17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون ثاني 2020

على مفرق طرق..!


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يؤدّ اغتيال الفريق قاسم سليماني، قائد لواء "فيلق القدس"، إلى جعل المنطقة "أكثر أمنًا واستقرارًا"، كما أراد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، ورئيس وزراء إسرائيل "بنيامين نتنياهو"، بل زرعت مزيدًا من دوافع "الرد والانتقام". فالتطورات العديدة الحاصلة عقب عملية الاغتيال أرخت بظلالها وتأثيراتها على مجمل الوضع في المنطقة، ومنها فلسطين المحتلة.

فمع استمرار حالة التدافع الأمريكي - الإيراني تتعزّز آفاق التصعيد التي تبقى محكومة بمدى حصول تطور ما، أو حدث مفاجئ يؤدي إلى الحرب، أو البقاء ضمن سياق التدافع وتسجيل النقاط لكلا الطرفين. وهذا يُدخل المنطقة في حالة ترقّب وتخوفات وتحذيرات من عواقب اندلاع الحرب التي باتت تتعزّز أسبابها ودوافعها، ويزداد في الوقت نفسه التحذير من عواقبها. ويبدو أن الرئيس الأمريكي الذي يسير على حافة الهاوية في سياسته، لا يلتزم كما يقول خبراء أمريكيون، بإستراتيجية أمريكية كان يلتزمها الرئيس "جورج واشنطن" تسمى "عقيدة جورج واشنطن"، أوعقيدة الرئيس "هاري ترومان"، وإنما يلتزم "بطريقة عمل غير متوقعة في ظل وضع عالميّ يتغيّر بسرعة ما يستوجب، بحسب الخبراء الأمريكيين، العمل لإيجاد إستراتيجية أمريكية جديدة تراعي التطورات الحاصلة، خصوصًا مع انتقال المنطقة إلى "حروب الطاقة بعد مكتشفات الغاز التي تثير الآمال لتحسين الوضع الاقتصادي في المنطقة.

... إن من ضمن أهداف السياسة الأمريكية المتبعة الحفاظ على الأمن الإسرائيلي، والسماح لها بما يسمى "الدفاع عن نفسها"، وجعل جيرانها العرب يُسلّمون بوجودها الآمن، وهذا شرطه ضمان استمرار قوّتها وتفوّقها العسكري في المنطقة. هذا التناغم تبدّى من خلال دور استخباريّ إسرائيليّ ما، كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" و"NBC"، وفّر للأمريكيين معلومات مُكمّلة وإضافية حول الجنرال سليماني يبدو أنها ساهمت في إنجاح عملية الاغتيال. وهي الإشارات نفسها التي أعلن عنها نتنياهو من اليونان بشأن المتابعة الحذرة لعملية الاغتيال، وتأكيده "التواصل المستمر مع الصديقة الكبرى الولايات المتحدة". ليُعلن بعدها ترحيبه بالعقوبات الجديدة التي فرضها ترامب على إيران، والتهديد الأوروبي من الدول الثلاث "فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا" تفعيلها "آلية فض النزاع" النووي، الذي استدعى ردًّا إيرانيًّا على لسان الدكتور علي لاريجاني، رئيس البرلمان الإيراني، ومحمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران، يُهدد "بإنهاء تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية". مع الإشارة إلى أن موقف نتنياهو الذي ما برح يؤكد عليه، أنه لن يسمح لطهران بتطوير الأسلحة النووية، وأن اغتيال سليماني، كما يعتبر نتنياهو وصنّاع القرار في إسرائيل، يساهم في الحفاظ على "الأمن القومي الإسرائيلي، واستقرار الشرق الأوسط". وتظل نظرة ترامب ونتنياهو بالنسبة لاغتيال سليماني وردع إيران قاصرة؛ فإيران، بحسب البروفيسور "دان شيفتن" (رئيس البرنامج الدولي للأمن القومي في جامعة حيفا)،"ستبقى تشكل خلال العقد القادم تهديدًا للمنطقة، من خلال إنتاج القنبلة النووية، والتخلي في أسوأ الأحوال عن معاهدة انتشار الأسلحة النووية".

وبناء على الظروف الصعبة التي تحيط بنتنياهو، فقد عمل على استغلال عملية اغتيال سليماني، وإظهار استغلاله لما سماه "الفرص التي باتت أكبر من أي وقت مضى لتطوير علاقات جديدة مع دول عربية"، والقيام بفرض المزيد من الوقائع على الأرض الفلسطينية؛ استيطانًا وتهويدًا، والسعي المحموم لفوز حزبه بالانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها في آذار/مارس القادم، وانتهاج سياسة الحفاظ على الانقسام بين الضفة وغزة وتعميقه عبر إجراءات متنوعة ومختلفة،ما يتطلّب خطوات فلسطينية موحدة وجادة هدفها إنهاء الانقسام الحاصل، وتعزيز الوحدة الفلسطينية، والوصول إلى برنامج وطني جامع ومتفق عليه يُخرج الجميع من "عنق الزجاجة" وعمليات تدمير مقومات القضية الوطنية الفلسطينية إلى رحاب الاتفاق الوطني على مشروع وطني جامع.

إن عملية التدافع في المنطقة تُحتّمالدفع باتجاه المزيد من مقاومة الهيمنة والنفوذ والاحتلال الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، وإن استمرار إيران في سياسة الرد الأوّلي التي انتهجتها، وإبقاءها الباب مواربًا أمام استمرار الردود على اغتيال سليماني ضمن مُحدّدات تنتهجها تُراعي من خلالها الظروف والتعقيدات والمآلات المتوقّعة، والعمل على تحويل التهديدات الجدية إلى فرص حقيقية، مما سيُساهمفي خلق وقائع في المنطقة لمرحلة جديدة بعد المنعطف الخطير الذي دخلته المنطقة بعد اغتيال سليماني.

لننتظر ونر..!

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



13 تموز 2020   فساد ترامب غير مسبوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




12 تموز 2020   أنظمة استبداد ووهم تتقاسم العرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

12 تموز 2020   الضم والقراءة المعاكسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



11 تموز 2020   الأبرتهايد واقع قائم بضم "كبير" أو "صغير" أو بدونه..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 تموز 2020   الفجور الصهيوني حرر المشرع..! - بقلم: عمر حلمي الغول

11 تموز 2020   الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 تموز 2020   وليد رباح أورويل العرب..! - بقلم: د. أفنان القاسم



10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية