14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون ثاني 2020

ليس برنامجا انتخابيا.. فقط..!


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتكأ البعض على إعلان المدعية العامة لـ"الجنائية الدولية" بخصوص التحقيق في جرائم حرب وقعت في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورأى فيه رادعا كافيا للجم المخططات التوسعية الإسرائيلية. ويعلل تقديره هذا على ما نشرته وسائل إعلام عن إلغاء نتنياهو، عشية إعلان بنسودا، عدد من الاجتماعات الحكومية المخصصة لبحث الإجراءات المفترضة لضم "غور الأردن".

ويلتقي هذا التقدير، بالنتيجة، مع تحليلات سابقة  أحالت كل ما في تصريحات نتنياهو بشأن توسيع الاستيطان ومشاريع الضم إلى اعتبارات انتخابية، وحصروا أهدافها في حشد أصوات المستوطنين لصالح تعزيز فرصه في تحقيق حلمه في تشكيل حكومته الخامسة. وبالتالي فإن منسوب الخطورة في هذه التصريحات منخفض..!

صحيح أن الإعلان المذكور أربك حكومة الاحتلال، وأن لنتنياهو أهدافا انتخابية من وراء تصريحاته بشأن الضم، لكن الثابت أنه يمتلك مشروعا استعماريا توسعيا يعتزم تنفيذه كاملا، وهذا ما أثبتته الأعوام العشرة السابقة.

وجد نتنياهو وحكومته في مواقف إدارة ترامب فرصة "تاريخية" تمكنه من تجاوز أية معيقات تقف في وجه تطبيق مشروعه تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، ومستقبل الأراضي الفلسطينية المحتلة. ورأى في عناوين "صفقة ترامب" رافعة كبرى لتحقيق هذا الهدف خاصة وأنها تبنت خطة "السلام الاقتصادي" التي طرحها نتنياهو، وألغت البحث في الحل التفاوضي الثنائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لصالح "الحل الإقليمي"، بعد تجاوز القضايا الأهم في الصراع ممثلة باللاجئين والقدس والاستيطان.

والأهم فيما وجده نتنياهو بمجيء إدارة ترامب أنها حفزته للتسريع بتطبيق مشروع دولة "إسرائيل الكبرى"، وهذا يعني تقسيم الضفة إلى مكانين: مكان تحت الإدارة الخدمية للسلطة الفلسطينية، وهي مناطق التجمعات الفلسطينية باستثناء القدس والأغوار اللتين ستضمان إلى دولة الاحتلال، ومعهما شبكة الاستيطان الواسعة بمادياتها الجغرافية الواسعة وما تحتويه من ثروات طبيعية. وستكون المنطقة "الفلسطينية"، وفق هذا المشروع، بلا سيادة وتحت السيطرة الاقتصادية والأمنية الإسرائيلية المباشرة.

وشهدت السنوات الثلاث الماضية تغولا واسعا في تنفيذ مشروع "إسرائيل الكبرى". وعلى هذا الطريق، تصاعدت جرائم الاحتلال في القتل والاعتقال ونهب الأراضي  وهدم المنازل والتوسع في البناء الاستيطاني، وجميعها جرائم حرب من الدرجة الأولى في عرف القانون الدولي والإنساني، وهي ماثلة للعيان أمام أعين الجميع.

لذلك، عندما أعلنت المدعية العامة لـ"الجنائية الدولية" توفر الأسباب لإجراء تحقيق بجرائم حرب ارتكبت في الأراضي الفلسطينية، كان من الطبيعي أن ترتبك الحكومة الإسرائيلية أمام هذا التطور غير المحسوب، بعدما استطاع الضغط الأميركي - الإسرائيلي إبعاد هذا الملف عن المتابعة الملحة من على جدول أعمال المحكمة لمدة خمس سنوات اعتقدت خلالها الحكومة الإسرائيلية أن هذه المحكمة تكيفت مع هذه الضغوط وانحنت أمامها.

السؤال المهم الذي طرح عقب صدور الإعلان يتعلق بمدى انعكاسه على سلوك إسرائيل الاحتلالي. وفيما إذا كان تأجيل بعض الإجراءات بشأن الاستيطان والضم يمثل "فرملة" في السياسة التوسعية الإسرائيلية، تحسبا من مواقف مستجدة من قبل المدعية العامة، بنسودا.

يمكن القول إن حكومة نتنياهو تعاملت مع إعلان بنسودا بثلاثة أشكال متكاملة:

* التراجع الشكلي عن بعض التحضيرات المعلنة بشأن إجراءات الضم، بهدف التخفيف من الصدى الذي تحثه هذه الإجراءات وتدخل في ملفات التحقيق في حال بدئه. وهنا، يتجاوز نتنياهو الغلة الانتخابية لهذه الإجراءات.. ولكن إلى حين.

* ربطا بما سبق، تواصل الحكومة الاسرائيلية إجراءات التحضير للخطوات العملية اللاحقة بشأن سياساتها التوسعية والعدوانية. ولقد حذر مراقبون من استثمار تل أبيب للأحداث والتطورات التي تعصف بالمنطقة للتقدم في مشروع ضم الأغوار. وفعلا، تابعت  اللجنة الوزارية الإسرائيلية المشكلة لهذا الغرض، ودرست مشروع قانون بهذا الخصوص تمهيدًا لعرضه على الكنيست.
ودوافع نتنياهو لضم الأغوار سياسية واقتصادية باعتبارها منطقة واسعة تبلغ مساحتها 24% من مساحة الضفة الغربية، ويوجد فيها 37 مستوطنة وبؤرة استيطانية تسيطر على ما نسبته 12% من أراضي منطقة الأغوار ويستوطن فيها حوالي 9500 مستوطن إسرائيلي، وتجني اسرائيل منها، حسب تقارير يصدرها مجلس المستوطنات بين  650 – 750 مليون دولار سنويا. ويوجه ضمها ضربة قاسية للاقتصاد الفلسطيني، المنهك أساسا، خاصة وأن الأغوار تعتبر مفتاح التنمية الاقتصادية والبشرية الفلسطينية المستدامة.
لذلك، من الضروري عدم الرهان على مفعول إعلان بنسودا باعتباره بات يشكل رادعا للاحتلال يمنعه تلقائيا من متابعة مخطط ضم الأغوار. ولهذا السبب، ينبغي متابعة هذه السياسات ووضعها في تصرف المحكمة  الجنائية  الدولية.

* التعامل الإسرائيلي الأساسي مع إعلان بنسودا ينطلق من وحدة الموقفين الإسرائيلي والأميركي من قرارات الشرعية الدولية والمؤسسة الأممية التي أصدرتها. وسبق أن صرح نتنياهو مرارا أنه ينوي ضم الأغوار والحصول على اعتراف أميركي بحق إسرائيل في ضم الأغوار الفلسطينية وكافة مستوطنات الضفة الغربية إلى سيادتها. ومنذ صدور إعلان بسنودا انشغلت كل من تل ابيب وواشنطن في بحث سبل إفراع هذا الإعلان من مضمونه التنفيذي، عبر مضاعفة الضغوط على جميع الأطراف ذات الصلة كي يتجمد الوضع عند حدود إصداره، وعدم التقدم في الخطوات التي تمهد فعليا لبدء عمل المحكمة والتحقيق فيما ارتكبته إسرائيل من جرائم حرب.

يعبر نتنياهو وحزبه "الليكود" عن مشروع اليمين الصهيوني في السياسة والاقتصاد. ويأتي مشروع تجسيد دولة "إسرائيل الكبرى" على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية في مقدمة عناوين هذا المشروع، الذي تقوم آليات تطبيقه على مبدأ فرض الوقائع الاحتلالية بالقوة، ولا يأبه القائمون على هذا المشروع بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، طالما يجدون الدعم والحماية على يد الحليف الأميركي وسواه.

ولهذا السبب، تم التأكيد مرارا على ضرورة تحويل الاشتباكات السياسية والشعبية الفلسطينية الموضعية مع جميع الإجراءات الاحتلالية إلى معركة مفتوحة ومتصاعدة، وهذا هو السبيل كي يضع إسرائيل أمام حسابات جديدة كلما أقدمت على أي من خطواتها الاحتلالية، ويجعلها تبدأ التفكير بمنطق الخسارة المتوقعة، وهي التي تعودت على جني الربح الصافي.. والمجاني.

وهذه المعركة بأشكالها السياسية والدبلوماسية وفي ميدان المقاومة الشعبية تضع المجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة أمام واقع مختلف يفرض عليها الدخول على خط الحلول، التي في ظل هذه المعادلة الجديدة لن تستطيع تجاوز حقوق الشعب الفلسطيني ربطا بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية