21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون أول 2019

المنافسة الفاسدة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ساذج من كان يعتقد في الشارع الإسرائيلي، أو في أوساط الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي ان جدعون ساعر منافس بنيامين نتنياهو سيتمكن من التغلب عليه، لا سيما وأن بيبي هيمن على مقاليد الأمور داخل الحزب، وفي مؤسسات الحكومة والدولة. ومع ذلك محاولة ساعر فيها شجاعة، وتمرد على الإنصياع الأعمى للرجل النرجسي، والمسكون بكرسي الحكم، الذي قاتل، ويقاتل بكل ما أوتي من عوامل الرخص، والنذالة والدونية كي يبقى متربعا على عرش الحكومة.

وهذا ما أكدته المنافسة، حيث جاءت نتائج الإنتخابات الداخلية على زعامة "الليكود" 72,5% لصالح نتنياهو، و27,5% لصالح ساعر. وهي نتيجة محسوبة من قبل نتنياهو وفريقه ومريدوه من الدجالين والمنافقين لأكثر من عامل وسبب، منها اولا أن خصوم نتنياهو وأنصارهم لم يصوتوا لساعر، لا بل صوتوا ضده، لإنهم كانوا يريدوا الموقع لهم، ومازالوا ينتظرون لحظة الإنقضاض على الزعيم المخضب بدم قضايا الفساد؛ ثانيا كون نتنياهو وفريقه الدجال جند كل طاقات حزب "الليكود" والحكومة لصالحه؛ ثالثا تم تهديد أنصار ساعر بعظائم الأمور، وإرهابهم من قبل زعران البلطجي رئيس الحكومة. حسب ين كسبيت المحلل السياسي لصحيفة "معاريف"؛ رابعا تم إعادة تركيب نظام الإنتخابات وجهاز وآليات التصويت وفق معايير تخدم الحاكم بأمره في إسرائيل؛ خامسا تم إرتكاب مجزرة شطب أسماء أنصار ساعر، حيث حذف وإسقط الآف الأسماء بطرق إحتيالية؛ سادسا الحملة التحريضية واللا أخلاقية والعنصرية، التي تم تدشينها ضد ساعر، لأنه من اصول كازاخستانية؛ سابعا تم منع مراقبي البخاري من دخول مكاتب الإقتراع ليتمكن أنصار بيبي من العبث بالصناديق كما يحلو لهم.

كانت النتيجة فوز رئيس الحزب الفاسد بـ99 صندوق إقتراع، وساعر في 7 صناديق فقط. ووقف إلى جانب رئيس حكومة تصريف الأعمال 24 نائبا من اصل الـ 32 نائب في كتلة "الليكود". وبالتالي حصد نتنياهو فوزا سهلا ومريحا وفاسدا بإمتياز. وهو نفس الشيء بطرق مختلفة فعلها نتنياهو مع خصومه السابقين على سدة "الليكود"، ففي عام 2012 لم يحصل فايغلن إلآ على نسبة 23% من الأصوات، وحصل داني دانون عام 2014 على نسبة 21% من المقترعين.

وكان جدعون ساعر تولى العديد من المناصب الحكومية، وزيرا للتربية، وللداخلية، ومستشارا، وعضو كنيست لعدد من الدورات. وكان إستقال من موقعه كوزير للداخلية عام 2014، ثم عام عام 2019. ويعتبر من المنافسين لنتنياهو. لكن اعتقد ان المنافسة الأخيرة اطاحت به، وتركته لقمة سائغة لخصومه وخصوم رئيس الوزراء، لأن تصفية حساب نتنياهو معه، كانت بشكل مباشر تصفية حساب لخصومه ايضا، وهو ما ازاح من طريقهم منافس قوي. وقد لا تقوم قائمة لساعر لاحقا، رغم ان رئيس الحكومة قد يقدم له جائزة ترضية من خلال إرساله سفير في إحدى الدول، أو يلقي له فتات عظمة يتلهى بها لاحقا، إن شاء وبقي في الحكم.

ورغم ان نتنياهو كان يبحث عن نصر سهل، كما حصل اول امس في المنافسة مع ساعر. غير ان هذا الفوز لا يشكل إضافة لرئيس الحكومة المتهم بثلاث قضايا فساد، ولن ينقضه من دخول السجن، لأنه لن يفوز في الإنتخابات البرلمانية القادمة، حسب نتائج إستطلاعات الرأي الأخيرة، والأهم لن يتمكن من تشكيل حكومة يمين إلآ إذا حدثت تطورات ليست في الحسبان. وبالتالي الإبتسامة العريضة وإدعاء تحقيق إنجازات في العلاقات التطبيعية مع العرب، وعلى المستوى العالمي، لن تفيده نهائيا، لانه مطلوب من محكمة العدل العليا الرد على القضية المطروحة عليها بشأن عدم السماح له بتولي رئاسة الحكومة لاحقا، كونه فاسد ومتهم بقضايا الإحتيال وسوء الأمانة والرشوة. والمحكمة تطالب المستشار القضائي للحكومة بمنحها جواب، ومندلبليت يطالب المحكمة بالبت بالأمر حتى يتمكن من إتخاذ موقف. واي كانت الذرائع الواهية للمؤسستين القضائيتين، غير انها بالمحصلة مطالبة بإعطاء جواب، والأرجح ان تقبل عدم توليه رئاسة الحكومة لاحقا. 

مرة اخرى يمكن الجزم، ان ساعر الذي لا يقل تطرفا عن القابض على كرسي الحكم و"الليكود" وإئتلاف اليمين المتطرف، لم يعد له مكان في المنافسة على زعامة الليكود، ولا نصيب في قيادة الحكومات اللاحقة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 كانون ثاني 2020   الحرب على السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 كانون ثاني 2020   تركيا وإيران، أعداء أم أصدقاء لـ"العرب"؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 كانون ثاني 2020   أسرى فلسطين ينتظرون الجنائية الدولية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


26 كانون ثاني 2020   صور مقدسية مشرفة..! - بقلم: خالد معالي

26 كانون ثاني 2020   المؤامرة لن تمر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 كانون ثاني 2020   من التفكير بإصلاح الكون الى العمل بغرس زهرة..! - بقلم: بكر أبوبكر


25 كانون ثاني 2020   سلطة بلا سلطة ومفاوضون بلا مفاوضات..! - بقلم: معتصم حماده

25 كانون ثاني 2020   القاتل والأربعين زعيما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 كانون ثاني 2020   الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 كانون ثاني 2020   ماذا بعد سقطة حزب "ميرتس"؟! - بقلم: جواد بولس

25 كانون ثاني 2020   في أزمة اليسار العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية