21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون ثاني 2020

غزة وعد الحرية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قطاع غزة المحشور في شريط ضيق لا تزيد مساحته على 362 كيلو متر مربع، يختزن بين جنباته ما يزيد على المليوني نسمة من الفلسطينيين الأحرار والنبلاء، حملة الهوية والشخصية الوطنية، ورافعوا لواءها وعلمها، ومفجروا الثورة المعاصرة، والإنتفاضة الكبرى، وصانعوا مجد الشعب وعنفوانه.

ابناء غزة العزة والكرامة فاجئوا المغفلين والبسطاء والأميين من السياسيين، وجهلة التاريخ المعاصر بإحياء ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، إنطلاقة حركتهم، حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أمس الأربعاء الموافق 1/1/2020 حيث توافدوا للشوارع والميادين الرئيسية في مدينة غزة كما الطوفان والشلال الهادر، لا بل تسونامي بشري تدفق بالمئات والآلاف حتى إمتلأت عن بكرة ابيها، فإكتحلت العيون بمليونية حقيقية.

وجاء المارد الفلسطيني في غزة ليعلن الولاء لذاته ووطنيته ولمنظمة التحرير عموما وحركة "فتح" خصوصا وللقيادة الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس، ورفضا للإنقلاب وخيار الإمارة الحمساوي، ولكل التكفيريين والتخوينيين من المرتزقة، وتأكيدا لإيمانهم بالوحدة الوطنية، ورفضهم لكل الاعيب ومناورات حركة الإنقلاب الأسود، ولكل عمليات التشويه والتزوير، التي تروجها اجهزة وميليشيات حركة "حماس" ضد الشرعية الوطنية ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية، ورفضا لكل عمليات الشرذمة داخل صفوف حركة "فتح"، ولتعلن عن تمسكها بالحرية والإستقلال وحق تقرير المصير والعودة.

وللعلم من تدفق للشوارع كان من الكل الوطني، وليسوا من ابناء حركة "فتح" لوحدها، وهتفوا لفتح، لإنهم ايضا هتفوا لإنفسهم ولثورتهم.  كانوا من عامة الشعب، من البسطاء والمسحوقين والموظفين، والتجار والنقابيين، من النساء والأطفال، من الشباب والشيوخ والعجائز. نعم كان الطوفان إستفتاءا على الوطنية الفلسطينية، وعلى التأكيد بأن حركة "فتح" مازالت تمثل القبطان، ورائدة الحركة الوطنية الفلسطينية، صاحبة ومشعلة الإنطلاقة وشرارة الثورة الفلسطينية المعاصرة مطلع العام 1965. وكان التسونامي الفلسطيني بمثابة تجديد الشرعية للقيادة الشرعية في محافظات الجنوب، وصفعة قوية على وجوه كل قادة وكوادر وأعضاء الإنقلاب الحمساوي. التي رفضت السماح بإقامة المهرجان في إحدى الساحات، وحاولت حصر الفعالية بعد ستة أعوام من المنع في شارع الوحدة بين ملعب اليرموك ومؤسسة قطان، معتقدة انها بذلك ستحول دون مشاركة الجماهير الفلسطينية. لكن حساباتها خابت، وخرجت الجماهير بأعدادها الهائلة من كل المدن والقرى من رفح جنوبا حتى بيت حانون شمالا لكل الشوارع والميادين، فامتلأت ساحة السرايا وميدان الجندي المجهول والشوارع الرئيسية الثلاث في مدينة غزة: شارع الوحدة، وشارع عمر المختار، وشارع الثلاثني (جمال عبد الناصر) وبمئات الآلاف.

مليونية جماهيرية حقيقية، وليست مفبركة، ولا مزورة، لإن الوقائع والصور والشواهد كانت بائنة للعيان. هذة الجماهير الوفية والشجاعة والمعطاءة والأبية تستحق كل الثناء والتقدير، تستحق الدعم، والإنصاف في الحقوق والإستحقاقات الوظيفية المختلفة، تستحق الدعم والإسناد على كل الصعد. لإنها للمرة الألف تؤكد ان قطاع غزة هو بوصلة الوطنية الفلسطينية، ويرفض ان يكون مرتعا، أو مقرا ومستقرا للإخوان المسلمين ومن والاهم. وعندما صوت قطاع من الغزيين لممثلي حركة الإخوان المسلمين (حماس) في إنتخابات 2006، لم يكن حبا فيهم، انما رفضا لبعض الممارسات والسلوكيات الخاطئة، ورفضا لحالة التشرذم، التي سادت في اوساط حركة "فتح" عندما ترشح العشرات منهم للإنتخابات خارج القوائم المركزية للحركة، بالإضافة إلى ان فئات منهم جرى تضليلها وخداعها بالشعارات الغوغائية الكاذبة والفاسدة، التي سرعان ما إكتشفتها الجماهير، ونفضت يدها من "حماس" وشرورها ..إلخ.

غزة منارة فلسطين، كانت وستبقى. غزة لن تخلع ثوب الوطنية، ولن تتخلى عن حركة "فتح" ودورها الريادي في قيادة سفينة الوطنية حتى بلوغ الأهداف الوطنية كاملة دون نقصان. ولن تتلفع بعباءة الإخوان الإنقلابيين، ولن تهادن، ولن تساوم، ولن تبيع هويتها الوطنية، ولن تسمح للإمارة الإخوانية بالبقاء، ولن تسمح لإفرازاتها في الشارع، ولا لتفاهماتها الأميركية والإسرائيلية والقطرية، ولا للمستشفى المستعمرة الإسرائيلية الجديدة بالبقاء، وستبقى وفية لدماء الشهداء والجرحى واسرى الحرية، وسترفع الراية، وتشعل شعلة الثورة كل عام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية