21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون ثاني 2020

نميمة البلد: رئيس الحكومة ... مطالب بالاعتذار  (1-3)


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثبت خطاب الناطق الرسمي باسم الحكومة الثامنة عشر، الذي أطلقه على أثير إذاعة وطن صباح أمس الخميس، أن الحكومة قد فشلت "لم تنجح" في انتاج خطاب يحترم عقول الفلسطينيين. هذا النموذج من الخطاب، الذي انتهجه الناطق الرسمي، أظهر أن الحكومة قد فشلت "لم تنجح" في محاججة التقرير الأول لتقييم عملها.

كان الخطاب تجسيدا للكراهية والتخوين، كما أظهر الحكومة ضيقة الصدر، عنيفة ولا تتحمل النقد. وأظهرها، أو كما يصورها الناطق الرسمي باسمها، أنها كالحكومة الربانية معصومة عن الخطأ ومُترفعة عن المساءلة.  أفقد الناطق الرسمي باسم الحكومة بهذا الخطاب أية معايير قائمة على الانفتاح، وضعها د. محمد اشتية لحكومته، معتبرا الهجوم الشخصي على الإعلاميين والباحثين وسيلة دفاع عن الحكومة وهي تشبه الخطابات الخشبية للحكومات الاستبدادية البائدة للنيل من معارضيها أو ناقديها رافضة المساءلة.  فلا هو استطاع الدفاع عن الحكومة بتفنيد التقرير، ولا هو تهرب من المساءلة بدبلوماسية رئيس الحكومة بل حشر الحكومة في سيل الانتقادات وامتعاض الناس.

بدا الناطق باسم الحكومة في لقائه مع الإعلامية ريم العمري مغرم "بالأستذة" كأنه معلم يمنع على طلابه خط نهج مغايرٍ لما تعلمه في زمنه. رافضا تقديم نقد لمنهجية التقرير أو تفنيد ما احتواه، الذي هو موضوع النقاش، بالحجة والبرهان. كما أورد في ذات اللقاء معلومات غير صحيحة "لن أقول كاذبة حتى لا يغضب الناطق باسم الحكومة" حين قال إنه لا توجد مراسلات مع مجلس الوزراء أو ما يثبت أن المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية انها قامت بذلك؛ ولعلمي اليقين بأن هناك ما يثبت ذلك وترفعت المؤسسة عن استخدامه  حرصا منها على عدم زج أسماء موظفي وموظفات مجلس الوزراء والأمانة العامة في ترهات العنف الخطابي الممارس من قبل الناطق الرسمي باسم الحكومة، وقد تقدمها لجهات الاختصاص في الزمان المناسب.

ذكر الناطق الرسمي في اللقاء أيضا ان الحكومة قد نشرت الخطة على الموقع الالكتروني لمجلس الوزراء، فهذه مناسبة بدعوة جميع المواطنين لفحص الرابط التالي (http://www.palestinecabinet.gov.ps/portal) ليكتشف عدم دقة كلام الناطق باسم الحكومة أو بالأحرى "زيف الادعاء". وفي هذا السياق لا يغرنك القول إن الحكومة قد أعلنت عنها في وسائل الاعلام بخبر عابر.

أقر الناطق باسم الحكومة الفلسطينية أن الحكومة لا تنشر بعض قراراتها، حوالي الثلث، تحت حجة أنها تتعلق بالأشخاص أو بإجراءات غير مكتملة. هذا الاعتراف فيه شبهات مخالفة الأمانة العامة لمبادئ الشفافية التي أعلنها رئيس الحكومة الدكتور محمد اشتية بإخفائها قرارات قد تنطوي على إنفاق مال عام دون معرفة المواطنين؛ وكأن الحكومة لم تتعظ من الضجة التي أثارتها القرارات "السرية" للحكومة السابقة.

وصف الناطق باسم الحكومة المؤسسات الاهلية بخضوعها لأجندة التمويل الخارجي، وتواطئ مقدمة البرنامج وشبكة وطن مع مؤسسة REFORM، والوصف الخطير الذي قدمه الناطق باسم الحكومة بان التقرير يتساوق مع تصريحات جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكي؛ هذا جميعه يحمل خطاب كراهية وتحريض تتحمل الحكومة مسؤولية أية أعمال أو اعتداءات على من وصفهم واتهمهم الناطق باسمها. لابد من التنويه أن تقرير تقييم أداء الحكومة الثامنة عشر لم يذكر كلمات الفشل أو النجاح أو عدم نجاح الحكومة، ولو لمرة واحدة.

هذا التحريض يثير السخرية والغضب معا؛ فمن ناحية فإن الناطق الرسمي باسم الحكومة ليست مهمته إصدار شهادات "صكوك الوطنية" للمواطنين والمؤسسات الاهلية، ومن ناحية ثانية يضع رئيس الحكومة والحكومة في زوايا مظلمة متعارضة مع شعبها وحاضنتها. واجزم أن من يضع رئيس الحكومة في هذه الزوايا المظلمة يتساوق مع طرح جاريد كشنير، أكثر ممن ينتقد الحكومة، لأنه يحقق أحلامه بفشل حكم الفلسطينيين لأنفسهم.

إن رئيس الحكومة والحكومة محمولان على تقديم الاعتذار علناً لي شخصيا ولشبكة وطن للأنباء ولمؤسسات المجتمع المدني عما بدر من الناطق الرسمي باسمها من خطاب تحريض وكراهية. كما أنصح الحكومة بالاعتذار للإعلامية ريم العمري، ليس فقط بوصفها اعلامية، بل بوصفها امرأة، حيث أن التحريض عليها يتساوق مع الضجة التي اثارتها بعض العشائر المناهضة لاتفاقية "سيداو" ومكانة المرأة في الآونة الاخيرة، ويهدد بنمذجة أدوار النساء بالتنمر عليهن.

ملاحظة 1: إن تقرير تقييم أداء الحكومة معمول به في الأردن الشقيق الذي يصدر عن مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني –راصد بنفس المنهجية (الذي أذن لمؤسسة REFORM باستخدامها) تحت اسم "رزاز ميتر". لكن الحكومة الأردنية والناطق باسمها لم يهاجما التقرير أو الباحثين أو الإعلاميين، أو وصفه بأن له أجندة خارجية بل أن الصحف الأردنية أكثر جرأة في تناول تحليلات التقرير.

ملاحظة 2: يمكن الاطلاع على مقابلة الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية على الرابط التالي
https://www.youtube.com/watch?v=_4X4qDmO2RA&feature=youtu.be&fbclid=IwAR2tBX263grSWYoNCVNEYqITqFZmYOD5IDQqTwLMbMipmr8Rv5P7-Go2bSc&app=desktop

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية