26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون ثاني 2020

في ذكرى إنطلاقة "فتح".. غزة تمتشق "سيف الضياء"..!


بقلم: د. عماد مصباح مخيمر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المكان: مدينة غزة، الزمان: الأربعاء الأول من يناير من العام 2020، الحدث: إحياء الذكرى الخامسة والخمسين لإنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الوصف: حشود هائلة ومذهلة من الجماهير من كافة أبناء الشعب الفلسطيني على امتداد قطاع غزة، أطفال ونساء ورجال وشيوخ وشباب الكل تواجد، من الصباح الباكر كان المشهد على امتداد الطرقات من رفح حتى بيت حانون، رايات حركة "فتح" أصبحت هي المعلم الأساس، الكل يتوجه إلى مكان الإحتفالية في شارع الوحدة في غزة، ليتمدد هذا الشارع محاولاً أن يتسع لجماهير الفتح، لتصبح غزة كلها هي شارع الوحدة.

عندما نقول حركة "فتح" يتبادر سراعاً ومثل وميض البرق معالم بارزة من تاريخنا النضالي الفلسطيني، تاريخ اكتسى بصور كان لحركة "فتح" المشهد الأساس فيها. فمن منا لم يتفتح وعيه على أسماء شهداء وعمليات حركة "فتح"؟ ومن منا لم ترتبط بذاكرته وتثير فيها الحماسة أغاني حركة "فتح"؟ إذن هي حقيقة أن حركة "فتح" شكلت الوجدان الوطني الفلسطيني، واحتلت المساحة الأعظم من هذا الوجدان، وبالتالي ما حدث في إحياء ذكرى انطلاقة "فتح" في غزة ليأتي في إطار التفاعل الطوعي والعفوي مع هذه الوجدان، الأمر الذي يعكس مدى الحضور الراسخ لحركة "فتح" بصفتها مكون أساس ومركزي للشخصية الوطنية الفلسطينية.

"يا سادتي الأنبياء.. لا تسألوا الأشجار عن أسمها.. لا تسألوا الوديان عن أمها.. من جبهتي ينشق سيف الضياء.. ومن يدي ينبع ماء النهر".. هكذا قال شاعرنا المبدع محمود درويش في قصيدته الرائعة جواز السفر، والآن تقولها غزة لكل أنبياء العصر الجدد، لا تتعبوا أنفسكم بالبحث والتحليل حول ماهية شعبنا الفلسطيني وحول تلك العلاقة الوجدانية الراسخة ما بين الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وحركة "فتح"، وحالة التماهي والإمتزاج التي تؤطر تلك العلاقة، لقد أجابت غزة عن تلك الأسئلة، أجابت عندما خرجت إلى الشوارع لتجدد عهدها وامتزاجها مع "فتح"، فحركة "فتح" استطاعت عبر ما يزيد عن خمسة عقود أن تشكل مرتكزاً أساساً في بناء الوجدان الوطني الفلسطيني، وبطبيعة الحال فإن غزة كانت ومازالت وستظل شاهداً ومشهوداً على أن حركة "فتح" هي العنوان للشخصية الوطنية الفلسطينية، وهي صانعة وحامية المشروع الوطني.

لقد امتشقت غزة سيف الضياء لتشق ستار الأسئلة المبهمة التي تشكك في ماهية حركة "فتح"، لتقول بأن "فتح" تضرب عميقاً في جذور الوعي الفلسطيني، وهي أكبر وأعلى من كل محاولات الإنكار والتهميش، فإسم حركة "فتح" وتاريخها النضالي هو وجدان جمعي لشعب يواجه مؤامرة تستهدف وجوده وتاريخه وهويته، ويخوض معركة التحرر الوطني على مستوى الأرض والإنسان، وغزة جزء من الكل الفلسطيني يتخذ موقعه في هذه المعركة، جزء يدرك أنه بدون الكل لن يكون وأن ماهيته الوجودية لن تكون خارج الكل الفلسطيني، و"فتح" هي منبع النهر للكل الفلسطيني وهي مرتكز أساس للحفاظ على ديمومة الصراع وصولاً لإنتزاع كامل الحقوق الوطنية والسياسية والتاريخية والإقتصادية للشعب الفلسطيني.

إن ما حدث في غزة من إحياء ذكرى انطلاقة حركة "فتح" والمشهد الملحمي الأسطوري ليحمل في طياته العديد من الدلائل المفصلية القادرة على صناعة لحظة تاريخية فارقة في إدارة الصراع من الإحتلال الصهيوني، أهم هذه الدلائل إبراز القدرة الحقيقية على إفشال المؤامرة الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وذلك من خلال صفقات مشبوهة أولها "صفقة القرن" التي ترتكز إلى خلق الفصل ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة في موازاة الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال، وذلك من خلال التمهيد لبسط ما يسمى بسيادة الإحتلال على الضفة الغربية، وخلق كيانية في غزة استغلالاً لواقعها وظروفها الإنسانية والمعيشية الصعبة، من خلال مشاريع تحمل في ظاهرها الجانب الإنساني، ولكن هي في حقيقتها تصفية للقضية الفلسطينية. ثاني أهم هذه الدلائل إبراز حالة الدعم والمساندة والالتفاف حول القيادة الفلسطينية في معركتها في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، وتأتي أهمية ذلك الأمر كون أن هذا الدعم يأتي من قطاع غزة، والذي يمثل مدخلاً لدولة الإحتلال وللإدارة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية بطريقة مرحلية من خلال التسلل المخادع تحت غطاء المشاريع الإنسانية بهدف الفصل بين الضفة وغزة وضرب المشروع الوطني الفلسطيني في مقتل.

لقد جسدت غزة في إحياء ذكرى انطلاقة حركة "فتح" لوحة وطنية رائعة، عكست روح الإنتماء الوطني والتمسك بالوحدة الوطنية، في رسالة مضمونها أن حجم هذه الجماهير المشاركة تستدعي من كافة مكونات النظام السياسي الفلسطيني أن تدرك أن هذه لحظة مفصلية فارقة يجب التأسيس والبناء عليها لخلق حالة من التوحد على أسس وطنية جامعة قادرة على احتواء الكل الفلسطيني، فحركة "فتح" بتاريخها الوطني الكبير وتصدرها المشهد الفلسطيني ستظل هي العنوان الذي يشكل رافعة وطنية وحاضنة للكل الفلسطيني، وستظل "فتح" صانعة المشروع الوطني وحارسة الحلم الفلسطيني. عاشت "فتح" في ذكرى انطلاقتها الـ 55.

* باحث وأكاديمي فلسطيني- غزة. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2020   بيت لحم نموذج للفخر في مواجهة الجائحة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 اّذار 2020   سنةٌ كبيسة بكلّ المعايير..! - بقلم: صبحي غندور

28 اّذار 2020   طوارئ نتنياهو..! - بقلم: محمد السهلي


27 اّذار 2020   التعليم عن بعد في زمن الحصار..! - بقلم: ناجح شاهين

27 اّذار 2020   "الكورونا" لن يُنهي العالم ولكن سيغيره..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 اّذار 2020   الإغراق الإعلامي.. تصنيع الكذب والتضليل..! - بقلم: حسن العاصي



26 اّذار 2020   أهل الكهف والاحتماء من "الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 اّذار 2020   إبداعات البلكونة..! - بقلم: د. أماني القرم

26 اّذار 2020   الأسير والمخيم والكورونا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2020   صلعاء تتباهي بشعر ابنة خالتها وتفتخر..! - بقلم: سري سمور



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد


26 اّذار 2020   محمد أبو السعود الأسدي في ذكرى وفاته..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2020   قصيدة "كورونا"..! - بقلم: وليد عبد الرحيم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية