17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون ثاني 2020

متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكاتب العراقي الأستاذ خالد القشطيني قد طالب في مقالته المنشورة في جريدة "الشرق الاوسط" عدد يوم الجمعة 18 يناير 2020... الفلسطينيين، بظهور (مهتاما غاندي) عربي فلسطيني للرَّد على التعنت الصهيوني لحل الصراع مع المستعمرين الصهاينة. ويقترح (أن لا يعود أو لا يرجع الفلسطينيون إلى البندقية وأنما أن يحاربوهم بالورد لا بالحجارة.. وبالحب لا بالكراهية.. وبالتودد اليهم والدعوة للتعايش المشترك معهم واقناعهم بفائدة التعايش المشترك.. تحت شعار أحبب عدوك..!).

كأن ما يجري من صراع على أرض فلسطين هو مجرد صراع طائفي بين طائفتين في وطن واحد مشترك، لهما فيه حقوق متساوية، وهذا حقيقة لا يصف ولا يشخص الواقع مطلقا.. هؤلاء المستعمرين هم عباره عن مستخدمين في مشروع اسمه (المستعمرة الإسرائيلية في أرض فلسطين)، يفتقدون فيه أصلا للتجانس والمساواة فيما بينهم، فهم ليسوا طائفة محددة.. كما ليسوا شعبا أو أمة.. وإن سعوا إلى ذلك، وبالتالي هم لا يملكون القرار في أن يكونوا أحرارا في الخروج عما هو مرسوم لهم، في خطة خارطة طريق إنشاء وبقاء المشروع الصهيوني.. والمعدة لهم من قبل مالكي المشروع الحقيقيين..!

هنا أذكر الكاتب القشطيني بشكل خاص، والقارئ بشكل عام، أن حركة "فتح" و"م.ت.ف" قد طرحتا مشروعهما الاستراتيجي بشأن إنهاء الصراع منذ ستينات القرن الماضي، (على أساس إنهاء الصراع بإقامة دولة ديمقراطية على أرض فلسطين تكون فيها العلاقة بين الفرد والدولة قائمة على أساس المواطنة، وأن يكون الجميع فيها متساوين أمام القانون، بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس، أي أن الدولة هي دولة مواطنيها..) وهذا الحل المقبول فلسطينيا والمتوافق مع مفهوم الدولة الحديثة والمعاصرة، يُمثلُ الرد  الحضاري والسياسي والقانوني والإنساني على مفهوم الدولة الاستعمارية الإحلالية العنصرية، القائمة على أساس الدين والعرق التي لا يوجد لها مثيلا اليوم سوى نفسها، أو كما في العصور الوسطى فقط..!

إذاً الصراع يا أستاذ قشطين.. لا زال بعيدا عن الحل على تلك الأسس والوسائل التي أشرت إليها في مقالتكم الكريمة، لأن الطرف الأخر المستعمر غير مؤهل لتقدير مثل هذه الافكار والوسائل الكفاحية، واعتناق مُثل وقيم التعايش والحب والتَودد، من أجل حل الصراع وإنهائه معه على أساسها.. فما الحاجة إلى مهتاما عربي فلسطيني؟!

على أية حال شكرا لكم اقتراحاتكم واجتهاداتكم في تقديم النصح للفلسطينيين في طريقة كفاحهم والحفاظ على ذاتهم وتعزيز صمودهم في وجه أبشع واسوء حلقة من حلقات التآمر التي تعد لهم، من قبل المستعمرة الاسرائيلية ومالكها ومشغلها الأساسي وهو الغرب الاستعماري، ووريثه اليوم الولايات المتحدة الامريكية عبر ما أطلق عليها (صفقة القرن).

سيستمر الفلسطينيون في مواجهة هذه المؤامرات بمختلف الوسائل المشروعة والقانونية والمتاحة، حتي يحافظوا على ذاتهم وعلى حقوقهم المشروعة الثابتة،  ويقتنع الأخرون أن لا حل سوى التعايش المشترك ولكن على أساس المساواة التامة والمواطنة الكاملة للجميع بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس..، وقبر الفكر العنصري الفاشي الإحلالي التوسعي.. عندها فقط ينتهي العداء ويصبح بامكانك استبدال الكراهية بالحب، وإرساء قواعد العيش المشترك مع من كان عدوك بالأمس..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



13 تموز 2020   فساد ترامب غير مسبوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




12 تموز 2020   أنظمة استبداد ووهم تتقاسم العرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

12 تموز 2020   الضم والقراءة المعاكسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



11 تموز 2020   الأبرتهايد واقع قائم بضم "كبير" أو "صغير" أو بدونه..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 تموز 2020   الفجور الصهيوني حرر المشرع..! - بقلم: عمر حلمي الغول

11 تموز 2020   الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 تموز 2020   وليد رباح أورويل العرب..! - بقلم: د. أفنان القاسم



10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية