21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون ثاني 2020

أمريكا وإيران وتغيير قواعد اللعبة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الولايات المتحدة قوة عظمى تتحكم في القرار الدولي بما فيه القرار الإقليمي للمنطقة العربية، وقادرة على ضبط السلوك السياسي للقوى الدولية الأخرى بما تملكه من أدوات القوة الناعمة والصلبة.

وإيران قوة إقليمية صاعدة تريد ان تمد نفوذها وتثبته في العديد من المناطق وخصوصا المنطقة العربية التي تعتبرها إمتداد لمجالها الحيوي. ونجحت في خلق العديد من القوى الفاعلة من غير ذات الدولة، وقادرة ان تقوم بالعديد من العمليات حتى في قلب الولايات المتحدة بإيعاز لهذه القوى المنتشرة في العديد من الدول في العالم. لكن إيران  تجاوزت في مد نفوذها وباتت تشكل تهديدا مباشرا لمصالح الولايات المتحدة وهو ما حتم سيطرة سيناريو العلاقات المتوترة والمسيطر.

الولايات المتحدة لا تريد الحرب الشاملة الآن وهذا بسبب الانتخابات، وإيران أيضا لا تريد الحرب الشاملة التي قد تكلفها أهدافها الإستراتيجية وبقاء نظامها. السؤال المباشر والذي طرحه العديد من المراقبين والمحللين: لماذا أقدمت الولايات المتحدة على إغتيال قاسم سليماني وهي تعرف وزن وحجم مكانة هذه الشخصية القيادية؟ البعض ربط ذلك بالبعد الشخصي للرئيس ترامب والرغبة بالفوز في الانتخابات، والتأثير على عملية العزل في الكونجرس. ورغم التبريرات التي قيلت في قرار الإغتيال، فلا شك انه قرار محسوب وتدرك الولايات المتحدة تداعياته ووضعت له كل السيناريوهات.

أمريكا بهذا القرار أعادت التفاؤل بأنها لن تتخلى عن مناطق نفوذها في المنطقة. ورسالة واضحة لإيران بأن عليها ان تعيد كل حساباتها. لماذا سليماني؟ سليماني يمثل رصيد إستراتيجي وقوة كبيرة للنظام الإيراني، والرجل الثاني الأكثر تأثيرا وقربا من علي خامنئي، وله الفضل الأكبر في مشروع التمدد الإيراني في المنطقة وتربطه علاقات قوية مع كل الفواعل والحركات التابعة لإيران كحزب الله والحشد الشعبي و"حماس" و"الجهاد" وغيرها من الحركات السياسية في المنطقة.

إغتيال شخصية بحجم سليماني له معنيان سياسيان كبيران فإما الحرب الشاملة، وهذا مستبعد لأن السلوك السياسي للدول لا يقاس بالأهمية الرمزية لمثل هذه القيادة.. إيران الدولة هنا تعتبر ان سليماني قد أنتهى دوره وبقي دور الدولة، ولهذا خيار الحرب مستبعد وخصوصا في ظل الكثير من المعيقات والتحديات التي تواجه إيران: تراجع إقتصادي وإحتجاجات تجوب العديد من المناطق العربية ضد التواجد الإيراني وبروز كثير من المعارضة للتمدد الإيراني.. والمعنى السياسي الثاني أن يكون الهدف التفاوض من جديد وعلى أساس قواعد جديدة للعبة السياسية بين إيران والولايات المتحدة. أمريكا تريد التفاوض ولكن من مركز قوة، وكما قال الرئيس ترامب، إيران لم تخسر معركة التفاوض، وإيران تريد التفاوض من مركز قوة ولكن بعد الثأر والعمل على تغيير قواعد اللعبة السياسية لصالحها. وهنا السؤال متى وأين وكيف يكون الرد الإيراني؟

يقول روبرت بير المسؤول السابق بوكالة الإستخيارات  الأمريكية: بصراحة لم أر قط الإيرانيين لا يردون الصاع بالصاع، لم يحدث هذا قط، الأمر في حمضهم النووي كما في حل إستخدام طرف وكيل لهم ما يجعل الرد أكثر صعوبة وخياراتهم محدودة.

لا أحد يناقش أن إيران سترد، لكن كل النقاش يدور حول ماهية هذا الرد ومكانه وتوقيته. إيران لديها خيارات كثيرة للرد عبر وكلائها حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والتنظيمات الفلسطينية في غزة، والخلايا النائمة في العديد من الدول وخصوصا في الدول الغربية، والتي قامت بالعديد من العمليات الهجومية. لكن إيران تدرك ماذا يعني حجم الرد؟ لا شك هي بين خيارين سيئين، الرد وعدم الرد.. حتمية الرد حتى تحفظ ماء وجهها ومصداقية نظامها، ولديها العديد من الأهداف كما جاء على لسان المستشار العسكري لخامنئي، ان لديهم 53 هدفا عسكريا.

الساحة الأقرب والأكثر تهيوءاا لمسرح الرد هي العراق بما تشكله من هدف إستراتيجي وأولوية عليا لإيران. إيران تريد العراق بلا تواجد أمريكي وهذا هو الثمن السياسي الكبير الذي تنتظره مقابل عدم الرد الشامل. فالعراق تشكل منطقة عمق إستراتيجي ومنطقة نفوذ كاملة، وتعتبرها مناطق نفوذ إيرانية لا نزاع عليها، وهنا الرد قد يكون من قبل الجماعات الموالية لها ضد بعض الأهداف العسكرية المحدودة التي يمكن السيطرة عليها، وتبقى لديها خيارات كثيرة فى مضيق هرمز وضرب ناقلات النفط العابرة، ولكنها تدرك أن هذا المضيق تحكمه قوى دولية كبيرة لا تقوى على معاداتها، ولديها خيار سهل بالتحلل من الإتفاق النووي بالكامل، وكل هذه الخيارات تأتي في سياق تغيير قواعد اللعبة السياسية بين الولايات المتحدة وإيران وأوروبا على مفاوضات جديدة تخرج بها بمكاسب سياسية كبيرة أهمها الجائزة الكبرى العراق، وتثبيت وجودها في منطاق مهمة مثل سوريا واليمن مع مراعاة مصالح القوى الإقليمية الأخرى كإسرائيل وتركيا وقوى كبرى كروسيا.

السلوك السياسي الإيراني برجماتي نفعي ولا تريد إيران ان تخسر كل شيء من أجل قائد بوزن سليماني أنتهى دوره بموته وبقي دور الدولة.. هذا ما يحكم رد إيران وماهيته وحجمه.

وفي هذا السياق يأتي فهم الضربة الصاروخية المحدودة والمسيطر عليها على القاعدة العسكرية الأمريكية في العراق، فالهدف مجرد ضربة رمزية تحمل في طياتها ان خيار الحرب غير قائم، وان الهدف تغيير قواعد اللعبة التفاوضية. لكن يبقى السؤال عربيا أي ثمن سياسي يمكن أن تدفعه الدول العربية في حال الذهاب لخيار التفاوض بين أمريكا وإيران؟ التفاوض على مناطق النفوذ العربية وتقسيمها؟

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 كانون ثاني 2020   كيف نبطل "صفقة القرن"؟ - بقلم: خالد معالي

28 كانون ثاني 2020   الإضراب عن الطعام: بين الفردية والجماعية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

28 كانون ثاني 2020   هناك فرق ما بين شيخ يقاوم وشيخ يساوم..! - بقلم: راسم عبيدات

28 كانون ثاني 2020   يوم أسود ... حانت لحظة الحقيقة - بقلم: هاني المصري

28 كانون ثاني 2020   أبعاد القرار الإسرائيلي بفتح الخطوط مع السعودية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   خيارات الفلسطينيين في مواجهة "صفقة القرن" - بقلم: د. باسم عثمان

27 كانون ثاني 2020   "صفقة القرن".. المواجهة الجديدة..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

27 كانون ثاني 2020   هو واحد منا، ولنصفع نتنياهو وترامب..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 كانون ثاني 2020   لا لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 كانون ثاني 2020   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 كانون ثاني 2020   أمريكا والعولمة.. وثقافتنا..! - بقلم: د. المتوكل طه


26 كانون ثاني 2020   كيف يمكن أن نقول "نعم" و"لا" للرئيس ترامب في آن واحد؟ - بقلم: زياد أبو زياد

26 كانون ثاني 2020   الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية