26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2019

بيان "حماس" العجيب..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فعلاً صدق المثل القائل أن الجميل لا يكتمل (الحلو ما بيكملشِ بالعامية المصرية)، فلا بد أن تبرز نقطة أو أكثر تؤكد أن الكمال سواء للشكل أو الفكرة دوما منقوصة، وأحيانا متناقضة مبعثرة..!

كما الحال مع ورقة "حماس" المقدمة للدكتور حنا ناصر بشأن الانتخابات العامة، والتي فُهمت من البعض إيجابية، وفهمت من البعض الآخر بشكل سلبي، ولم يفهمها الآخرون لما حملته من غموض وغمغمة ورمادية طالما شابت كثير من أوراق "حماس" على سبيل المثال في ظل جولات الحوار المرهقة من بيانات وإضافات واستدراكات وغيرها من مسميات مطاطة تجعل من أي اتفاق بلا قيمة من حيث هو على الورقة فما بالك على الواقع.

أنا أقول "حماس" العجيبة هنا، أو بيانها العجيب ليس في رغبة للتعليق على مضامين ورقة "حماس" التي حوت من الإشارات الايجابية ما يثلج الصدر، ولكنها في المقابل أشارت لقضايا -ساتعرض فقط لواحدة- هي في قمة العجب والغرابة إن لم أستخدم مصطلح أشد..!

تقول "حماس" في ورقتها الى حنا ناصر: (إن إعلان رئيس السلطة الفلسطينية عن تقديم طلب لأخذ الإذن من الاحتلال لإجراء الانتخابات في القدس شكّل صدمة كبرى لجماهير شعبنا، وقواه الوطنية والمجتمعية، ولم يستوعب عقل فلسطيني واحد هذا الفعل الغريب، فمتى كان للاحتلال الحق في الوصاية على أرضنا ومقدستنا وشعبنا حتى نطلب منه الإذن لأي فعل أو تصرف في القدس.)!؟

يا للهول..! هل اكتشفت "حماس" اليوم هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس، والمُرّة للأسف، وهي أننا مازلنا تحت الاحتلال؟
 
الاكتشاف العجيب لـ"حماس" والنظر بعين واحدة، كان يجب أن يكون بعينين اثنتين لترى أن ما يقع من إذن يُطلب من الاحتلال بالضفة، هو يطلب من العدو أيضا في غزة الواقعة قسرا تحت سلطة "حماس"، سلطتها، وتحت الاحتلال الصهيوني؟ لكل شيء ومنها للماء والهواء أيضا؟

"حماس" المصدومة من الإذن لاجراء الانتخابات بالقدس، تنسب الصدمة الكبرى للجماهير، وتنأى  بنفسها عن الصدمة..! فتجعل النُطق وكأنه جاء من أفواه الجماهيرفي محاولة لاستغباء للناس والقوى الوطنية..! فتجعلها مصدومة مما تعلمه وتعيشه يوميا..! وهي التي تفهم المعادلة -وتتعامل معها بمقاومتها وثباتها بالأرض- مرغمة بحكم قوة الاحتلال؟

حسب ورقة "حماس" لا يستوعب عقلها الموضوع–أيضا تنسب عدم الاستيعاب للعقل الفلسطيني-وكأن المواد الغذائية تدخل الى غزة رغما عن أنف الاحتلال؟ أو كأن الكهراباء تدخل الى غزة أو الضفة رغما عن إرادة الاحتلال وليس بإرادته؟ وكل شؤون الحياة!؟

هل من طفل فلسطيني لا يفهم معنى الأذونات للعمل، والأذونات لجواز السفر لنا جميعا، والأذونات للحركة، في غزة والضفة، وغيرها العشرات والتي منها أذونات دخول المواد الانشائية والغذائية والوقود والاموال القطرية لـ"حماس" ..الخ؟ ناهيك عن أن ذلك مدون في اتفاقيات التهدئة الأمنية ضمن التنسيق الامني بين "حماس" والاحتلال وحراسة الحدود، كما الحال في اتفاقيات "أوسلو"! (فوزي برهوم على قناة "أقصى حماس" 25/12/2019 للأسف يذهب بعيدا ليسمي الفعل استجداء، غير مدرك أنه يقوم بغزة بمثله يوميا!)

وحماس في بيانها تطالب: "بفرض العملية الانتخابية بالقدس علي الاحتلال فرضًا"..! وكان من الممكن أن يكون هذا عنوان هام لتحقيق الوحدة الوطنية، وخوض المعركة بالقدس وفلسطين والعالم نعم، من خلال تحرك مشترك ومقاومة وصمود وبرنامج وخطة، وليس من خلال الطعن والشماتة والتشتيت والتناقض بقدح الآخر فيما جاء في ورقتها وأشرنا له.

حماس تنسب "الصدمة" للجماهير وتنسب "عدم الاستيعاب" للعقل الفلسطيني وتفترض أن هذا "الفعل غريب"..! بينما الغريب هو استغرابها واستهجانها لما يفعل غيرها، وهي ما تفعله أي ذات الفعل يوميا مع الاحتلال الصهيوني..! أليس هذا الغريب وغير المستوعب والصادم هو طريقة التفكير المتناقضة والمتضاربة في داخل "حماس" ذاتها؟

جلّ ما تريده "حماس" من بيانها العجيب هو سحب وقع الرنين الايجابي في بيانها الذي يتوجب أن يتضمن بشكل أو آخر التعريض برئيس السلطة أو الحكومة إبرازًا لتميزها الدائم في ثنائية لا تستطيع التخلي عنها، مقابل الآخر حتى لو قدمت ذلك بتناقض لذاتها أو تناقض بين قولها وفعلها أو تناقض بإدانة الفعل ليس لذات الفعل وإنما لمن قام به..! فإن قمت أنا بالفعل السيء فهو جيد وإن قام غيري بالفعل الجيد أو السيء فكلاهما سيء..! أليس هذا هو ما لايفهمه العقل الفلسطيني..!

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2020   "كوفيد-19"... هل تتعظون؟! - بقلم: فراس ياغي

29 اّذار 2020   "المشتركة" رقم صعب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2020   خزعبلات حول "كورونا" والعقول الميتة..! - بقلم: بكر أبوبكر


28 اّذار 2020   "الكورونا" في خدمة نتنياهو..! (2) - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

28 اّذار 2020   "كورونا" غزة: لا أحد يأبه..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 اّذار 2020   وداعا "كاحول لافان"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 اّذار 2020   من أوراقي المطويّة: يوم الأرض.. إرادة شعب..! - بقلم: زياد شليوط


28 اّذار 2020   "كورونا" وثلاثية الصحة والأمن والإعلام..! - بقلم: خالد الفقيه

28 اّذار 2020   بيت لحم نموذج للفخر في مواجهة الجائحة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



28 اّذار 2020   طوارئ نتنياهو..! - بقلم: محمد السهلي



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


29 اّذار 2020   ستون عامًا مرّوا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية