26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون ثاني 2020

متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الإصغاء للرأي الآخر ليس عملاً سلبياً على الإطلاق إنما هو منتهى الإيجابية، حيث تمكنك من فهم ما يقال وإستيعابه، وأخذ المفيد منه والبناء عليه، وهنا يكمن أيضاً فن التعلم من الآخرين والإستفادة من علمهم ومن تجاربهم، مهما كانت بسيطة فإنه يكمن فيه رأي وتجربة وفهم قد لا يكون متوفراً لديك.

إن أول شرط من شروط إتقان الحوار البناء ونجاحه في أي مستوى، هو أن تتقن الإستماع للمحاور أو للمحاورين بشكل عام، إن إتقان الحوار على المستوى البيني، داخل الوحدة الإجتماعية الأساسية، بدءاً من الأسرة مروراً بكافة المؤسسات وصولاً إلى المجتمع بأكمله، يمثل ثقافة فردية وجماعية، ضرورية للبناء السليم للخلية الإجتماعية وللمجتمع وكافة مؤسساته وتكويناته، وفق ضوابط وقواعد الإحترام المتبادل والإعتراف الكامل والإقرار بفطرة التنوع والتعدد في البشر وإختلاف درجات الوعي ومستويات المعرفة، وإختلاف الطبقات الإجتماعية والفئات العمرية، وإختلاف المؤثرات في كل زمان ومكان فيها، وما واكب التنشئة من ظروف متباينة بين فرد وآخر وجماعة وأخرى.

إن الأمم التي استطاعت أن تنهض وتتقدم، هي تلك التي أدركت شروط البناء والتقدم، وتجاوبت مع فطرة التنوع والتعدد، وأتقنت صياغة قوانين التفاعل بين مكوناتها المختلفة، كي تبني مجتمعات متماسكة وموحدة وتنشيء دولاً ناجحة لتحقيق الغاية من وجود الدولة في توفير الأمن والتنمية والرفاه لمواطنيها.

المجتمعات العربية والإسلامية متوفرة على ميزة قد لا توجد لدى غيرها من الأمم والمجتمعات التي نهضت وتقدمت، وهي ترسيخ مبادئ الحوار والشورى في ثقافتها الدينية والمجتمعية، من خلال ما جاء فيه الإسلام قبل أربعة عشر قرناً من تكريس لمبدأ الشورى كثقافة (وشاورهم في الأمر) وقد أرسى مبادئ الحوار في قوله تعالي: (وادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)، (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)، وقوله تعالى (وجادلهم بالتي هي أحسن)، هذا التوجيه الرباني للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، يضع القواعد الأساسية لمفاهيم الدعوة والحوار والإنصات للآخر والشورى في أي أمر، ولكن القائمين على الثقافة والفكر لدينا في العديد من المجتمعات العربية والإسلامية، قد تغافلوا عن كل ذلك، وتمسكوا فقط بمبدأ السمع والطاعة الواجبان لولي الأمر، وانسحب هذا على الأسرة والمؤسسة والحزب والدولة..!

لذلك لم تستطيع مجتمعاتنا أن تتقن ثقافة الحوار، وفن الإنصات للآخر، وكرست ثقافة اللون الواحد، فالزعيم الأوحد، والحزب الأوحد، والمذهب الأوحد، والرأي الأوحد، والإتجاه الأوحد، فأنتجت بناء تسلطياً عمودياً على جميع المستويات، من الأسرة إلى المجتمع وما بينهما من وحدات ومؤسسات إجتماعية وسياسية وإقتصادية ..الخ، وبالتالي إفتقدت هذه البنى إلى أهم شرط من شروط البناء والنهوض والتقدم على كل المستويات، فقد سادت الروح التسلطية من قمة الهرم إلى قاعدته، فصودرت الحريات، وصودر الرأي الآخر، وغابت القوانين الناظمة للتفاعل الإيجابي بين العناصر المتنوعة والمتعددة لمكونات مجتمعاتنا ودولنا.

لذا نعيد طرح السؤال، متى نتعلم الإصغاء للآخر؟ ومتى نتقن ثقافة الحوار؟ ونقبل بتعدد الآراء؟ ونأخذ بالقاعدة الذهبية رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأيك خطأ يحتمل الصواب، ونتيح للجميع حرية التعبير والتفكير، وإطلاق روح الإبداع لدى الجميع في شتى المجالات، ولجميع مكونات مجتمعاتنا ومؤسساتنا، كي تتغلب على عوامل الفرقة والإنقسام والشلل والفشل..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر

2 نيسان 2020   فلسطين في ظل التحديات المركبة وبائيا وسياسيا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 نيسان 2020   كلاب، لِشَمِّ اللُعاب ! - بقلم: توفيق أبو شومر

1 نيسان 2020   "المواطن".. يحرق "الكورونا" في سجن نفحة..! - بقلم: عيسى قراقع

1 نيسان 2020   لروح تيريز السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 نيسان 2020   الشائعات في زمن الكورونا وكيف نواجهها؟ - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد

31 اّذار 2020   إسرائيل وغزة وسيناريو الرعب الزاحف..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

31 اّذار 2020   مع تيريز الثورة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

31 اّذار 2020   "الكورونا" و"يوم الأرض"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

31 اّذار 2020   سيناريوهات كورونا في فلسطين..! - بقلم: هاني المصري

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن



30 اّذار 2020   يوم الأرض في ذكراه الرابعة والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 اّذار 2020   رصاصاتها أصابت نتنياهو.. تيريزا هلسة: مناضلة من طراز خاص..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية