14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2019

إسرائيل والنصف زائد واحد..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إسرائيل ذاهبة لإنتخابات ثالثة في أقل من عام في حالة سياسية غير مسبوقة في تاريخها السياسي منذ نشأتها عام 1948.. وظاهرة الانتخابات المبكرة في إسرائيل هي ظاهرة شائعة او معمول بها في كل النظم البرلمانية، لكنها في الحالة السياسية الإسرائيلية تفوق المقارنة، وتذهب لحد التهديد بمستقبل النظام السياسي، وتزيد من حدة ظاهرة عدم الاستقرار السياسي.

ولعل السبب الرئيس لظاهرة الانتخابات المبكرة في النظم البرلمانية يعزى لسبب بسيط وهو صعوبة حصول حزب واحد على الأغلبية البرلمانية التي تسمح له بتشكيل الحكومة بمفرده. وقد تكون الانتخابات الأخيرة في بريطانيا حالة إستثنائية. والسبب الثاني انه في النظام البرلماني تكون الانتخابات الوحيدة هي للبرلمان المعبر عن إرادة إرادة الناخبين، ولذلك لا بد أن تحظى الحكومة بثقة البرلمان، وهذه الثقة تحتاج النصف زائد واحد. وغالبا ما تكون سهلة من خلال تشكيل إئتلافات حزبية، ولذك ووفقا للنظام البرلماني تبقى الحكومة طوال فترة وجودها معرضة للتساؤل وحجب الثقة، وهذا يعجل بالإنتخابات المبكرة.

في إسرائيل الانتخابات المبكرة سمة متكررة في السياسة الإسرائيلية، لكنها في السنة الأخيرة كانت الأشد والأكثر، والسبب بسيط: صعوبة الحصول على الأغلبية البسيطة وهي 61 صوتا لتشكيل الحكومة، فكان الفشل الأول لنتنياهو رئيس حزب "الليكود" في تشكيل الحكومة لأن حزبه لم يحصل على المقاعد التي تسمح له بتشكيل حكومة مريحة وحصوله على 32 مقعدا فقط، ثم الفشل الثاني لغانتس رئيس حزب "أزرق أبيض"، وأخيرا الفشل من قبل الكنيست لتشكيل الحكومة من قبل تفويض احد أعضائه. والسبب واحد في حالات الفشل الثلاث وهو عدم الحصول على النصف زائد واحد. وهذا السيناريو يمكن أن يتكرر ثانية وتذهب إسرائيل لإنتخابات رابعة.. سيناريو يظل قائما وممكنا.

وهذه الانتخابات إبتداء لها مظهران أحدهما إيجابي والآخر سلبي..
المظهر الإيجابي وهذا يسجل للنظام السياسي في إسرائيل، ان هناك قواعد سياسية لتداول السلطة ملزمة للجميع ومتفق عليها بين مكونات النظام السياسي، ولذلك لا بد ان تحترم ويتم الإلتزام بها وهي التي تحفظ للنظام السياسي إستقراره، وعدم الذهاب لحالات من المواجهة والحرب الأهلية أو اللجوء لإنقلابات عسكرية وغيرها كما نرى في الكثير من النظم السياسة في دول العالم الثالث ودولنا. وهذه الآلية هي التي حفظت إستمراراية النظام السياسي، ولا نذهب بعيدا إذا قلنا أنها تشكل احد مكونات الديمقراطية الإسرائيلية حتى لو كانت إثنية. وهي التي تشكل أحد مصادر قوة السياسة الإسرائيلية، وهي مقاربة النظام السياسي.

فإسرائيل تعتبر من أكثر الدول في العالم تعاني من ظاهرة الإنقسامات السياسية والحزبية، فأي انتخابات يشارك فيها أكثر من ثلاثين قائمة حزبية. وتعاني من ظاهرة الشخصنة السياسية على حساب الحزبية، وهو ما يخضع النظام السياسي لحالة من التحالفات والإبتزازات السياسية بين الأحزاب، وخضوع الأحزاب الكبيرة لهذه المطالب التي قد تفوق قدرتها مما يجعلها أمام خيارات صعبة تنتهي بفشلها لتشكيل الحكومة.

ولكن في الوقت ذاته تحمل هذه الظاهرة الكثير من المظاهر السلبية التي قد تنعكس على ضعف القرار السياسي، وعدم القدرة على إتخاذ القرارات السياسية، وتراجع أداء النظام الإقتصادي وضعف ثقة المستثمر الأجنبي، وزيادة إحتمالات الإنفصال السياسي بين المواطن ونظامه السياسي مما قد ينعكس على نسبة المشاركة السياسية، وزيادة درجة الغربة السياسية، وإنتشار قيم العنف والكراهية والتعصب خصوصا إزاء الأقلية العربية التي باتت كبش الفداء في يد العديد من الأحزاب اليمينية، كما رأينا في تصريحات نتانياهو وليبرمان التحريضية ضدها، وإنتشار ظاهر العنف.

ودوامة الانتخابات قد تعود بنا لإنتخابات عام 2009 التي دعت لها تسيبي ليفني زعيمة حزب "كاديما"، ووقتها دعت لإنتخابات مبكرة فشل فيها حزبها بالفوز، ولتفوز الأحزاب اليمينة بقيادة "الليكود"، ولتتغير معها الخارطة السياسية الحزبية الإسرائيلية، وترسم معها خارطة سياسية جديدة مغايرة تماما لما عرفته إسرائيل منذ عام 1948. وفي تلك الانتخابات تراجع دور الأحزاب الكبيرة لصالح الأحزاب الصغيرة، وهي الظاهرة التي رأينا مظاهرها في الانتخابات الأخيرة فلا "الليكود" ولا "أزرق أبيض" ولا "العمل" الذي تحول لحزب صغير قادرة على الحصول على المقاعد البرلمانية التي تؤهلها لتشكيل الحكومة، ورغم رفع نسبة الحسم إستمرت ظاهرة الأحزاب الصغيرة لتدخل في تحالفات حزبية مقابل ثمن سياسي تدفعه الأحزاب الكبيرة. وما يلاحظ أيضا على الانتخابات الإسرائيلية غياب ظاهرة الشخصيات التاريخية الكارزمية مما افسح المجال أمام المنافسات بين قيادات سياسية ساعية فقط للحصول على مكاسب سياسية لها، مما عقد من العملية الانتخابية وجعلها هشة وقابلة للإنكسار.

الانتخابات الثالثة لن تكون مغايرة لما سبقها، ومظهرها الجديد قد تتحول لإنتخابات بين الساسة والجنرالات، ولن نجد فيها جديدا إلا بنتنياهو أو بدونه. وعليه سيناريو الانتخابات الثالثه سيتوقف على وجوده من عدمه وفي حال وجوده سيبقى إحتمال الذهاب لإنتخابات رابعة قائما، وإما بدونه فسيكون سيناريو تشكيل الحكومة الوحدة هو الأقرب.

ووفقا لإستطلاعات الرأي التي أجريت حتى الآن ليس هناك جديد في عدد المقاعد التي يمكن أن يحصل عليها الحزبان الكبيران، وكل ما قد نشهده تحالفات حزبية جديدة. ولن تكون هذه الانتخابات سياسية لأن كل الأحزاب متفقة على هذه القضايا. وستكون هذه الانتخابات على حساب الدولة والأرض الفلسطينية والتسوية السياسية، ودائما ثمن الفوز في الانتخابات يدفعه الشعب الفلسطيني.

وأخيرا في مثل هذه انتخابات وبيئة سياسية يمينية يبقى الدور مأمول على القائمة المشتركة التي تمثل عشرين في المائة من سكان إسرائيل لتعمل على زيادة مقاعدها وتتحول لقبان السياسة الإسرائيلية في أي انتخابات.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية