26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 كانون ثاني 2020

مشكلة غياب الصدى..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكثر من مرة أسمع من اصدقاء على تماس مع النخب الإعلامية والسياسية الإسرائيلية ملاحظة يدونونها بشكل دائم، ان الصوت الفلسطيني غائب عن المشهد الإسرائيلي. وهناك حاجة لإحداث إختراق للساحة الإعلامية والسياسية الإسرائيلية. ورغم أهمية الإستماع للملاحظات من تلك النخب، والتي تعايش الواقع يوما بيوم ولحظة بلحظة، فإن الضرورة تملي تدوين بعض الأسئلة على الكل الإسرائيلي، ما هو المطلوب فلسطينيا لإختراق الشارع الإسرائيلي؟ ومن المسؤول عن تغييب الشارع الإسرائيلي عن الخطاب السياسي الفلسطيني؟ هل بادرت وسائل الإعلام ومنابرها المختلفة وبمستوياتها المقروءة والمسموعة والمرئية ومواقعها الأليكترونية للتواصل مع النخب الإعلامية والسياسية الفلسطينية ورفضت التجاوب مع ما تثيره من اسئلة؟ وإذا إفترضنا ان بعض الفلسطينيين له موقف، ولم يتجاوب، لماذا لا تحاول مع آخرين؟ وهل شرط الحوار باللغة العبرية، أم هناك إمكانية للحوار بالعربية وغيرها من اللغات؟ وإذا إفترضت أن صوت النخب الفلسطينية في أراضي دولة فلسطين المحتلة غائبة (وهو إفتراض غير دقيق)، الآ يتم الحوار مع ابناء الشعب العربي الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة؟ والآ يتحدثون ويعلنون بالفم الملآن عن مطالبهم، ومطالب شعبهم في المناطق المستعمرة منذ العام 1967؟ ولماذا لا تأخذ وسائل الإعلام المواقف الرسمية الصادرة عن الرئاسة والمؤسسات القيادية الفلسطينية؟ وكم من مرة إلتقى شخص الرئيس ابو مازن مع وسائل الإعلام ومع القيادات الإسرائيلية بتلاوينها المختلفة وتحدث عن السلام، وخيار الشعب العربي الفلسطيني؟ وكم من مرة إلتقى أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وأعضاء لجنة التواصل الوطني مع النخب الإسرائيلية من مختلف شرائح وتوجهات الشارع الإسرائيلي؟ ولماذا لا تقوم وسائل الإعلام الإسرائيلية بتغطية تلك اللقاءات كما يجب؟ وهل في الخطاب السياسي الفلسطيني الرسمي ومعظم الشعبي ما هو خارج حدود المنطق والمنسجم مع قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، أم مطلوب خطاب وفق النسخة الإسرائيلية؟ وما هو حدود وسقف الخطاب الفلسطيني المطلوب من وجهة النظر الإسرائيلية؟ وهل يعتقد الإسرائيلي ان على الفلسطيني ان يتخلى عن ثوابته حتى يصبح خطابه مقبولا ومسموعا في الشارع الإسرائيلي؟

مشكلة غياب الصوت الفلسطيني حسب تقديري الشخصي، هو عدم رغبة وسائل ومنابر الإعلام الإسرائيلية في القيام بواجبها تجاه عملية السلام، وبعضها ينفذ الأجندة الرسمية للإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم في إسرائيل، الذي يرفض فتح الأفق للخطاب الآخر خشية التحول في الشارع الإسرائيلي، ويعود بعض الأسباب للسياسات العنصرية والمسكونة بالكراهية والحقد، والرفض من حيث المبدأ الإستماع للراي الآخر. كما ان الأجهزة الأمنية الإسرائيلية غالبا ما تضع العراقيل والضوابط الأمنية على الشبكات والمواقع والصحف والفضائيات والإذاعات الإسرائيلية لتحول دون الإستماع للصوت الفلسطيني، وأحيانا تمنع إصدار التصاريح للمعنيين بحجج وذرائع واهية، وايضا نتيجة إنغماس بعض المنابر الإعلامية في الهم الداخلي الإسرائيلي، والبحث في أحيان أخرى عن اصوات فلسطينية مشوهة، ولا تمثل الصوت الفلسطيني العقلاني ..إلخ.

لذا اعتقد ان هناك خللا بنيويا عند المتلقي الإسرائيلي، أما انه يرفض الإستماع لإي صوت فلسطيني نتيجة تعمق سياسة الكراهية والحقد، التي إنزرعت في وعيه، وثقافته، أو لا يعطي إهتماما عندما يشارك اي مثقف او سياسي فلسطيني على احد المنابر الإعلامية الإسرائيلية، وعدم الإنصات للخبر الفلسطيني، والإنصياع لمشيئة القيادات اليمينية والدينية والحريدية المتطرفة، التي تعمل بشكل منهجي على حنق الصوت الفلسطيني، وعدم إفساح المجال أمامه لإيصال صوته للشارع الإسرائيلي، لإبقاء المضللين غارقين في متاهة التضليل والرواية الصهيونية المتطرفة المعادية للسلام.

مسؤولية إبراز الصوت الفلسطيني يتحملها الإعلاميون الإسرائيليون المؤمنين بخيار السلام، لإنهم لا يحاولون فتح الأفق والتواصل مع الصوت الفلسطيني، ونشر المقالات واللقاءات والريبورتاجات عن المأساة الفلسطينية. وعليهم مسؤولية كاملة غير منقوصة في شق الطريق أمام صوت السلام والتعايش والتسامح، ورفض العنصرية والعنف والإرهاب والكراهية والبلطجة، التي يقودها اليمين المتطرف ومن والاه من النخب والقيادات بتلاوينها المختلفة. من يريد الإستماع للصوت الفلسطيني يستطيع بسهولة تحقيق ذلك، المهم ان يفتح ابواب الشارع الإسرائيلي كي يسمع الصوت المتخندق في خنادق السلام العادل والممكن والمقبول فلسطينيا وإسرائيليا وعربيا وعالميا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 اّذار 2020   سنةٌ كبيسة بكلّ المعايير..! - بقلم: صبحي غندور

27 اّذار 2020   التعليم عن بعد في زمن الحصار..! - بقلم: ناجح شاهين

27 اّذار 2020   "الكورونا" لن يُنهي العالم ولكن سيغيره..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 اّذار 2020   الإغراق الإعلامي.. تصنيع الكذب والتضليل..! - بقلم: حسن العاصي



26 اّذار 2020   أهل الكهف والاحتماء من "الكورونا"..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 اّذار 2020   إبداعات البلكونة..! - بقلم: د. أماني القرم

26 اّذار 2020   الأسير والمخيم والكورونا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2020   صلعاء تتباهي بشعر ابنة خالتها وتفتخر..! - بقلم: سري سمور

25 اّذار 2020   ماذا لو قاطعت "المشتركة" الانتخابات؟ - بقلم: معتصم حماده

25 اّذار 2020   عندما يشتمون حركة "فتح"..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 اّذار 2020   "الكورونا" وهيكلة العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد


26 اّذار 2020   محمد أبو السعود الأسدي في ذكرى وفاته..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2020   قصيدة "كورونا"..! - بقلم: وليد عبد الرحيم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية