14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون أول 2019

نميمة البلد: بوادر الانقلاب الثاني... وسلطة الدولة الخانعة..!


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مَثَّلَ اجتماع "الخليل" العشائر، وفقا لتسميتهم، السبت الفارط بوادر الانقلاب الثاني على السلطة الفلسطينية، وهو "هذا الاجتماع" يشبه ما قامت به مجموعات حركة حماس المسلحة بمحاصرة منزل العقيد في الامن الوقائي محمد غريب واغتياله وهو من معه من العائلة في شهر يناير 2007. إن وجه الشبه بين الحادثتين يتمثل أولا: بانهما بداية انقلاب على قيم الدولة المنصوص عليهما في وثيقة الاستقلال والقانون الأساسي؛ ففي حالة الأولى القيام بمحاصرة منزل آمن بقوة مسلحة بخلاف القانون واستخدام القوة المسلحة غير المشروعة في تصفية الحسابات السياسية، أما الحالة الثانية بالتحريض على قوى مجتمعية كالمؤسسات النسوية والمؤسسات الإعلامية، وتحرض الموظفين للامتناع عن تطبيق القانون بمخالفة صريحة لأحكام القانون الفلسطيني.

وثانيا: أن أجهزة السلطة الفلسطينية والنفاذ القانون فيها كانت ضعيفة وخائفة وخانعة غير قادرة على الدفاع عن قيمها وأحكام القانون وعن تصرفاتها التي تحتكم اليه. ففي حالة محاصرة منزل محمد غريب لم تتحرك أجهزة الامن المدججة بالعتاد والسلاح لضمان حياة المواطنين ولم تدافع عن أحد ضباطها (إن كان قد أخطأ في عمله فالعقاب من سلطة أجهزة انفاذ القانون) وما يهددهم من قتل ودمار وراهنت قيادة السلطة الفلسطينية آنذاك على وساطات أدت في النهاية الى قتل محمد غريب ومن معه وللاستسلام لحكم المجموعات المسلحة. وفي حالة اجتماع الخليل لم تقم أجهزة السلطة، على مدار الأسبوع الماضي، باتخاذ أية إجراءات لمنع إمكانية الاعتداء على مدراء المدارس أو العاملين والعاملات في المؤسسات النسوية أو العاملين والعاملات في القضاء الشرعي.
 
ولم تقم أجهزة السلطة الفلسطينية وقياداتها السياسية بالتصدي لهذه الخطوة وفقا لقيم الدولة المؤتمنين عليها والدفاع عنها، وهي القيم المنصوص عليها في وثيقة اعلان الاستقلال الفلسطيني (تمتع الفلسطينيين بالمساواة الكاملة في الحقوق، وصون معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، ونظام ديمقراطي برلماني، وحرية الرأي، وحرية تكوين الأحزاب، والعدل الاجتماعي، والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، وسيادة القانون، والقضاء المستقل)، ناهيك عن احكام القانون الأساسي الذي يترجم هذه القيم بنصوص دستورية  في مقدمتها المادة 9 منه والتي منه " الفلسطينيون أمام القانون والقضاء سواء لا تمييز بينهم بسبب العرق أو الجنس أو اللون أو الدين أو الرأي السياسي أو الإعاقة".

في المقابل، من غير المقبول حجر حرية التعبير، بأشكاله المختلفة في القول أو الرسم أو التجمع السلمي، عن أي شخص طبيعي أو معنوي؛ بمن فيهم "العشائر" كجزء اصيل من المجتمع الفلسطيني، لمعارضة اتفاقية مناهضة جميع اشكال التمييز ضد المرأة أو غيرها من القضايا، بل وجب ضمان أجهزة انافذ القانون لحقهم بالتعبير عن الرأي.

لكن أجهزة الدولة كالعادة لم تستطع الدفاع عن القانون وقيم الدولة الفلسطينية؛ فجاء صوتها خافت بتصريح مقتضب من رئيس الحكومة في بداية جلستها الاثنين الفارط، ودون أن يتضمن أي ادانة للتحريض وخطاب الكراهية. فيما بقية أجهزة انفاذ القانون بقيت غائبة؛ على ما يبدو في موافقة صامتة على ما جرى مكررة ما ذهبت اليه أجهزة السلطة الفلسطينية عام 2007، ومنتظرة تدحرج "كرة النار" للمدن الأخرى أي الانقلاب الثاني هذه المرة على قيم الدولة وقوانينها وليس فقط على أجهزتها. ففي قطاع غزة "كرة النار" تدحرجت وصولا الى استخدام القوة المسلحة للسيطرة على أجهزة السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، والخشية في الضفة الغربية من تدحرجها في مناطق تخضع لحكم العشائر أكثر من حكم القانون أو أن حكم القانون في بعضها له دور تكميلي.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية