاقليمية او الدولية لمصلحة هذا الطرف او ذاك خاصة ان قوى الاحتلال سواء "الليكود" او تكتل "ازرق ابيض" لن يقدموا شيئا لشعبنا سوى محاولة تصفية حقوقه عبر نظام من المعازل والتجزئة والتفتيت والحلول الاقتصادية وبما يشمل فصل القطاع عن الضفة.

اننا بحاجة الى حوار استراتيجي لا يبحث بالأمور الفنية بل يتعداها الى مستقبل قضية شعبنا بما يضمن مقاومة سياسة التجزئة واستعادة الوحدة، ليس فقط بين حركتي "فتح" و"حماس"، ولكن بما يشمل كل مكونات شعبنا ووحدة ارضه وقضيته وذلك بالاستناد الى الرواية التاريخية له عبر "م.ت.ف" كجبهة وطنية عريضة وعلى ارضية ديمقراطية وتشاركية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2020   "كوفيد-19"... هل تتعظون؟! - بقلم: فراس ياغي

29 اّذار 2020   "المشتركة" رقم صعب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2020   خزعبلات حول "كورونا" والعقول الميتة..! - بقلم: بكر أبوبكر


28 اّذار 2020   "الكورونا" في خدمة نتنياهو..! (2) - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

28 اّذار 2020   "كورونا" غزة: لا أحد يأبه..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 اّذار 2020   وداعا "كاحول لافان"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 اّذار 2020   من أوراقي المطويّة: يوم الأرض.. إرادة شعب..! - بقلم: زياد شليوط


28 اّذار 2020   "كورونا" وثلاثية الصحة والأمن والإعلام..! - بقلم: خالد الفقيه

28 اّذار 2020   بيت لحم نموذج للفخر في مواجهة الجائحة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



28 اّذار 2020   طوارئ نتنياهو..! - بقلم: محمد السهلي



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


29 اّذار 2020   ستون عامًا مرّوا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية