21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون ثاني 2020

مشكلة غياب الصدى..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكثر من مرة أسمع من اصدقاء على تماس مع النخب الإعلامية والسياسية الإسرائيلية ملاحظة يدونونها بشكل دائم، ان الصوت الفلسطيني غائب عن المشهد الإسرائيلي. وهناك حاجة لإحداث إختراق للساحة الإعلامية والسياسية الإسرائيلية. ورغم أهمية الإستماع للملاحظات من تلك النخب، والتي تعايش الواقع يوما بيوم ولحظة بلحظة، فإن الضرورة تملي تدوين بعض الأسئلة على الكل الإسرائيلي، ما هو المطلوب فلسطينيا لإختراق الشارع الإسرائيلي؟ ومن المسؤول عن تغييب الشارع الإسرائيلي عن الخطاب السياسي الفلسطيني؟ هل بادرت وسائل الإعلام ومنابرها المختلفة وبمستوياتها المقروءة والمسموعة والمرئية ومواقعها الأليكترونية للتواصل مع النخب الإعلامية والسياسية الفلسطينية ورفضت التجاوب مع ما تثيره من اسئلة؟ وإذا إفترضنا ان بعض الفلسطينيين له موقف، ولم يتجاوب، لماذا لا تحاول مع آخرين؟ وهل شرط الحوار باللغة العبرية، أم هناك إمكانية للحوار بالعربية وغيرها من اللغات؟ وإذا إفترضت أن صوت النخب الفلسطينية في أراضي دولة فلسطين المحتلة غائبة (وهو إفتراض غير دقيق)، الآ يتم الحوار مع ابناء الشعب العربي الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة؟ والآ يتحدثون ويعلنون بالفم الملآن عن مطالبهم، ومطالب شعبهم في المناطق المستعمرة منذ العام 1967؟ ولماذا لا تأخذ وسائل الإعلام المواقف الرسمية الصادرة عن الرئاسة والمؤسسات القيادية الفلسطينية؟ وكم من مرة إلتقى شخص الرئيس ابو مازن مع وسائل الإعلام ومع القيادات الإسرائيلية بتلاوينها المختلفة وتحدث عن السلام، وخيار الشعب العربي الفلسطيني؟ وكم من مرة إلتقى أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وأعضاء لجنة التواصل الوطني مع النخب الإسرائيلية من مختلف شرائح وتوجهات الشارع الإسرائيلي؟ ولماذا لا تقوم وسائل الإعلام الإسرائيلية بتغطية تلك اللقاءات كما يجب؟ وهل في الخطاب السياسي الفلسطيني الرسمي ومعظم الشعبي ما هو خارج حدود المنطق والمنسجم مع قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، أم مطلوب خطاب وفق النسخة الإسرائيلية؟ وما هو حدود وسقف الخطاب الفلسطيني المطلوب من وجهة النظر الإسرائيلية؟ وهل يعتقد الإسرائيلي ان على الفلسطيني ان يتخلى عن ثوابته حتى يصبح خطابه مقبولا ومسموعا في الشارع الإسرائيلي؟

مشكلة غياب الصوت الفلسطيني حسب تقديري الشخصي، هو عدم رغبة وسائل ومنابر الإعلام الإسرائيلية في القيام بواجبها تجاه عملية السلام، وبعضها ينفذ الأجندة الرسمية للإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم في إسرائيل، الذي يرفض فتح الأفق للخطاب الآخر خشية التحول في الشارع الإسرائيلي، ويعود بعض الأسباب للسياسات العنصرية والمسكونة بالكراهية والحقد، والرفض من حيث المبدأ الإستماع للراي الآخر. كما ان الأجهزة الأمنية الإسرائيلية غالبا ما تضع العراقيل والضوابط الأمنية على الشبكات والمواقع والصحف والفضائيات والإذاعات الإسرائيلية لتحول دون الإستماع للصوت الفلسطيني، وأحيانا تمنع إصدار التصاريح للمعنيين بحجج وذرائع واهية، وايضا نتيجة إنغماس بعض المنابر الإعلامية في الهم الداخلي الإسرائيلي، والبحث في أحيان أخرى عن اصوات فلسطينية مشوهة، ولا تمثل الصوت الفلسطيني العقلاني ..إلخ.

لذا اعتقد ان هناك خللا بنيويا عند المتلقي الإسرائيلي، أما انه يرفض الإستماع لإي صوت فلسطيني نتيجة تعمق سياسة الكراهية والحقد، التي إنزرعت في وعيه، وثقافته، أو لا يعطي إهتماما عندما يشارك اي مثقف او سياسي فلسطيني على احد المنابر الإعلامية الإسرائيلية، وعدم الإنصات للخبر الفلسطيني، والإنصياع لمشيئة القيادات اليمينية والدينية والحريدية المتطرفة، التي تعمل بشكل منهجي على حنق الصوت الفلسطيني، وعدم إفساح المجال أمامه لإيصال صوته للشارع الإسرائيلي، لإبقاء المضللين غارقين في متاهة التضليل والرواية الصهيونية المتطرفة المعادية للسلام.

مسؤولية إبراز الصوت الفلسطيني يتحملها الإعلاميون الإسرائيليون المؤمنين بخيار السلام، لإنهم لا يحاولون فتح الأفق والتواصل مع الصوت الفلسطيني، ونشر المقالات واللقاءات والريبورتاجات عن المأساة الفلسطينية. وعليهم مسؤولية كاملة غير منقوصة في شق الطريق أمام صوت السلام والتعايش والتسامح، ورفض العنصرية والعنف والإرهاب والكراهية والبلطجة، التي يقودها اليمين المتطرف ومن والاه من النخب والقيادات بتلاوينها المختلفة. من يريد الإستماع للصوت الفلسطيني يستطيع بسهولة تحقيق ذلك، المهم ان يفتح ابواب الشارع الإسرائيلي كي يسمع الصوت المتخندق في خنادق السلام العادل والممكن والمقبول فلسطينيا وإسرائيليا وعربيا وعالميا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية