21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2019

الانتقادات الموجهة إلى "سيداو" والرد عليها..!


بقلم: ريما كتانة نزال
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استبق حزب التحرير في محافظة الخليل الحكومة الفلسطينية بتحديد موعد عيد الفطر في رمضان الماضي، واستجابت بعض مساجد المدينة برفع صلاة العيد ملتزمة بقرار الحزب. لا يمكن تصنيف خطوة الحزب خارج إطار دولة الخلافة وأجندته المعلنة على هذا الصعيد.

مجدداً يؤدي تأخر الحكومة وصمتها، على تلبيس دعوة حزب التحرير للعشائر وحشدها للمشاركة في حربه على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة الموقعة من الدولة، وسحب بساط المسؤولية من تحت أقدامها، وإعلان أهدافه وخطته لإسقاط الاتفاقية بجميع الوسائل، بما فيها إعلان العصيان المدني وترهيب وتعنيف المجتمع بأسره في الخليل وباقي المحافظات، عبر إعلان قرارات الاجتماع ومطالبه المحددة بإغلاق المؤسسات النسوية وإنهاء عقود إيجارها وسحب الموظفات منها، معرضاً الأمن والسلم المجتمعي للمخاطر عبر بسط ولاية الحزب والعشائر على مؤسسات الدولة، وبسط ولاية أولي الأمر على المجتمع.

تأخرت الحكومة في التعامل مع الحالة الانقلابية. وظهر موقفها مهزوماً في البيان الصادر عن اجتماعها الأسبوعي. واستكمل وزير العدل الهزيمة بتوضيح غريب يحدد ما يتفق ويختلف بين بنود الاتفاقية والشريعة، معتبراً أن الاتفاقية تتفق مع الشريعة بنسبة 80% وتتعارض معها بنسبة 20%، التي وقّع الرئيس على 100% منها.

لقد وقع وزير العدل في تناقض مثير مع أقوال سابقة صادرة عنه وتعهده بتطبيق كامل الاتفاقية مع توصيات لجنتها المعنية بمتابعة التطبيق، التي برزت في أعقاب نقاش تقرير الدولة الوطني في جنيف صيف العام 2018. لقد تحقق هدف حزب التحرير والعشائر باستلام الحكومة رسالة الاجتماع، كما تحققت سابقاً رسالة الحزب، بما حدا بالحكومة إلى فتح سنّ الزواج إلى الحد الأدنى، بلا حدود.

كان الأجدر بالحكومة تفنيد خطاب العشائر وأولي الأمر، ولجم عملية مخطط لها في تكريس دور "دولة الخلافة" من خلف العشائر، الولاية العامة والخاصة بما يشبه دور لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي انطوت صفحتها ضمن الإصلاحات التي تقوم بها المملكة السعودية.

لا جديد في فلسطين، لم تقدم الحكومة نموذجها الخاص لعملية المواءمة ضمن السياق الفلسطيني الخاص الرافض للعبودية بجميع أشكالها. خاب الظن ولم تأت بأحسن مما جاءت به أغلبية العرب.

الدولة لم تخرج جوهرياً عن السياق العربي المزدوج، وقّعت الدول العربية على الاتفاقية مبدية التحفظ على بعض المواد، وجاء انضمام فلسطين على الاتفاقية مع باقة واسعة من الاتفاقيات والمعاهدات، آتية بنموذج جديد للتطبيق، استحضار التحفظ خلال مسار المواءمة بالانتقاص من مبدأ المساواة واستمرار التمييز. وهو ما نشهده عملياً على أرض الواقع.

القوى الأصولية كذلك اتبعت السلف العربي، اقتطعت الانتقادات العربية وألصقتها بالواقع الفلسطيني كاملة دون أخذ الاعتبار لتطورات الواقع. الجماعة توقفت عن الاجتهاد وتقديم ما يجسر الفجوات بين القانون والواقع وانفصامهما.

تراجعت الحكومة مذعورة بانتقالها إلى المربع السلفي، لم تسع إلى نقل النقاش إلى فضاء جديد يتصدى للتراجع وينبري للرد على الانتقادات الموجهة لاتفاقية "سيداو"، بعيداً عن نسبة ما يتفق وما لا يتفق، لأن الاتفاقية برمتها تتفق مع احتياجات المجتمع وتنميته.

يدّعون أن الاتفاقية مؤامرة من الغرب على العرب لإبعادهم عن الدين وإضعافه فَتَسْهُل السيطرة عليهم. الواقع يجيب بأن ضعف الدول العربية هيكلياً يعود إلى ضعف بنية الاقتصاد والتنمية وضعف المناهج التعليمية وعدم تشجيع البحث العلمي وبسبب طبيعة السياسات الجامدة التي تضيق مساحة الحريات وتدير ظهرها للإصلاح الديني والقانوني، وتتنحى عن عمل كل ما من شأنه تقوية المجتمع لمواجهة المؤامرات الخارجية.

كان حَرِيّاً بالحكومة، وقد شَنَّت الأطراف الأصولية معركتها مستعينة بما يُسمى "الخصوصية الثقافية"، أن تضع الخصوصيات المحلية في إطار تعرضها الدائم للتغيير مبتعدة عن الثبات تبعاً لعدم ثبات السياقات وبالتثاقف وعبر الترجمة ومن خلال التكامل الحضاري والإنساني.

لقد تعددت المذاهب الإسلامية في ذات الإطار المتغير ضمن السياق التاريخي والجغرافي، حيث اجتهد الأئمة الأربعة وفق البيئة المتغيرة اجتماعياً والتباعد جغرافياً..! إن وقوف حزب التحرير وأشباهه ضد التغيير والاعتماد على السلف الذين اجتهدوا لزمانهم، يجد التفسير في محاولات مواراة العجز والتمسك بالمصالح الدنيوية.

كان الأجدر والأكثر إقناعاً أن تطرح الانتقادات وأن يُردّ عليها ضمن منطق انضمام الدولة للاتفاقية وعدم الظهور بمن اعترف بهزيمته متراجعاً خطوات للدفاع عن الفعل الإيجابي بتوقيع فلسطين على 100% من الاتفاقية مع المصادقة على مائة اتفاقية، لربط فلسطين بالمنظومة الدولية كخيار سياسي، لا يجب أن تهزه مجموعات تريد عزل الدولة عن محيطها الدولي.

أما عن الانتقادات المتعلقة بالموروث وتفكيك الأسرة ومناهضة الأمومة والاتهامات الموجهة للاتفاقية بشأنهم، فهي اتهامات مفتعلة ومصنّعة، فالمادة 15 التي تتحدث عن حق المرأة في اختيار السكن، ليس لـ"سيداو" فضل به، كون موجبات ومتطلبات الحياة قد قامت بعمل مقاربتها لممارسته. لقد فرض السياق المحلي الخاص نفسه عبر اضطرار مئات الآلاف من الطالبات والموظفات، ضمن حرب إسرائيل على الجغرافيا، للسكن المنفرد طلباً للعلم والعمل، علاوة على ممكنات تثبيت حق النساء في اختيار مكان السكن بوضعه في عقد الزواج ضمن الشروط الخاصة.

أما بخصوص المادة 16 التي دعت إلى المساواة في الحقوق والواجبات ولم تطالب بالمساواة البيولوجية، لأن المساواة تسهم في تقوية العائلة وتماسكها، بينما التمييز يقوم بتفكيكها.

وفي نهاية الكلام، نأمل من الحكومة توضيح خطابها الحقوقي والرؤيوي للمجتمع، بالاستناد إلى الخصوصية الفلسطينية الذي يقع الاحتلال في رأس هرمها، وطرح تمايز مجتمعنا عن باقي المجتمعات العربية والإسلامية ومتطلبات تعبئة الجميع للمشاركة في التنمية والصمود والاستقلال لدحر الاحتلال، نساءً ورجالاً، والابتعاد عن حشد المجتمع لدحر الدولة من خلال دونية المرأة.

* كاتبة وناشطة نسائية تقيم في مدينة نابلس. - rimanazzal@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية