14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون ثاني 2020

الشرق الاوسط امام متغيرات استراتيجية..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد لا يكون من باب الصدفة توقيت اغتيال قاسم سليماني مع بدء الحملة العسكرية التركية على ليبيا والدفع باتجاه دعم قوات السراج تحت مزاعم حماية الشرعية ودعمها. وليس حبا في السراج ولا حفاظا على الشرعية وانما لان تركيا تريد موقع استراتيجي في شرق البحر المتوسط ووسط افريقيا  يمكنها من البحث عن الثروات والطاقة في البحر المتوسط وحتى على الارض الليبية بحرية. وقد لا يفكر احد ان هناك بعض العلاقة الزمانية بين الحدثين وان سبق احدهما الاخر لكن الحقيقة تبدو صعبة امام بعض الشواهد وهي ان الشرق الاوسط بات امام متغيرات استراتيجية سيكون لها اثار كارثية لسنوات. كل القوى تحاول ان  يكون لها موطئ قدم ونفوذ، وبالتالي يكون لها الحق في انشاء  مواقع استراتيجية على حساب الشعب العربي، ليس للدفاع عن الهوية العربية والوجود العربي بين المحيط والخليج لكن من اجل الثروات والنفظ والطاقة، وهذا ما يفسر حفاظ تلك القوى على بقاء المنطقة في حالة توتر مستمرة كمبرر لبقائها وتمركزها استراتيجيا في عمق العالم العربي، مرة بدعوى مقاومة الارهاب الذي تم تشكيله ومنحه صلاحيات العمل بتغطية امريكية وتركية ودعم مالي من بعض الدول الاقليمية لما يسمى (داعش) وبعد أن ساهمت هذه المنظمات في تحقيق بعض الاهداف الاستراتيجية لهذه القوى انتهى دورها واتخذ قرار من تلك القوى بانهائها على اعتبار انها الارهاب المخيف وبالفعل هذا ما حدث في كثير من الدول التي تحيط بالخليج العربي.

اليوم وصلت حالة التوتر في الخليج العربي الى مرحلة السخونه وباتت المنطقة تغلي على جمر بعد قيام الولايات المتحدة بتسخين الاجواء واغتيال قاسم سليماني في العراق، ليس لانه يهدد الولايات المتحدة وجيشها هناك، وليس لانه يهدد اسرائيل بحرب تحرر القدس، لكن لان امريكا تعرف طبيعة التوقيت لتستفيد منه حتى لو نشبت حرب على خلفية ذلك. ولعلها تحاول ان تكون تلك الحرب  محدودة لا تستمر طويلا وتخرج كثيرا عن الحد المرسوم لها، لذلك ستحاول حصرها في ساحة العراق بقدر الامكان..! لكن قد تكون هناك متغيرات استراتيجية كبيرة تأخذ مجراها على صعيد المنطقة، وخاصة في الخليج العربي والسعودية والعراق والكويت واليمن، لان حصر الحرب بالعراق مسألة مستبعدة لوجود امريكا في مناطق اخرى.

امريكا تعيد نشر قواتها في العراق وتعزز تواجدها في شمال وغرب العراق واخذت ترسل عشرات الالاف من الجنود الى مناطق التوتر هناك وعززت سفاراتها بعدد آخر في كل من مصر وبيروت والكويت والسعودية والعراق وقطر والامارات العربية. الولايات المتحدة بدأت باغراق المنطقة بالجنود الأمريكيين وانشاء قواعد جديدة في كل مكان بالسعودية والخليج العربي في صورة احتلال بالتفاهم والرغبة العربية. وهنا ارتفعت فاتورة شراء السلاح الامريكي والفرنسي والبريطاني واصبح الشرق الاوسط السوق رقم واحد بالعالم لكافة انواع واشكال السلاح وخاصة الصواريخ الاعتراضية وتكنولوجيا الرادار المتطور.

خارطة جديدة للشرق الاوسط  بدأت تتشكل حسب نفوذ القوى الكبرى واللاعبين الأساسيين بالمنطقة: امريكا وايران وتركيا وروسيا وحتى بريطانيا وفرنسا، كل له ملعبه ومساحته التي يعمل فيها بحدود يعرفها الآخر ويحترمها الاخر.. امريكا الان تتولى ادارة الصراع في تلك المنطقة اليوم تحت ذريعة توقع حرب تشنها ايران على الوجود الامريكي ردا على اغتيال سليماني، وبات الجميع يخاف من تداعياتها حتى تلك الدول التي لها نفوذ محدود كروسيا في مناطق قريبة من مسرح الصراع.

امريكا  تجهز احدث ما تمتلك من طائرات F35 والغواصات النوووية وحاملات الطائرات وقاذفات الصوارخ الدقيقة وباتت تتحدث عن عدد الاهداف التي ستضربها مع اي رد ايراني، وسوف تستمر الولايات المتحدة في التجهيز لاي حرب الى ما بعد انتخابات الرئاسة الامريكية نوفمبر 2020. ولعلي اعتبر ان هذا احتلال عسكري بامتياز قد لا ينتهي بعد سنوات وانما سيمتد الى ابعد من عشر سنوات، وخاصة اذا ما بقيت الحرب الباردة بين ايران وامريكا وبقي المشهد يعتليه تهديدات بحرب ساحقة وقتل جنود امريكيين في كل مكان، وتهديدات بضرب كافة المواقع الاستراتيجية في ايران بالمقابل. اما اذا نشبت حرب حقيقية بين امريكا وايران فان الحرب لن تستمر طويلا وسرعان ما سيتم حسمها وبالتالي توقفها واعادة انتشار للقوات الامريكية وكأن شيئا ما يجري بتنسيق عال بين اللاعبين الكبار.

اسرائيل لن تكون لاعبا اساسيا ولا حتى الفلسطينيين، لكن تبقي اسرائيل المحرض الأساسي لنشوب حرب كبيرة في المنطقة هي تريدها وتخطط لها منذ اكثر من عشر سنوات بين امريكا وحلفائها وايران على اعتبار ان قوة ايران العسكرية لابد من تخفيضها الى ما تحت مستوى القوة العسكرية الاسرائيلية، واسرائيل تحرض ايضا ليبقى لها مخلب في الخليج العربي تبدي من خلاله حسن النية لتتطوع بتقديم التكنولوجيا المطلوبة لجمع المعلومات الاستخبارية التي ستغير طبيعة الحرب في المنطقة.

ولعلي اتوقع ان اي حرب تنشب في المنطقة  بين امريكا وايران ستطال دول عربية اخرى مجاورة ضمن الحلف الامريكي وستطال اسرائيل ايضا وسيتم استهداف كل محطات تكرير البترول وتحلية المياة في السعودية ومحطات الطاقة وتوليد الكهرباء في الكويت والامارات وكل القواعد العسكرية على ارض تلك البلدان وسوف تشتعل معها كل موانئ الخليج العربي وستحول مياة الخليج الى كتلة نار.

مهما حاولنا التنبؤ بطبيعة الحرب اذا ما تفجرت فاننا قد لا نوفق لأن الارض هي التي تحكم ذلك، فكلما كان الرد الايراني قاسيا اذا ما حدث كانت طبيعة الحرب اكبر، واعتقد ان الجميع يفهم ان اي حرب شاملة ستكون مدمرة لان ما يتوفر لدى الجميع من سلاح وقدرات صاروخية كبيرة سواء ايران او امريكا وحلفائها.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية