26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون ثاني 2020

متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكاتب العراقي الأستاذ خالد القشطيني قد طالب في مقالته المنشورة في جريدة "الشرق الاوسط" عدد يوم الجمعة 18 يناير 2020... الفلسطينيين، بظهور (مهتاما غاندي) عربي فلسطيني للرَّد على التعنت الصهيوني لحل الصراع مع المستعمرين الصهاينة. ويقترح (أن لا يعود أو لا يرجع الفلسطينيون إلى البندقية وأنما أن يحاربوهم بالورد لا بالحجارة.. وبالحب لا بالكراهية.. وبالتودد اليهم والدعوة للتعايش المشترك معهم واقناعهم بفائدة التعايش المشترك.. تحت شعار أحبب عدوك..!).

كأن ما يجري من صراع على أرض فلسطين هو مجرد صراع طائفي بين طائفتين في وطن واحد مشترك، لهما فيه حقوق متساوية، وهذا حقيقة لا يصف ولا يشخص الواقع مطلقا.. هؤلاء المستعمرين هم عباره عن مستخدمين في مشروع اسمه (المستعمرة الإسرائيلية في أرض فلسطين)، يفتقدون فيه أصلا للتجانس والمساواة فيما بينهم، فهم ليسوا طائفة محددة.. كما ليسوا شعبا أو أمة.. وإن سعوا إلى ذلك، وبالتالي هم لا يملكون القرار في أن يكونوا أحرارا في الخروج عما هو مرسوم لهم، في خطة خارطة طريق إنشاء وبقاء المشروع الصهيوني.. والمعدة لهم من قبل مالكي المشروع الحقيقيين..!

هنا أذكر الكاتب القشطيني بشكل خاص، والقارئ بشكل عام، أن حركة "فتح" و"م.ت.ف" قد طرحتا مشروعهما الاستراتيجي بشأن إنهاء الصراع منذ ستينات القرن الماضي، (على أساس إنهاء الصراع بإقامة دولة ديمقراطية على أرض فلسطين تكون فيها العلاقة بين الفرد والدولة قائمة على أساس المواطنة، وأن يكون الجميع فيها متساوين أمام القانون، بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس، أي أن الدولة هي دولة مواطنيها..) وهذا الحل المقبول فلسطينيا والمتوافق مع مفهوم الدولة الحديثة والمعاصرة، يُمثلُ الرد  الحضاري والسياسي والقانوني والإنساني على مفهوم الدولة الاستعمارية الإحلالية العنصرية، القائمة على أساس الدين والعرق التي لا يوجد لها مثيلا اليوم سوى نفسها، أو كما في العصور الوسطى فقط..!

إذاً الصراع يا أستاذ قشطين.. لا زال بعيدا عن الحل على تلك الأسس والوسائل التي أشرت إليها في مقالتكم الكريمة، لأن الطرف الأخر المستعمر غير مؤهل لتقدير مثل هذه الافكار والوسائل الكفاحية، واعتناق مُثل وقيم التعايش والحب والتَودد، من أجل حل الصراع وإنهائه معه على أساسها.. فما الحاجة إلى مهتاما عربي فلسطيني؟!

على أية حال شكرا لكم اقتراحاتكم واجتهاداتكم في تقديم النصح للفلسطينيين في طريقة كفاحهم والحفاظ على ذاتهم وتعزيز صمودهم في وجه أبشع واسوء حلقة من حلقات التآمر التي تعد لهم، من قبل المستعمرة الاسرائيلية ومالكها ومشغلها الأساسي وهو الغرب الاستعماري، ووريثه اليوم الولايات المتحدة الامريكية عبر ما أطلق عليها (صفقة القرن).

سيستمر الفلسطينيون في مواجهة هذه المؤامرات بمختلف الوسائل المشروعة والقانونية والمتاحة، حتي يحافظوا على ذاتهم وعلى حقوقهم المشروعة الثابتة،  ويقتنع الأخرون أن لا حل سوى التعايش المشترك ولكن على أساس المساواة التامة والمواطنة الكاملة للجميع بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس..، وقبر الفكر العنصري الفاشي الإحلالي التوسعي.. عندها فقط ينتهي العداء ويصبح بامكانك استبدال الكراهية بالحب، وإرساء قواعد العيش المشترك مع من كان عدوك بالأمس..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 شباط 2020   نحن والشرعية الدولية والقرش الأميركي..! - بقلم: معتصم حماده

27 شباط 2020   ساندرز الأميركي الجديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 شباط 2020   هل تسقط "الصفقة" بهزيمة ترامب؟ - بقلم: محمد السهلي

27 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لاستمرار الإحتلال (الجزء الثاني) - بقلم: د. ألون بن مئيــر

27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   حان وقت السبات..! - بقلم: حسن العاصي

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية