14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون أول 2019

جرائم "بينت" تؤجج الصراع..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في العلاقة مع أفعال وجرائم حرب قادة دولة الإستعمار الإسرائيلية ضد الشعب العربي الفلسطيني ومصالحه عادة تتركز ردود الأفعال الفلسطينية والعربية والأممية على تأكيد تناقض تلك الجرائم مع القانون الدولي وحقوق الإنسان ومرجعيات عملية السلام. وهذا مهم، وضروري لتشخيص تلك الجرائم، وإنعكاساتها على التشريعات والمعاهدات والإتفاقات الأممية، ومحاولة تفعيل الرأي العام الدولي ضد النزعات العنصرية واللا إنسانية الإسرائيلية. ومع ذلك في كثير من الأحيان تبدو كأنها إجترار، وإستنزاف لطاقات قوى الرأي العام الفاعلة والإثقال عليها في خطاب لا يحمل جديدا تجاه تلك الجرائم سوى التذكير بما بات معلوما منذ عقود.

نعم في العقد الأخير ومع تولي بنيامبن نتنياهو رئاسة الحكومة، وقيادته إئتلافا يمينيا متطرفا، ومع صعود دونالد ترامب الأفنجليكاني المتصهين لسدة الرئاسة في الولايات المتحدة مطلع عام 2017 تفاقمت جرائم الحرب، وإستباحة الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية وأخذت منحا تصاعديا غير مسبوق في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حتى بات الحديث عن السلام، وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967 من باب المجاملة، أو شكلا من اشكال العادة، والترداد الشكلاني البعيد عن الواقع على الأرض. لأن إسرائيل الإستعمارية مدعومة من إدارة ترامب تمضي قدما نحو النفي الكلي للرواية الفلسطينية، وسحق الحضور والوجود الفلسطيني في فلسطين التاريخية ما بين البحر والنهر، وتدمير منهجي معمد بالعنصرية والفاشية الهوجاء لعملية السلام بأبسط معاييرها ودلالاتها، وتصفية الكيانية الفلسطينية الهشة، التي افرزتها إتفاقيات كامب ديفيد.

وتتضاعف شراسة وهمجية إسرائيل المارقة والخارجة على القانون على المصالح الوطنية في ظل إستمرار الإنقلاب الأسود في محافظات الجنوب الفلسطينية، ومع سقوط العواصم العربية بالتدريج في دوامة التطبيع المجاني والمتسارع مع إسرائيل، وبقاء وتعمق حالة التشظي والتمزق العربية العربية، وإلهاء دول وشعوب الأمة العربية في حروبها البينية، وصراعاتها الإقليمية والداخلية على حد سواء، أو طأطأة الرأسس، وإغماض الأعين من قبل بعض الأنظمة عن المآل المتجهة إليه الأمور في فلسطين.

هذة اللوحة المتهالكة من المشهد العربي، وتعاظم الصراع بين الأقطاب الدولية على تقاسم النفوذ في العالم، تترك الميدان سائبا لقطعان الصهيونية السياسية والدينية، ولم تعد إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة تعير القرارات الأممية الداعمة والمؤيدة للحقوق الوطنية بالا. لذا فإن قادة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية غير عابئين بالموقف الدولي، ولا بالبيانات الصادرة عن جامعة الدول العربية ولا عن القيادة الفلسطينية. وبالتالي لا خشية لدى اي منهم من إتخاذ أي قرار، أو إرتكاب اي جريمة حرب ضد الشعب الفلسطيني ومصالحه. وآخرها أمس وافقت حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية على إقتراح "نفتالي بينت"، وزير الحرب بإقتطاع 150 مليون شيكل من الأموال، التي دفعتها منظمة التحرير وحكومتها لإسرى الحرية، كما ان الوزير الصهيوني الحريديمي المتطرف (زعيم اليمين الجديد) يفكر في نقل ملكية الأراضي المقامة عليها المستعمرات الإسرائيلية من الإدارة الإستعمارية المسماة (الإدارة المدنية للتضليل) إلى ما يسمى وزارة العدل الإسرائيلية، على إعتبار إن تلك الأراضي جزءً لا يتجزأ من الأراضي المقامة عليها دولة ألإستعمار الإسرائيلية، وهو ما يعتبر ردا مباشرا على إستعداد فوتو بنسودا، المدعية العامة لمحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية، ومنها موضوع المستعمرات، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وغيرها من جرائم الحرب، التي إستهدفت ابناء الشعب؛ وايضا كب مياة باردة على مؤخرات من صوتوا للقرارات الأممية الداعمة للحقوق والمصالح الفلسطينية، وتمزيق معلن وفي وضح النهار لإتفاقيات جنيف الأربع ومعاهدة روما وكل مرجعيات السلام. وهو ما يشير إلى تعميق وتأجيج الصراع على الأرض، وفتح ابواب جهنم.

وحتى يعاد الإعتبار للقضية تملي الضرورة إعادة نظر جدية في اليات التعامل مع جرائم الحرب الصهيونية. فلم تعد البيانات الإستتجدائية تنفع، وإسرائيل وقادتها يعرفون عن ظهر قلب تلك القرارات والقوانين، ولكنهم لا يأبهون بها، رغم انهم احيانا يناورون، ويدعون الخشية منها. لكن الحقيقة وعلى الأرض تقول عكس ذلك. إذا لا بد من رفع وتيرة ومستوى التحدي لدولة الإستعمار الإسرائيلية، ومن الضروري ان ترى قرارات المجلسين الوطني والمركزي النور وخاصة قرارات الدورات 23 (الوطني) و27 و28 و29 و30 (المركزي)، والعمل على إستنهاض حقيقي للمقاومة الشعبية ووفق خطة عمل مدروسة، وتأمين كل المتطالبات الضرورية لها من قيادة وإمكانيات. وما لم ترتفع كلفة الإستعمار الصهيوني على الأرض الفلسطينية، لن تكون هناك قيمة لكل المواقف. الدفاع عن الهوية والحقوق والأهداف الوطنية له ثمن، علينا جميعا أن نرتقي لمستوى هذا الدور المنوط بنا ويمسؤولياتنا التاريخية تجاه شعبنا وقضيتنا ووطننا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية