21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون ثاني 2020

الدولة العميقة أقوى من التباين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من تابع المشهد الأميركي بعد مقتل قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس الإيراني فجر الجمعة الماضي، لاحظ ان هناك إنقساما وتنافرا بين ممثلي الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، ممثلوا الحزب الجمهوري وقفوا بقوة خلف قرار الرئيس دونالد ترامب، بتصفية المسؤول الإيراني، والعكس صحيح في اوساط ممثلي الحزب الديمقراطي، الذين شنوا هجوما على سيد البيت الأبيض. واعتبروا ذلك تعديا وتجاوزا لدور المجلسين الشيوخ والنواب، لإن الرئيس لم يبلغهما بالخطوة. وأشاروا إلى ان العملية تحمل في ثناياها تهديدا لإرواح الأميركيين من الجنود والدبلوماسيين، كما جاء على لسان نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب، ونائب الرئيس السابق، جو بايدن، ومرشح الرئاسة بيرني ساندرز وأخرين.

في حين أعلن ليندسي غراهام وماركو رومبو وجيم ريتش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وميت رومني من اعضاء مجلس الشيوخ، ان قرار الرئيس ترامب شجاع، ويعكس روح السياسة الأميركية. وإستحضر بعضهم ما حصل لإحتجاز الرهائن الأميركيين مدة 440 يوما بعد نجاح ثورة الخميني عام 1979 في طهران. واعتبروا تصفية قاسم سليماني مكسبا أميركيا، لإنه من وجهة نظرهم، رجل قاتل، وهدد المصالح الأميركية، ووقف وراء مقتل عدد من الجنود الأميركيين.

هذا الإستقطاب والتنافر في الشارع الحزبي والسياسي الأميركي، رغم إرتفاع وتيرته، وأخذه احيانا ابعادا تناحرية عدائية. غير ان من يرسم ويحدد مسار السياسة الأميركية هي الدولة العميقة، دون الإنتقاص من دور المجلسين الشيوخ والنواب في الحياة التشريعية والقانونية والسياسية الأميركية. وبالتالي هذا التناقض او التباين الموجود بين اروقة الهيئات التشريعية، وإمتداداتها في الشارع الأميركي لا يؤثر على جوهر السياسة الأميركية. أضف إلى ان مرتكزات السياسة العدوانية الأميركية تاريخيا ينفذها قادة الحزبين، وهم عرابوها، والمنظرون لها، وحملة لواءها، والترويج لها، والدفاع عنها.

والتناقض القائم لا يعكس الحقيقة، انما هو تناقض شكلي، لإن جوهر إعتراض عدد من النواب الديمقراطيين يتمثل في عدم إبلاغهم عن موعد الضربة من قبل الرئيس الجمهوري. في حين اعلن ليندسي غراهام، سيناتور مجلس الشيوخ، ان ترامب ابلغهم عن العملية. إذا المسألة كما يتضح ليست ضد العملية من حيث المبدأ، انما من الزاوية القانونية، ولحماية دور المؤسسة التشريعية وفق معايير الدستور الأميركي. كما ان الديمقراطيين يرديون إستثمار مقتل قائد فيلق القدس الإيراني في تصفية حساب مع الرئيس ترامب، الذي صوتوا قبل ايام على عزله، وبانتظار تحويل ملف قضية العزل لمجلس الشيوخ ليصادق على قرار مجلس النواب، أو يسقطه، كما حصل مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون، عندما أنقذه الشيوخ الديمقراطيون من مقصلة العزل. ومن هنا جاءت عملية تضخيم ردود الفعل الديمقراطية ضد ساكن البيت الأبيض.

لكن الرئيس المغامر اراد تحقيق أكثر من هدف من العملية، منها: أولا التأكيد للديمقراطيين، انه صاحب القرار، ولا يخشى ردود فعلهم، ولا يعير قرار العزل بالا. لإنه مطمئن لدعم أقرانه في مجلس الشيوخ من الجمهوريين واصحاب الأغلبية فيه؛ ثانيا الشروع والبدء بالحملة الإنتخابية للدورة الرئاسية الثانية. حتى ان كثير من المعلقين الأميركيين والأوروبيين وغيرهم، إعتبروا ان مقتل سليماني ضمن له الفوز بالدورة الأنتخابية الثانية. وعلى ما يبدو إنه إستفاد من حلفائه الإسرائيليين الإستعماريين، الذين يخوضون التنافس فيما بينهم على حساب الدم والمصالح الفلسطينية، وإستباحة حقوقهم السياسية والقانونية والإقتصادية والمالية؛ ثالثا إحداث نقلة نوعية في عملية التطبيع بين أهل النظام الرسمي العربي ودولة الإستعمار الإسرائيلية، وتمرير صفقة القرن المشؤومة، التي تمكنت القيادة الفلسطينية من وقف تقدمها؛ رابعا إرسال رسالة لحكومة جمهورية الملالي ان لا تتجاوز حدودها، وتضبط إيقاع سياساتها وممارساتها في الإقليم الشرق اوسطي، وان لا تنسى نفسها. لإن من منحها كل هذا الفضاء من حرية الحركة والتمدد في دول الوطن العربي، هي الولايات المتحدة.

اي كانت حدود التباينات الداخلية الأميركية، فإن راعي البقر الأميركي ترامب نفذ العملية، ولن تثنيه ردود فعل الديمقراطيين عن خياراته، التي لا تتعارض مع توجهات وضوابط الدولة العميقة، التي لها وحدها الحق في لجم نزعات مطلق رئيس أميركي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية