21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2019

الإنتخابات والقدس ماذا تعني؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن اليمين الصهيوني الحاكم والمعارض في (المستعمرة الإسرائيلية) متفق ومصممٌ على تدمير كل أمل أو جهد نحو التوصل إلى تسوية سياسية مع الطرف الفلسطيني، إضافة إلى جملة الإجراءات الأحادية التي اتخذتها سلطات (المستعمرة الاسرائيلية).

ويأتي الإعلان يوم السبت 28/12/2019 عن تجاهلها أو رفضها للطلب المقدم إليها من السلطة الفلسطينية بشأن الموافقة على إجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية، كما جَرَّت في المرات السابقة في القدس وبقية أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، تأكيدٌ جديد على نسفها لكافة الأسس التي انطلقت على أساسها عملية التسوية، والقائمة على أساس القرار 242 والقرار 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام، والتي انطلقت من مؤتمر مدريد لسنة 1991، بمشاركة دولية واسعة وما نتج عنها من (اتفاق الحكم الذاتي المؤقت والمحدود) على أن يتبعه مفاوضات حول الوضع النهائي، للتوصل إلى إتفاق سلام أو تسوية نهائية، وقد عملت الحكومات المتعاقبة على الحكم في (المستعمرة الاسرائيلية) على التهرب من جميع تلك الاستحقاقات، متحدية فيها القرارات الدولية والقانون الدولي وخطة خارطة الطريق، التي سبق أن اعتمدها مجلس الأمن والتي تقوم على أساس مبدأ حل الدولتين، وما تلاها من تغيرات وإحداث وقائع على الأرض تحول دون تنفيذ خطة خارطة الطريق، وقد شجعها على المضي في هذه السياسة مواقف الادارة الأمريكية الحالية برئاسة دونالد ترامب، والمنحازة بل المتبنية لرؤى اليمين الصهيوني كاملة من كافة قضايا الوضع النهائي، سواء في مسألة الحدود والاستيطان أو القدس وغيرها، والتي اعتبرتها إدارة ترامب عاصمة للكيان الصهيوني واتمت إجراء نقل السفارة الأمريكية إليها، لذا لم نفاجأ من الموقف السلبي من الطلب الفلسطيني بشأن إجراء الإنتخابات في القدس والذي أعلن عنه من قبل الاعلام الاسرائيلي.

حقيقة إن القدس تمثل الحلقة الرئيسية في الصراع الجاري، وهي غير قابلة للمساومة من الجانب الفلسطيني والعربي، الذي رفض كافة الاجراءات الأحادية التي أقدمت عليها سلطات الإحتلال بشأن القدس وغيرها من قضايا الوضع النهائي.

سيبقى الجانب الفلسطيني الرافض لتلك الإجراءات يعتبر القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي عاصمة الدولة الفلسطينية التي قبلت عضوا مراقبا في الأمم المتحدة بموجب القرار 19/67، وتأكيدُ رفضه لإجراء الإنتخابات العامة في المناطق الفلسطينة الأخرى دون القدس، يعدُ موقفا صائبا ومبدئيا، لأن التراخي فيه سيعتبرُ تسليم من جانبه بما اتخذ من إجراءات ومواقف أحادية من قبل الجانب الاسرائيلي بشأن القدس، كما أن إقرار السلطات الاسرائيلية بإجراء الإنتخابات الفلسطينية في القدس يُعدُ اقراراً من جانبها بأن القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة وينطبق عليها ما ينطبق على بقية الأراضي المحتلة والتي يجب إنهاء إحتلالهِ لها.

الإنتخابات بحدِ ذاتها تعدُ عملاً من أعمال السيادة، ومن هنا تُبرِزُ الإنتخابات الرمزية الأوضح للتعبير عن هوية القدس الفلسطينية، ومصيرها كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة التي ستقوم بعد زوال الإحتلال.

إن القبول بإجراء الإنتخابات بدون القدس، يعني تساوقا تاماً وجلياً مع مواقف وسياسات الإحتلال إزاء القدس، وإخراجٌ لها سلفاً ومقدماً من أي مفاوضات مستقبلية.

هكذا فإن المعركة الرئيسية هي في القدس وعلى القدس، وعلى ذلك يتوقف مصير العملية السلمية بمجملها، فلا إنتخابات عامة بدون القدس، كما لا دولة فلسطينية مستقلة مستقبلا بدون القدس الشرقية كاملة بمقدساتها وأحيائها المختلفة وسكانها عاصمة لهذه الدولة.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية