14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون ثاني 2020

قراءة سياسية في أهداف إسرائيل..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فوزه في انتخابات "الليكود" بنسبة كبيرة تصل إلى 79% على منافسه جدعون ساعر، هو فوز متوقع نظرا لإرتباط مصير "الليكود" بقوة شخصية بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة رغم ملفات الإتهامات الموجهة له.

لا يعيننا كثيرا هذا الفوز، لكن ما يعنينا الأهداف الستة التي اعلنها نتنياهو، والتي قد تشكل تحولا في الإستراتيجيات والأهداف العليا لإسرائيل، وكيف ترى مستقبلها وسط زخم من التحولات الإقليمية والدولية التي ليست ببعيدة عن إسرائيل، بل إن إسرائيل تقع في قلب هذه التحولات التي تشهدها المنطقة العربية.

إسرائيل كدولة قوة، وهذا ما يميزها عن بقية الدول العربية، إذ انها ليست مجرد شاهد على هذه التحولات، ولا تقبل دور الإنتظار لتداعياتها، بل تقوم بدور الفاعل والمحرك لها بما يتفق ومصالحها وأولوياتها الأمنية.

وتدرك إسرائيل أنها في قلب منظومة جغرافية وسياسية وهوياتية ليست جزءا منها، فلذلك تقوم علاقاتها معها دائما على اكثر من إعتبار ومحدد، الأول: داخلي، التفوق النوعي في بنية القوة وإحتفاظها دائما بالتربع على سلم هذا الميزان، وفرض أولوياتها الأمنية على أي إعتبار وألوية أمنية لأي دولة عربية، ولذلك في هذا البعد تقوم سياساتها على الحيلولة دون قوة المنطقة، والحيلولة دون وجود دولة مركزية قوية، والحيلولة دون منافسة أو السماح للقوى الإقليمية الصاعدة مثل إيران وتركيا بالسيطرة والهيمنة، وتقوم على تنمية النعرات او الدويلات المذهبية والطائفية.. بمعنى التغلب على الدولة الوطنية العربية القوية وتفكيكها، إدراكا منها أن المشروع العروبي يناهض مشروعها الصهيوني الذي يقوم على إسرائيل الكبرى بمجالها الأمني. وفي البعد الخارجي تقوم سياسة إسرائيل على بناء التحالفات مع الدول القوية والمتحكمة في النظام والقرار الدولي بدءا من بريطانيا واليوم الولايات المتحدة، والتنويع في هذا التحالفات كما روسيا والصين وبناء شبكة قوية مع بعض الدول الإقليمية الصاعدة القوية كالهند، وتقوم سياستها أيضا على التحرر من قيود العضوية في المنظمة الدولية، وإخضاع الشرعية الدولية لأمنها وألوياتهأ، فهي تعتبر نفسها فوق القانون الدولى وفوق العقاب الدولي وهذا بفضل الفيتو الأمريكي الذي يحميها من تطبيق الفصل السادس والسابع لميثاق الأمم المتحدة عليها.. وفي هذا السياق تأتي الأهداف الستة التي أعلن عنها نتنياهو، والتي تحتاج منا إلى قراءة هادئة وموضوعية لأن عليها يفترض ان تبنى الخيارات الفلسطينية.

إبتداءهذه هي الأهدا ف الستة التي اعلنها نتنياهو والتي قد تكون مدخلا له لتجديد رئاسته وفوزه في الانتخابات القادمة. اول هذه الأهداف تحديد الحدود النهائية لإسرائيل، وهو بهذا الهدف يشكل تحولا في رؤية إسرائيل لحدودها. فكما هو معلوم إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي لم تحدد حدودها، فهي دولة مفتوحة الحدود، وحدودها ترتبط بتصوراتها لمجالها الحيوي الذي يتجاوز الحدود الجغرافية، ولو اخذنا بالحدود الجغرافية نلاحظ االحدود التي أعلنها القرار الأممي 181 والذي حدد حدودها ومساحتها بـ 53% من مساحة فلسطين الإنتدابية، ثم مرحلة التوسع مع حرب 1948 لتضم ما يقارب الـ 80%، ثم مرحلة التمدد مع حرب 1967 لتضم كل مساحة فلسطين، والآن مرحلة التمكين والإعلان الرسمي عن الحدود والتي تكتمل بضم منطقة غور الأردن وضم كل الكتل الإستيطانية، اي السيطرة الأمنية الكاملة على الضفة مع إسقاط مساحة غزة التي تقارب الواحد في المائة من مساحة فلسطين، وهذا يعني أن مفهوم الحدود النهائية لإسرائيل يعني كل فلسطين ورفضا قاطعا لأي دولة فلسطينية في الضفة الغربية.

وثلاثة من أهدافه تتعلق برؤية إسرائيل لعلاقاتها بالولايات المتحدة، إدراكا منها وفي ظل المعطيات الجغرافية والبشرية التي تحكم علاقاتها بالمنظومة العربية لن تقوى على البقاء وتحقيق أهدافها بدون دعم أمريكي مطلق. فإسرائيل تريد ما هو أبعد من العلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة، وإدارة الرئيس ترامب إدارة غير مسبوقة او هي المؤهلة لما تريده إسرائيل. فهي من أعلنت موافقتها على القدس عاصمة لإسرائيل وشرعنت المستوطنات وضم الجولان، والان تريد علاقات تحالفية دفاعية بمعنى عقد تحالف دفاعي ملزم للولايات المتحدة وإعترافا بكل مستوطناتها وعدم السماح بقيام الدولة الفلسطينية، أي تحقيق هدفها الأول.
ويتوقف على هذه العلاقات الجديدة مع الولايات المتحدة تحقيق الهدف الخامس والمتعلق بعدم السماح لأي قوة إقليمية بالبروز وتهديد إسرائيل، وهنا المقصود حسم قوة إيران وتمددها وإنحسارها من سوريا.
وأخيرا لا تكتمل مرحلة التمكين السياسي الكامل لإسرائيل إلا بالضغط على الدول العربية لإقامة علاقات سلام وتطبيع كاملة..!

هذه الأهداف تشكل الإستراتيحية العليا لإسرائيل، وأخطر ما في قراءتها تجاهل حل الدولتين او أي تفاوض مع الفلسطينيين، والإشارة الضمنية ان حدود الفلسطينيين لا تتعدى سلطة حكم ذاتي موسع تعنى بخدمات السكان ترتبط بالأردن وإن لم يعلن ذلك صراحة.

ويبقى السؤال كيف سيتعامل الفلسطينيون مع هذه الأهداف وهذه الإستراتجية الإسرائيلية الجديدة في السنوات المقبلة، بوجود نتنياهو أو عدمه؟

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية