14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2019

تفاهمات السراج اردوغان تعمق الأزمة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إستباقا لقمة برلين الليبية، المنوي عقدها مطلع العام القادم (2020) قام رئيس حكومة الوفاق، السراج بزيارة لتركيا نهاية تشرين ثاني/ نوفمبر 2019، إلتقى فيها مع الرئيس رجب طيب اردوغان. وتمخض عن القمة الثنائية التوقيع على تفاهمات (إتفاقات) تتعلق بترسيم الحدود البحرية الليبية التركية، رغم ان البلدين لا توجد مشاطئة بينهما؛ والثاني الدعم العسكري التركي لحكومة الوفاق.

كما ان الحكومة الشرعية في طرابلس شاءت من خلال التوقيع على التفاهمات مع انقرة تحقيق أكثر من هدف، منها: اولا تعزيز القدرة الدفاعية لقواتها في مواجهة الجيش الوطني بقيادة الفريق خليفة حفتر، الذي دشن هجوما في الأيام الماضية مستهدفا تحرير العاصمة من المليشيات الإخوانية؛ ثانيا نقل التحالف الليبي التركي لمرحلة نوعية جديدة؛ ثالثا منح الحليف التركي حيزا قانونيا للتدخل في الشؤون الليبية؛ رابعا الذهاب لمؤتمر برلين بدعم عربي (قطر بشكل خاص) وإسلامي (تركي إيراني) والقوى المؤيدة للحكومة الشرعية والمعترف بها دوليا.

لكن الإتفاق لم يصب في مصلحة البلدين، لإنه اولا متناقض مع إتفاق الصخيرات، الذي ابرم في المغرب عام 2015، حيث نص في المادة او النقطة الثامنة منه، على منع الحكومة من توقيع أية إتفاقات أقليمية أو دولية؛ ثانيا عَّقدت التفاهمات الوضع في ليبيبا، ولم تخفف منه؛ ثالثا ستدفع الإتفاقية مع اردوغان إلى نقل الصراع لمستوى إقليمي ودولي. لا سيما وان ما تم الإتفاق عليه محل تناقض وخلاف مع دول الإقليم والمشاطئة لليبيا، وخاصة قبرص واليونان؛ رابعا وكما اشرت في البداية الجمهورية التركية ليست مشاطئة لليبيا، وبالتالي لا يجوز ترسيم الحدود بينها وبين ليبيا، لإنه لا يوجد اساس قانوني وفق قانون البحار الأممي يسمح لكلا الطرفين بما وقعا عليه؛ خامسا التفاهمات لا تخدم حل الصراع الليبي وفق معايير الحل السياسي. كما انها تضيق الخناق على مؤتمر برلين، الذي عقد أطرافه اربع لقاءات خلال الشهور القليلة الماضية مننذ آب/ اغسطس حتى الأمس القريب، وتم الإتفاق فيما بين الأطراف الدولية المشاركة على ست نقاط اساسية ناظمة للحل الليبي الليبي، وهي: العودة للحل السياسي، حظر السلاح، وقف إطلاق النار، إطلاق حزمة مبادرات إقتصادية، ترتيبات أمنية لصيانة امن البلد والشعب، تطبيق القانون الدولي الإنساني.

إذا بقراءة موضوعية، وبعيدا عن الإسقاطات الخاصة، فإن التفاهمات السراجية الأردوغانية لم تخدم تركيا، ولم تخدم حكومة السراج، لإن دول الإقليم العربي والأجنبي سجلت تحفظها ورفضها لها. واعلنت كل من اليونان وقبرص، انها لن تسمح للسفن التركية الإبحار إلى الشواطىء الليبية. وفعلا تم منع عدد من البواخر التركية خلال الفترة القريبة الماضية. كما ان التفاهمات وجدت رفضا قاطعا من قبل جمهورية مصر العربية، لإنها تشكل تهديدا واضحا للمصالح الوطنية والقومية المصرية، وتمثل خطراً على الإكتشافات البترولية والنفطية عموما في شرق البحر المتوسط وتحديدا في المياه الأقليمية المصرية. كما ان روسيا الإتحادية لها موقف غير إيجابي من التورط التركي المفتعل في الأزمة الليبية، وتعتبر ذلك محل خلاف، وقد يدفع العلاقة بين البلدين لمآلات غير إيجابية. وهو ما يتناقض مع ما هو قائم في المشهد السوري بين البلدين.

النتيجة الماثلة للعيان في ليبيا الخاضعة لسيطرة حكومة فايز السراج في اعقاب التفاهمات مع تركيا سلبية، لا بل خطيرة جدا، لإنها باتت تهدد دول الإقليم. ومحاولات الرئيس التركي توسيع دائرة التعاون مع بعض دول المغرب العربي وخاصة تونس، التي وصلها أمس الأربعاء  25/12/2019 بشكل مفاجىء ودون إعلان مسبق، وأعقبه وصول رئيس الحكومة الليبية مباشرة، لن تغطي الخطأ التركي. كما ان تونس حسب ما أعتقد، لن تتورط في الشأن الليبي، ولن تكون طرفا ضد الأشقاء في مصر، ولا ضد فريق الفريق خليفة حفتر، ولا اعتقد انها معنية بالإساءة للعلاقات التونسية اليونانية والقبرصية. لهذا الأفضل للرئيس اردوغان إلغاء التفاهمات مع حكومة السراج إن كان معنيا بحل المسألة الليبية سلميا، وعدم توسيع وتعميق حدة الصراع الداحلي والأقليمي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية