20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون ثاني 2020

اجتنبوا الحالة (الترامبية)..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هو  يموت عشقا في صواريخه، يتغزّل بها، ينظم فيها شعرا عاطفيا، وصف صواريخَهُ القاتلة، المدمرة على وقع أنغام  موسيقى (التويتر) قال:
"إنَّها ظريفة، فاتنة، جديدة، أنيقة" في معرض تهديده  لكوريا الشمالية، وروسيا، حين رغبتْ في نشر صواريخ مضادة للصواريخ في سوريا، وصف هذه الصواريخ الأمريكية المدمرة، كأنه يفتخر باكتشاف دواءٍ جديد يُبشر به العالمين، يقضي على مرض السرطان، أو يزفُّ بُشرى للعالم أجمع بالقضاء على الجوع، والفقر، والبطالة، والكساد، قال  في صفحته في تويتر ، يوم 11-4-2018م :
" إن صواريخ أمريكاNice, and New, and Smart :  !

ترامب نفسُهُ  جدَّد شغفَهُ بصواريخ الطائرات المسيرة والقتل مرة أخرى، في لقاءٍ له مع داعمي حملته الانتخابية لعام 2020 من رجال الأعمال الجمهوريين في كاليفورنيا يوم 16-1-2020  حيث جعل عملية اغتيال، قائد الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ومعه  مسؤول كتائب حزب الله العراقي، أبو مهدي المهندس، قصةً مُشوِّقة..!

وصف الحدث وصفا مشحونا بشهوة الانتقام، والتعالي، والالتذاذ، يجمع كل أمراض شهوة الانتقام والتشفِّي..! قال أمام جمهورٍ من ناخبيه من الحزب الجمهوري:
"إلى متى سنظل نسمع تشويهات سليماني لوطننا؟ ها نحن أزلناه، ومعه مسؤول حزب الله في العراق، أبو مهدي المهندس، كنتُ أراقبُ الحدث عبر كاميرات طائرة القصف، وهي تطير أميالا في السماء، جاءني صوت مُسيّر العملية يقول لي: 
"سيدي الرئيس، هما الآن في سيارةٍ مصفحةٍ، بقي على حياتهما- يا سيدي- دقيقتان وإحدى عشرة ثانية فقط..!

 ثم بعد دقيقة قال:  بقي على حياتهما دقيقة واحدة، وثلاثون ثانية يا سيدي..!

ثم قال لي: لقد مزقتْهما القنبلةُ، طارا ... كانت تلك آخر مرة أسمع عنهما"..!

إنه الرئيس نفسه الذي قال أمام أعضاء الكونجرس خلال مناقشة قضية المهاجرين، وصف المهاجرين من الدول الفقيرة، مثل دولة هايتي، والسلفادور، ودول إفريقيا، ومعهم دول العرب قال عنهم في خبرٍ، ورد في معظم وسائل الإعلام في العالم، يوم 13-1-2018م:
"إنهم نفايات، وقذارة، وبُراز!!

أسمى دونالد ترامب تلك الدول باللغة الإنجليزية:  Shitholes، طالب ترامب بفتح باب الهجرة فقط لمهاجري الدول الإسكندنافية، مثل السويد، والدنمارك، والنرويج..!
مما أدى إلى احتجاج الدول الإفريقية، حين وصفت هذه الأقوال، بأنها من أبشع اللغات العنصرية في العالم، وهي تتناقض مع مبادئ أمريكا الديمقراطية..!

هل يمثل  الرئيس الأمريكي، ترامب، تغييرا في صيغة (الرئيس) في عالم الألفية الثالثة، ألفية الصفقات؟ أم أنه طفرةُ فريدة في صيغة رؤساء عالم الرقميات؟!

 هو يواظب باستمرار على إثارة خوفهم ورعبهم من المستقبل الآتي، تارة من المهاجرين، وطورا آخر من (إرهاب) المسلمين، ومن السلاح النووي الكوري والإيراني، ومن منافسيه، يتهم أعضاء الكونجرس الديموقراطيين بأنهم سيسببون لأمريكا الفقر والفوضى، فقد قال أمام مجلس النواب الأمريكي يوم 12-12-3018 أثناء استجوابه:
" إمَّا أنا، أو ستسود الفوضى في أمريكا"..!

إنه يُطبِّق ما في الكتاب المنسوب له، الصادر عام 1987م:
 The Art of the Deal ، هو كتاب ألفه، توني شوارتز، Tony Schwartz  بتمويل من ترامب، ثم احتكر، ترامب الكتابَ ووضع صورته عليه، ونسبه إلى نفسه..!

قال مؤلفُهُ الحقيقي، توني شوارتز  بعد احتكار نشر الكتاب: 
"سأظل نادما طوال حياتي على ما فعلته"..!

هذا الرئيس التاجر يُنفِّذ أبرز ما جاء من وصايا في الكتاب المنسوب له.

أبرز هذه الوصايا:
كُن مثيرا للجدل، جريئا، صداميا، فأنت بذلك تظل حاضرا،  تجذب إليك الجماهير..!
اعرض قوتك الكاملة أثناء التفاوض مع الآخرين، ثم اعرض نقاط الضعف بعد ذلك..!
لا تستسلم، كن صبورا، فإذا لم تنجح في صفقةٍ، سوف تظفر بفرصةٍ أخرى، آجلا، أم عاجلا..!

هل سيستحدث علماءُ النفس تعريفا علميا جديدا لوصف حالة، دونالد ترامب الجديد، هل يمكن أن نُطلق عليه مصطلح (الحالة الترامبية) ، هي مرضٌ نفسيٌ، مزيجٌ، يجمع بين مرض السادية، والمازوخية، والبارانويا، والنرجسية..!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية