21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون ثاني 2020

"غاز المتوسط".. نعمة أم نقمة على دول المنطقة؟


بقلم: فؤاد محجوب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما اكتشفت أولى احتياطات الغاز الطبيعي شرقي البحر المتوسط، قبالة إسرائيل وقبرص ومصر قبل بضع سنوات، أثارت مزيجاً من المشاعر المتناقضة لدى الخبراء والمحللين؛ فهل سيكون الغاز المكتشف سبباً للازدهار والرخاء لدى دول وشعوب المنطقة؟ أم سيكون سببا إضافيا للتنازع والخلافات والمزيد من الأزمات؟

الغاز الطبيعي سيظل، وفقاً لخبراء، مصدراً للطاقة على مدى 20 أو 30 سنة مقبلة، لكنه لم يعد "مادة اقتصادية خام" فحسب، بل غدا "مادة" قابلة للتوظيف والاستغلال السياسي، مثله مثل النفط، وبالتالي سيكون محكوماً بذات المنطق والآليات التي تحكّمت في ما مضى بمصادر الطاقة والثروات عامة.

وعلى سبيل المثال، تسعى إسرائيل إلى استثمار الغاز المكتشف ليس فقط اقتصادياً، من خلال ضمان تدفق إيرادات ضخمة لخزينتها، بل وسياسيّاً أيضاً، حيث يرى خبراء إسرائيليون أن "الغاز يشكل فرصة للتعاون الإقليمي مع الدول العربية المجاورة لإسرائيل"، فضلاً عن أنه سيمكّنها كذلك من توثيق الروابط مع الجانب الأوروبي أكثر.

يجدر بالذكر أنّ إسرائيل تحوّلت من مستوردة إلى منتجة ومصدّرة للغاز بفضل الاكتشافات الضخمة شرق المتوسط التي بدأت منذ العام 2009، وشرعت أخيراً بتصدير الغاز الطبيعي للأردن، منذ بدء إنتاجها في حقل ليفياثان (أكبر حقل بحري للغاز الطبيعي، ويحتوي على 535 مليار متر مكعب من الغاز)، مع بداية العام الجاري، وسط معارضة أردنية شديدة لهذا الأمر، سواءً على الصعيد الشعبي أم في البرلمان.

ومن المقرر كذلك أن يتدفق الغاز الإسرائيلي إلى مصر قريباً. كما تعتزم إسرائيل نقل غازها إلى أوروبا عبر خط أنابيب هائل، أطلق عليه "إيست ميد"، وذلك اعتباراً من عام 2025، وفقاً للاتفاق الثلاثي (اليوناني الإسرائيلي القبرصي) الذي وصف بـ"التاريخي"، ووقع في أثينا (2/1)، بحضور رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس.

وسيمتد خط "إيست ميد" من إسرائيل عبر المياه الإقليمية القبرصية، مروراً بجزيرة "كريت" اليونانية إلى البر اليوناني الرئيسي، وصولاً لشبكة أنابيب الغاز الأوروبية عبر إيطاليا. وقد شكّل هذا الاتفاق نقلة نوعية في مساعي تل أبيب لفرض نفسها لاعباً رئيسياً في مجال الطاقة، ليس على الصعيد الإقليمي فقط، بل والدولي أيضاً. في حين أنه شكّل ضربة لبعض القوى الإقليمية، وفي مقدمتها تركيا، التي كانت تطمح لفرض نفسها مركزا إقليميا للطاقة.

ويحظى مشروع "إيست ميد" بتأييد كبير من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إذ من شأنه أن يوفّر نحو 10 % من الاحتياجات الأوروبية للغاز الطبيعي، وبالتالي تخفيف اعتماد القارة العجوز على الغاز الروسي.

مصر المُحرجة..
وفي المقابل، قد يقوض هذا الاتفاق خطط مصر لأن تصبح محطة لنقل الغاز في المنطقة، لأنه يمكن أن يعني تنصّل إسرائيل من اتفاق تسليم الغاز إلى مصر، لتصديره إلى الأسواق العالمية. وقد خيم الصمت على الحكومة المصرية ولم يصدر عنها أي تصريح في هذا الشأن، بالنظر إلى حجم الإحراج الذي تعرضت له، وخاصة بعد أن روّجت لنفسها القيام بدور كبير في تجارة الغاز العالمية، وعلى ذلك، انضمت إلى "منتدى غاز البحر المتوسط"، الذي يضم إسرائيل وممثلين عن السلطة الفلسطينية والأردن وإيطاليا واليونان وقبرص.

وكانت شركة "دولفينوس" المصرية الخاصة وقعت اتفاقا في منتصف عام 2018 لاستيراد الغاز الطبيعي الإسرائيلي من أجل إعادة تصديره. ووصف الرئيس عبدالفتاح السيسي الصفقة حينها بأنها "هدف أحرزته مصر"، في إطار سعيها للتحول إلى "مركز إقليمي لتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط"..!

تركيا الغاضبة..
وجاء الصوت الأكثر غضبا من الاتفاق الإسرائيلي القبرصي اليوناني من تركيا، التي رفضت بقوة تشييد خط أنابيب "إيست ميد"، وقالت إنها "لن تسمح بمشروعات من هذا النوع في شرق المتوسط دون مشاركتها أو موافقتها"، معتبرة الاتفاق محاولة لإخراجها، مع القبارصة الأتراك، من المعادلة الإقليمية للطاقة، علماً أنها تقوم حتى الآن باستيراد كلّ احتياجاتها من النفط والغاز تقريبا.

وقد حاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فرض حقائق على الأرض بالفعل، حيث تبحث سفن تركية منذ أشهر عن غاز طبيعي حول قبرص، من دون الحصول على موافقتها، علماً أنّ قبرص عضو في الاتحاد الأوروبي، الذي فرض عقوبات على تركيا لهذا السبب بالفعل، في تموز/ يوليو الماضي.

اتفاق أردوغان والسراج..
في غضون ذلك، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفاقية أمنية مع "حكومة الوفاق" الليبية، برئاسة فايز السراج في طرابلس (27/11)، تضمّنت في شق منها ترسيما للحدود البحرية بين البلدين. وقد لقيت هذه الاتفاقية معارضة دولية وإقليمية واسعة، سواءً في جانبها السياسي الأمني، أم في جانبها الاقتصادي، إذ أنّ أنقرة وسّعت، تبعاً للاتفاقية، من مساحة مياهها الإقليمية بنحو الثلث، ما يجعلها تطالب بحصة وازنة من احتياطيات الطاقة المكتشفة في شرق المتوسط.

ويسود اعتقاد على نطاق واسع أن خطوة أردوغان هذه كان من أهدافها الرئيسية قطع الطريق على مشروع خط الأنابيب الإسرائيلي "إيست ميد"، الذي أصبح يمرّ عبر مناطق اقتصادية متنازع عليها، (وبالتالي تأخير المشروع أو تعطيله). كما تسبّبت هذه الخطوة في حالة استنفار في أثينا أيضاً، حيث ترى اليونان أن هذه الاتفاقية المثيرة لجدل هائل، تنتهك القانون البحري الدولي، وتمنح تركيا حق اقتطاع أجزاء كبيرة من المنطقة الاقتصادية اليونانية، بما في ذلك المياه الاقتصادية لجزيرة "كريت" اليونانية، التي سيمر منها الأنبوب الإسرائيلي.

وقال أردوغان عقب توقيع الاتفاق مع الجانب الليبي "إن إسرائيل ومصر واليونان وقبرص لم يعد بإمكانها بعد الآن مدّ خط لضخ الغاز دون موافقة تركيا، وكذلك إجراء أعمال التنقيب في المناطق التي حددها الاتفاق البحري بين أنقرة وطرابلس". وكشفت مصادر إسرائيلية أن تركيا أرسلت، بالتزامن مع ذلك، رسالة لحكومة نتنياهو أعربت فيها عن "استعدادها للتعاون مع تل أبيب في نقل إمدادات الغاز الإسرائيلية إلى أوروبا عبر الأراضي التركية".

ودخلت تل أبيب وأنقرة قبل سنوات في مفاوضات من أجل مدّ خط أنبوب غاز عبر الأراضي التركية، بيد أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق في ظل تحفظات من قوى عدة بينها الاتحاد الأوروبي، الذي لطالما اتسمت علاقته مع تركيا في عهد حكم حزب العدالة والتنمية بالتوتر. وفي ضوء فشل المحادثات اتجهت إسرائيل صوب اليونان وقبرص في العام 2015، لبناء تحالف للطاقة انضمت له مصر، وكان من ثماره إنشاء "منتدى غاز شرق المتوسط".

* كاتب وأعلامي. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية