21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون ثاني 2020

حماية مكانة المنظمة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني منجز تاريخي عظيم تحقق بفضل نضالات الشعب ونخبه وقواه السياسية والثقافية والأكاديمية والإقتصادية. نعم كان الفضل الأول للرئيس الخالد جمال عبد الناصر في تاسيس منظمة التحرير في مؤتمر القمة العربية، التي عقدت في تشرين اول/ أكتوبر 1964، وترأسها آنذاك القائد الراحل احمد الشقيري حتى اواسط 1968، حيث أملت التطورات السياسية الدراماتيكية في المشهد الفلسطيني والعربي في اعقاب هزيمة حزيران/ يونيو 1967 تغيرات بنيوية على تركيبة وهياكل المنظمة، وحل الراحل يحيى حمود رئيسا ثانيا ومؤقتا مدة ثمانية اشهر حتى إنعقاد المجلس الوطني الخامس، وفيه تم إنتخاب الرئيس الراحل ابو عمار رئيسا للمنظمة، وبقي على راسها حتى تشرين/ثاني 2004، وبعد ذلك تسلم الراية الرئيس محمود عباس، ومازال على رأسها حتى الآن.

ولم يكن ممكنا بقاء واقع حال المنظمة على ما هو عليه في عام 1964، لأن إشتعال شرارة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وتحقيقها الإنجازات الوطنية والقومية والأممية، وحرصها على إستقلالية القرار الوطني الفلسطيني، بعيدا عن سياسة الإملاءات العربية وغيرها حتم ضرورة إنتقال مركز القرار في المنظمة لقيادة الثورة. وتمكنت من إحراز إنجاز وطني هام ونوعي عندما إنتزعت قرارا من القمة العربية عام 1974 باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني، وعمقت ذلك الإنجاز بتكريس الإعتراف بها في الأمم المتحدة، وفي المنظمات القارية والأممية.

ويعي كل فلسطيني وطني أهمية حماية صرح المنظمة كعنوان ووطن معنوي للكل الفلسطيني. وهي مازالت حاضنة الهوية والشخصية الوطنية للشعب، وقبلته الأولى، وحاملة رايته ومشروعه، وبرنامج التحرر الوطني، وهي قيادته الشرعية. ولم تسمح اللجنة التنفيذية والمجلسين المركزي والوطني لكل محاولات الخصوم العرب وبعض الطارئين على المشهد السياسي الفلسطيني من تلويث مكانة ورمزية المنظمة. وتصدت لكل المحاولات العبثية من زعماء دول وحركات مأجورة، كما حركة "حماس" الإخوانية، التي تم تأسيسها لنفي الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية، وفي المقدمة منها تصفية المنظمة ذاتها، وخلق أطر وهمية ذات اجندة وظيفية ضد اهداف ومصالح الشعب العربي الفلسطيني، لكن محاولاتها إصطدمت بالكل الوطني من اقصى الساحة إلى اقصاها.

ولهذا فشلت كل المحاولات، وسقطت سقوطا مدويا سابقا وراهنا، وستسقط لاحقا. نعم هناك ازمة بنيوية في كل فصائل العمل الوطني دون إستثناء. لكن هذة الأزمات لم تنسِ مطلق فلسطيني وطني اهمية وضرورة حماية المنظمة، والتصدي لكل من يحاول من القوى المأجورة فلسطينيا، او بعض الدول والأنظمة العربية والإسلامية العبث بالإطار الوطني الجامع للكل الوطني الفلسطيني، وستبقي ابوابها مفتوحة لمن يتوطن في المشروع الوطني. ومن يعود لمؤتمر كوالالمبور الأخير المنعقد في 18/12/ 2019، ودعوة "حماس" إليه، وتجاوز المنظمة والسلطة، لاحظ انه سقط، لأن القائمين عليه لم يتعلموا الدرس، وإعتقدوا ان الأزمة، التي تعيشها الساحة الفلسطينية لجملة عوامل ذاتية وموضوعية يمكن ان تساعدهم في سحب البساط من تحت اقدام القيادة الشرعية، لكن إعتقادهم باء بالفشل والخيبة والعار.

ومن يحاول، او سيحاول التعاطي مع حركة "حماس" كند مواز للقيادة الشرعية سيصطدم بالجبل الفلسطيني، الذي لن تهزه كل الرياح العاتية. وستبقى المنظمة حاملة مشعل التحرر الوطني، وممثل الشعب العربي الفلسطيني الوحيد. رغم اية نواقص او اخطاء هنا او هناك. ومن تابع وراقب إحياء الجماهير الفلسطينية لذكرى إنطلاقة الثورة، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الـ55 في محافظات الجنوب مطلع هذا الشهر والعام الحالي 2020، ادرك جيدا جدا، ان الشعب الفلسطيني في كل مناحي الدنيا متمسك بممثله الشرعي والوحيد، ولن يسمح لكائن من كان عن قصد او غير قصد بالإنتتقاص من مكانة منظمة التحرير الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية