21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون أول 2019

حصاد عام فلسطيني وعربي جرحه غير ملتئم..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا الجرح الفلسطيني ولا العربي التئم.. فما زال النزف على أشده في فلسطين وسوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا ومصر والسودان والجزائر..!

ففي فلسطين ربما هو العام الأسوء.. العدوان على شعبنا الفلسطيني شامل وبمشاركة مباشرة من الإدارة الأمريكية المتصهينة، حيث كان هذا العام، عام العقوبات الجماعية والتطهير العرقي بإمتياز، ولعل "مذبحة" الحجر في وادي الحمص، كانت الجريمة الأبرز لهذا العام، وكذلك هي العيسوية منذ حزيران الماضي، وهي في اشتباك مباشر مع المحتل بكل أجهزته المجندة لكسر إرادة العيسوية وتحطيم معنويات أهلها، اجهزة مدنية وامنية تنسق فيما بينها، وتستبيح العيسوية يومياً تداهم وتعتقل وتعتدي على السكان، تقمع وتنكل، تفرض الضرائب بأشكالها وتهدم المنازل وتوزع الإخطارات بالهدم،هي عقوبات جماعية تحمل في طياتها اهداف سياسية.

القدس استبيحت ككل، مؤسسات تغلق وانشطة وفعاليات تمنع، ومحاولة لإقصاء أي مظهر من مظاهر السيادة والوجود العربي الفلسطيني في المدينة، فالأقصى بات هدفاً مباشراً للجمعيات التلمودية والتوراتية والإستيطان يتضاعف ويتمدد، والحال في الضفة الغربية ليس بالأفضل، فالإستطيان تضاعف منذ اوسلو اربع مرات، ومحاولات اسرائيلية لضم الأغوار وشمال البحر الميت وشرعنة الإستيطان في الضفة الغربية بدعم أمريكي مباشر، وغزة ما زالت تعاني من الحصار وبالكاد السكان يوفرون مستلزمات حياتهم الأساسية.. وفوق كل الذي ذكرت، ما زالت الساحة الفلسطينية متشظية ومنقسمة على ذاتها، وليس فقط الإنقسام يتكرس ويتشرعن، بل نحن امام حالة من الإنفصال غير المعلن.

اما في سوريا فرغم تراجع حدة العدوان العسكري المباشر عليها، ونجاحها في تحطيم الجماعات الإرهابية ودحرها، ولكن نجد بان الحرب الإقتصادية والمالية على دمشق ما زالت على أشدها من قبل قوى العدوان وفي المقدمة منها امريكا والإتحاد الأوروبي والعديد من المشيخات الخليجية العربية وجماعة الخلافة العثمانية، حيث عصابات اللصوص من ترامب وأردوغان، تسرق النفط والغاز من الحقول السورية في شمال وشرق الفرات، وترامب يقول علناً بانه سيسرق النفط السوري ويبعه.. إنها بلطجة القوة في زمن التخاذل والإنهيار والتآمر العربي.

أما في لبنان والعراق، فجرى توظيف الحراكات الشعبية التي خرجت من اجل محاسبة النظام السياسي الفاسد والناهب والمهدر للمال العام، وهذين النظامين يمثلان طبقة سياسية فاسدة تتحكم في كل مفاصل الدولة والإقتصاد والمجتمع على مدار عشرات السنوات، لا هم لها سوى النهب وشرعنة الفساد، هذه الحراكات الشعبية، جرى استغلالها من قبل قوى محلية وعربية وإقليمية ودولية، من اجل تحقيق اهداف سياسية ليس لها علاقة بمطالب الحراكات الشعبية، فأمريكا ومحورها مارسوا ضغوط اقتصادية ومالية على لبنان، من اجل دفع لبنان للموافقة على ترسيم حدوده البرية والبحرية، بما يمكن اسرائيل من السيطرة على ثروات لبنان النفطية والغازية في "بلوك 9"، وحتى تدويل حدوده البرية والبحرية والجوية مقابل التمويل، وكذلك العمل على اضعاف حزب الله ومحور المقاومة اللبنانية، بممارسة كل أشكال التحريض على حزب الله وسلاح المقاومة، وكذلك السعي لدفع لبنان نحو الفوضى والإحتراب الطائفي، وفي العراق كان الهدف واضح، دفع العراق الى الإحتراب المذهبي والسعي لإضعاف القوى الموالية لطهران في العراق وعلى رأسها "الحشد الشعبي"، وأيضاً تم قصف عدة اهداف تابعة لـ"الحشد الشعبي" من قبل اسرائيل وأمريكا اكثر من مرة، وكذلك اكثر من قنصلية ايرانية اعتدي عليها وتم حرقها، ولا ننسى بأن التظاهرات الشعبية التي خرجت في ايران احتجاجاً على ارتفاع اسعار المحروقات بدولار واحد، عملت أمريكا والسعودية على توظيفها امنياً من أجل زعزعة استقرار ايران ومحاولة إسقاط النظام الإيراني من خلال الدعم العسكري والمالي لتلك الجماعات.

اما في ليبيا فنجد بان القتال على أشده بين جماعة "حفتر" المدعومة من قبل مصر والسعودية والإمارات وروسيا وفرنسا، وبين حكومة السراج في طرابلس المدعومة من قطر وتركيا والتي أرسلت قوات عسكرية وأسلحة تركية لدعم حكومة السراج التي وقعت معها اتفاقاً لترسيم حدودها البحرية، بما يمكن تركيا من الإستفادة من هذا الترسيم، في تمرير خط أنابيب الغاز الإسرائيلي اليها عبر تلك المنطقة.

الصراع يدور بن الوكلاء على خطوط النفط والغاز، ويبدو أنه سيدخل مرحلة الحرب بين الأصلاء مع إرسال تركيا لقوات واسلحة لدعم حكومة السراج، والشعب الليبي، ضحية تلك الجماعات المتناحرة على النفوذ والمصالح، هذا الشعب الذي كان ضحية ما سمي بـ"الربيع العربي"، وإستقدام الجامعة العربية لحلف الأطلسي من أجل السيطرة على نفط ليبيا.

واليمن ما زال جرحه ينزف، ولم يتوقف العدوان السعودي عليه، وحتى اللحظة لا يوجد افق سياسي لنهاية هذا العدوان، رغم ان ما دفعته السعودية على تلك الحرب العدوانية، تجاوز 725 مليار دولار.

هذا الحصاد يؤشر بشكل واضح الى ان الجرح الفلسطيني والعربي لم يلتئم، ورغم اتضاح وافتضاح المشاريع التأمرية الأمريكية والصهيونية على الأمة العربية، ولكن البعض عربياً يصر على العناد والمكابرة والإنخراط في المشروع الأمريكي، والهرولة نحو التطبيع العربي الرسمي والشرعي والعلني مع دولة الإحتلال الصهيوني على حساب قضيتنا وحقوق شعبنا الفلسطيني، حيث ما يسمى بـ"صفقة القرن" الأمريكية، جاءت لكي تشطب قضيتنا الفلسطينية بشكل نهائي، ورغم كل هذا الإنكشاف ولكن هناك من يرى بإسرائيل الجارة العدوة العاقلة، وحتى هذه اللفظة لم تعد موجودة في قاموس العديد من المشيخات والدول العربية، التي تسعى لتطبيع علاقاتها مع اسرائيل وتوقيع معاهدة عدم اعتداء معها، كما كشف عن ذلك وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

هذه الدول حرفت الصراع عن أسس وقواعده من صراع عربي- اسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع إسلامي – إسلامي (سني- شيعي)، حيث صورت أمريكا للمشيخات الخليجية العربية بأن عدوها الرئيسي هو ايران، وهي من تهدد امنهم واستقرارهم وعروشهم، وتخلق لها قواعد "إرهابية" في المنطقة، في مقدمتها "حزب الله" اللبناني. كل ذلك من اجل إخافتها وترهيبها والإستمرار في "استحلابها" مالياً، وكذلك حملها على شراء أسلحة امريكية بمئات المليارات من الدولارات، وإستقدام المزيد من القوات الأمريكية وإقامة القواعد العسكرية على أراضيها والمدفوعة الثمن..!

رغم كل هذا الحصاد الفلسطيني والعربي السيء، ولكن هناك بؤر مضيئة، نلمسها في تنامي وتصاعد وزيادة قوة وقدرات قوى المقاومة ومحورها، والتي أصبح لديها ميزان ردع مع الإحتلال الصهيوني، وكذلك المشروع الأمريكي في المنطقة يتراجع ويفقد قدراته على أن يبقى المهيمن والمسيطر على المنطقة، فالتغيرات الجيواستراتيجية التي تحدث، تؤشر الى أفول المشروع الأمريكي في المنطقة، وإختناق دولة الإحتلال الصهيوني بعنصريتها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية