14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون ثاني 2020

اغتيال قاسم سليماني..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعاني المنطقة العربية من تدخلات وصراعات بل وتمدد كافة المحاور، بين محور تركيا ومحور إيران وبالطبع محور الشر الاكبر وهو المحور الصهيوني،  وهذه الدول الثلاث التي تتدخل بالمنطقة العربية من شرقها الى غربها مستخدمة ذرائع ومبررات مختلفة من حماية الشعب أو النظام أو المظلومين هنا او هناك، أو تنظيرا لمحور المقاومة مقابل محور الشر، وغيرذلك  من الشعارات المرفوعة.

وفي جميع الاحوال فإن الاقتتال على جسد وثروة أمتنا العربية يأخذ بالحقيقة دافع الصراع الاقتصادي-السياسي لاقتسام ثروات بلادنا من جهة، ولزيادة حجم النفوذ فيها من هذا الطرف الاقليمي اوذاك في ظل القوتين العظميين او الثلاثة التي تجتاح العالم وهي امريكا وروسيا والصين.

ولنا في مثال سوريا خير أنموذج حيث تكالبت كافة الدول المحورية من خارج المنطقة العربية على خريطة سوريا، مع الدول الكبرى خاصة روسيا وامريكا، وهي بذلك تقتسم البلد جغرافيا واقتصاديا ونفوذا بشكل لا تخطئه العين، والشعب السوري آخر من يستطيع أن يقرّر مصيره.

لا علاقة لنا كفلسطينيين بالحراكات أو الثورات العربية المختلفة سواء بموجتها الأولى أو الثانية رسميا، وإن كنا نعلن دوما أننا مع قرار الشعوب حتما في كل بلد، لأننا نفهم معنى الاحتلال والاستبداد والظلم وأهمية الحرية.

وإن كانت هذه الحراكات في موجتها الثانية اتخذت مسارا شعبيا ديمقراطيا سلميا دون تدخلات الأدوات السابقة التي حرفت المسار الديمقراطي، ومن هنا كانت  لبنان والعراق والسودان تحديداً تتطلع قدما نحو رفض التدخلات الخارجية من تدخلات الأتراك والايرانيين والامريكان، وفي نفس الوقت ترفض الفساد الداخلي المقترن بالتمترس بهذا المحور أو ذاك.

في ظل هذه الحراكات الديمقراطية خاصة بالعراق ولبنان يأتي اغتيال قاسم سليماني لتعلن كافة الفصائل الفلسطينية رفضها لهذا الاغتيال رغم ما يقال عن تصرفات "الحشد الشعبي" في العراق سواء سلبا من خلال ما ينسب لها من مذابح ضد العراقيين السنة، أو إيجابا من خلال إسهامها بطرد تنظيم "داعش".

أقول بغض النظر عن الفهمين المتعارضين والرأيين المختلفين في دور سليماني السلبي برعايته للمذابح الطائفية، أو الايجابي بتحرير العراق من المتطرفين ومساعدة نظام حافظ الأسد الذي لا يكف عن تعميق مأساة شعبه فإن الرأي باغتياله لا يمكن أن يكون التأييد مطلقا، فالتدخل الامريكي والصهيوني في المنطقة هو أساس الشر مهما حملنا من رأي ضد التدخلات الاجنبية في منطقتنا العربية وبالتحديد ضد التدخل الايراني والتركي والروسي.

هذا السياق نقدمه للفصل بين رفضنا الاغتيال لقائد إيراني من قبل الامريكان، وبين رفضنا لنهش جسد أمتنا تحت أي مبرر، لا نقبله من أي محور إقليمي أو خارجي.

والى ذلك من الممكن ملاحظة الاستغلال الذي سيبرز من بعض الفئات الحاكمة خاصة بالعراق التي لربما تستغل اغتيال الرجل، وقرع طبول الحرب، لممارسة مزيد من القمع ضد الحراك الشعبي العراقي، وربما اللبناني ما يجعل أي حراك الآن، رغم شرعيته وسلميته وحقّه، وكأنه مع المحور الأمريكي وليس ضد الطبقة الحاكمة وضد الفساد وضد الفقر وضد التدني الاقتصادي ونهب ثروات البلاد.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية