17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون ثاني 2020

قراءة سياسية في أهداف إسرائيل..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فوزه في انتخابات "الليكود" بنسبة كبيرة تصل إلى 79% على منافسه جدعون ساعر، هو فوز متوقع نظرا لإرتباط مصير "الليكود" بقوة شخصية بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة رغم ملفات الإتهامات الموجهة له.

لا يعيننا كثيرا هذا الفوز، لكن ما يعنينا الأهداف الستة التي اعلنها نتنياهو، والتي قد تشكل تحولا في الإستراتيجيات والأهداف العليا لإسرائيل، وكيف ترى مستقبلها وسط زخم من التحولات الإقليمية والدولية التي ليست ببعيدة عن إسرائيل، بل إن إسرائيل تقع في قلب هذه التحولات التي تشهدها المنطقة العربية.

إسرائيل كدولة قوة، وهذا ما يميزها عن بقية الدول العربية، إذ انها ليست مجرد شاهد على هذه التحولات، ولا تقبل دور الإنتظار لتداعياتها، بل تقوم بدور الفاعل والمحرك لها بما يتفق ومصالحها وأولوياتها الأمنية.

وتدرك إسرائيل أنها في قلب منظومة جغرافية وسياسية وهوياتية ليست جزءا منها، فلذلك تقوم علاقاتها معها دائما على اكثر من إعتبار ومحدد، الأول: داخلي، التفوق النوعي في بنية القوة وإحتفاظها دائما بالتربع على سلم هذا الميزان، وفرض أولوياتها الأمنية على أي إعتبار وألوية أمنية لأي دولة عربية، ولذلك في هذا البعد تقوم سياساتها على الحيلولة دون قوة المنطقة، والحيلولة دون وجود دولة مركزية قوية، والحيلولة دون منافسة أو السماح للقوى الإقليمية الصاعدة مثل إيران وتركيا بالسيطرة والهيمنة، وتقوم على تنمية النعرات او الدويلات المذهبية والطائفية.. بمعنى التغلب على الدولة الوطنية العربية القوية وتفكيكها، إدراكا منها أن المشروع العروبي يناهض مشروعها الصهيوني الذي يقوم على إسرائيل الكبرى بمجالها الأمني. وفي البعد الخارجي تقوم سياسة إسرائيل على بناء التحالفات مع الدول القوية والمتحكمة في النظام والقرار الدولي بدءا من بريطانيا واليوم الولايات المتحدة، والتنويع في هذا التحالفات كما روسيا والصين وبناء شبكة قوية مع بعض الدول الإقليمية الصاعدة القوية كالهند، وتقوم سياستها أيضا على التحرر من قيود العضوية في المنظمة الدولية، وإخضاع الشرعية الدولية لأمنها وألوياتهأ، فهي تعتبر نفسها فوق القانون الدولى وفوق العقاب الدولي وهذا بفضل الفيتو الأمريكي الذي يحميها من تطبيق الفصل السادس والسابع لميثاق الأمم المتحدة عليها.. وفي هذا السياق تأتي الأهداف الستة التي أعلن عنها نتنياهو، والتي تحتاج منا إلى قراءة هادئة وموضوعية لأن عليها يفترض ان تبنى الخيارات الفلسطينية.

إبتداءهذه هي الأهدا ف الستة التي اعلنها نتنياهو والتي قد تكون مدخلا له لتجديد رئاسته وفوزه في الانتخابات القادمة. اول هذه الأهداف تحديد الحدود النهائية لإسرائيل، وهو بهذا الهدف يشكل تحولا في رؤية إسرائيل لحدودها. فكما هو معلوم إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي لم تحدد حدودها، فهي دولة مفتوحة الحدود، وحدودها ترتبط بتصوراتها لمجالها الحيوي الذي يتجاوز الحدود الجغرافية، ولو اخذنا بالحدود الجغرافية نلاحظ االحدود التي أعلنها القرار الأممي 181 والذي حدد حدودها ومساحتها بـ 53% من مساحة فلسطين الإنتدابية، ثم مرحلة التوسع مع حرب 1948 لتضم ما يقارب الـ 80%، ثم مرحلة التمدد مع حرب 1967 لتضم كل مساحة فلسطين، والآن مرحلة التمكين والإعلان الرسمي عن الحدود والتي تكتمل بضم منطقة غور الأردن وضم كل الكتل الإستيطانية، اي السيطرة الأمنية الكاملة على الضفة مع إسقاط مساحة غزة التي تقارب الواحد في المائة من مساحة فلسطين، وهذا يعني أن مفهوم الحدود النهائية لإسرائيل يعني كل فلسطين ورفضا قاطعا لأي دولة فلسطينية في الضفة الغربية.

وثلاثة من أهدافه تتعلق برؤية إسرائيل لعلاقاتها بالولايات المتحدة، إدراكا منها وفي ظل المعطيات الجغرافية والبشرية التي تحكم علاقاتها بالمنظومة العربية لن تقوى على البقاء وتحقيق أهدافها بدون دعم أمريكي مطلق. فإسرائيل تريد ما هو أبعد من العلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة، وإدارة الرئيس ترامب إدارة غير مسبوقة او هي المؤهلة لما تريده إسرائيل. فهي من أعلنت موافقتها على القدس عاصمة لإسرائيل وشرعنت المستوطنات وضم الجولان، والان تريد علاقات تحالفية دفاعية بمعنى عقد تحالف دفاعي ملزم للولايات المتحدة وإعترافا بكل مستوطناتها وعدم السماح بقيام الدولة الفلسطينية، أي تحقيق هدفها الأول.
ويتوقف على هذه العلاقات الجديدة مع الولايات المتحدة تحقيق الهدف الخامس والمتعلق بعدم السماح لأي قوة إقليمية بالبروز وتهديد إسرائيل، وهنا المقصود حسم قوة إيران وتمددها وإنحسارها من سوريا.
وأخيرا لا تكتمل مرحلة التمكين السياسي الكامل لإسرائيل إلا بالضغط على الدول العربية لإقامة علاقات سلام وتطبيع كاملة..!

هذه الأهداف تشكل الإستراتيحية العليا لإسرائيل، وأخطر ما في قراءتها تجاهل حل الدولتين او أي تفاوض مع الفلسطينيين، والإشارة الضمنية ان حدود الفلسطينيين لا تتعدى سلطة حكم ذاتي موسع تعنى بخدمات السكان ترتبط بالأردن وإن لم يعلن ذلك صراحة.

ويبقى السؤال كيف سيتعامل الفلسطينيون مع هذه الأهداف وهذه الإستراتجية الإسرائيلية الجديدة في السنوات المقبلة، بوجود نتنياهو أو عدمه؟

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 تموز 2020   العرب.. وذكرى الثورة الأميركية..! - بقلم: صبحي غندور

4 تموز 2020   رِسالة الى بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية - بقلم: عبد الرحمن البيطار

4 تموز 2020   هل تراجعت اسرائيل عن الضم؟ - بقلم: د. هاني العقاد

4 تموز 2020   التقارب خطوة هامة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب

3 تموز 2020   الولايات المتحدة وعداؤها للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


2 تموز 2020   مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تموز 2020   هل تراجع نتنياهو عن الضم؟ - بقلم: خالد معالي

2 تموز 2020   مجزرة حوادث الطرق..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه

4 تموز 2020   مع رواية "دائرة وثلاث سيقان" لخالد علي - بقلم: شاكر فريد حسن



3 تموز 2020   لوحاتٌ ونسماتٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية