17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون ثاني 2020

الهبلان العميان عن "هولوكوست" فلسطين..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما حصل في الحرب الأوربية الأولى والثانية (المسماة العالمية) والتي راح ضحيتهما أكثر من 70 مليون انسان هو بالقطع سلسلة من الفظائع البشرية سواء وقعت هذه الفظائع بحق أي قومية أو بلد أو دين.

ومن ذات الرفض للحروب والفظائع يقع في قاموسنا منطلق الرفض لمئات السنين التي مارس فيها المستعمر الأوربي المهووس بتميزه العرقي اضطهاد يهودهم أي مواطنيهم من يهود أوروبا ومنها في روسيا، فالاضطهاد واحد سواء كان ضد أصحاب المذهب المخالف كما كان شأن الكنيسة لأكثر من 400 عام، أو ضد يهود مواطني بلدان أوربا، أي اخوانهم من الجنسيات الأوربية وصولا الى الاضطهاد الروسي لهم خاصة بالعام 1881 وحتى الحرب الأوربية الثانية (المسماة العالمية).

فكرة الاضطهاد والقتل والتعذيب والطرد على خلفية القومية أو الانتماء العرقي أو المذهب أوالدين أو الرأي المخالف نرفضها كليا سواء وقعت ضد المسلمين أو المسيحيين أو الهندوس أو البوذيين أواليهود، أو غيرهم بالعالم.

 لذا لا يأتينا أحد الهبلان والمخدوعين، كفيفي النظر اضطهاد وإرهاب واحتلال "دولة إسرائيل" لفلسطين وعصاباتها، ليفترض أن الحركة الاستعمارية الاحتلالية الصهيونية لبلادنا تمثل ردا على الإرهاب الداخلي بين الأوربيين أنفسهم، أي بين المواطنين من يهود أوربا ومسيحييها من ذوي العقلية الاستعمارية.

تمتلئ في رؤوس بعض الأغبياء والساقطين والعميان والمخدوعين من هوامش الأمة العربية والاسلامية عملية الربط الفاسد الدائم بين محتلي بلادنا من كل الجنسيات، وبين قبيلة بني إسرائيل القديمة المندثرة..! حيث لا صلة تاريخية ولا جينية ولا انثربولوجية قطعا.

والمذهب أو الدين لا يؤسس لصلة عرقية أبدا، وماكانت الديانة اليهودية مطلقا قومية اوجنسية بل ديانة لكل الجنسيات على مر التاريخ كما الحال مع المسيحية والاسلام وغيرهما.

فكفى المخدوعين والأغبياء والموهومين من الأمة أن يظلوا يربطون الربط الفاسد بين مكونات مختلفة..! فالقبيلة القديمة ذابت، ويهود العالم من مختلف الجنسيات لهم بلادهم، وجاءوا بصيغة استعمارية بحتة لاحتلال بلادنا فلسطين.

وكان مِن تفضُل المستعمر الغربي أن فكّر معهم بطردهم من بلادهم في أوربا الى إفريقيا أوامريكا الجنوبية أو أسيا؟! ليستقر رأيه القاتل والعنصري على اغتصاب بلادنا، ولا بأس أن يسوّق ذلك لاحقا ضمن خرافة "إعادة اليهود لبلادهم بعد تشتت ألف عام!" وهي الخرافة التي لو اتبعت في سياق أي دولة لتغيرت كل خرائط العالم، عدا عن أن الكذبة تظل كذبة حتى لو غلفت بالدين.

يأتي منافقو العالم الغربي الذين تخلصوا من (المسألة اليهودية) التي عالجها ماركس كما لينين بالاقرار بتميزها ولكن ضمن سياق المجتمع الذي هم جزء منه أي في دولهم أكانت هي رومانيا او هنغاريا أو اكرانيا أو ألمانيا أو روسيا ..الخ، ووضع من هنا ماركس كما الحال مع كل المنصفين حدا للاضطهاد الذي مورس ضد اليهود لأنهم يهود الديانة في اوربا برفض كل المبررات وهي التي أدت لتفتق الذهنية الاستعمارية والعنصرية والاقصائية الاوربية حتى ما قبل ظهور الصهيونية لما أصبح لاحقا (معاداة السامية) ولما أصبح ضمن فكر الانجيلية المسيحية (الصهيونية) عودة "لأرض الميعاد" التي لا يفهم أين كانت أرض الميعاد الموهومة هذه!؟ عندما كان التفكير يتجه الى كينيا أو الارجنتين او ليبيا أو قبرص؟

والتي لم يفهم حينها أين هي أرض الميعاد الخرافية هذه عندما تم انشاء المستعمرة الاولى في الأرجنتين..! والتي لم يكن من تفكير المستعمر الأسود أن يعطي مواطنيه من اليهود قطعة من بلادهم الحقيقية في أوربا بتاتا..! فطردهم الينا.

أم ان التوراة باحداثها الأسطورية من الممكن أن تزحف حسب المصالح الاستعمارية الغربية المتحالفة لاحقا مع أساطين الصهيونية لتكون مسرحها في أفريقيا او امريكا الجنوبية؟

اليوم يحاول الأبعاض تقزيم ما حصل لليهود من اضطهاد ومذابح في بلادهم في أوربا عبر التاريخ وهو ما يقع من قبلنا في منطقة الرفض الكامل، الذي يعني أن الدول الغربية الاوربية المتحاربة في الحربين الاوربيتين (المسماة العالميتين) هي الدول المسؤولة عن هذا الاضطهاد لمواطنيها من الديانة اليهودية.

وهي المسؤولة عن احتلال بلادنا العربية وبلادنا فلسطين، وجلب المواطنين الأوربيين والروس اليهود باعتبارهم قمامتها الى بلادنا للتخلص منهم.

انها الدول الغربية الاستعمارية ذاتها التي مارست الارهاب عبر التاريخ باستعباد واستغلال البشر، وباستغلال بشع-حتى اليوم-لموارد كل البلدان المحتلة ضمن نظرية العرق الأبيض المتميز، والتي تلت نظرية محاكم التفتيش التي طالت الاخضر واليابس لمئات السنوات.

يأتي اليوم من يحاول الاستهبال علينا ظانا أن اليهود هم "دولة اسرائيل" أو أنهم هم الصهيونية أو أنهم هم "الساميين" أو أنهم هم تلك القبيلة المندثرة؟!

وفي كل ذلك استهبال أو عمى بصر وبصيرة، وغباء مستفحل خاصة في ظل كل هذا السيل الاعلامي الذي يجب أن نستثمرة ليس للمتعة الفارغة، وانما لنفهم، خاصة نحن في هذه الامة المغدورة بعدد من الأغبياء الكبار.

نعم إنها امة مبتلاة ومغدورة بعدد من العميان كذلك الأهبل المتصهين الذي يعرب عن حبه لإرهابي العصر "نتنياهو"!؟ أو ذاك الذي يقدم أوراق اعتماده بزيارة متحف الهولوكوست في أوربا ناسيا هولوكسته اي هولوكست العرب في فلسطين، وهو الهولوكوست اليومي..!

هذا الشخص الاعمى كما امثاله من الهوامش يحاول لعداوته مع دولة اقليمية أن ينسحق تحت أقدام الرواية التوراتية والرواية الغربية والاكاذيب الصهيونية التي جل مطمحها هو تفتيت العرب والمنطقة باستمرار استغبائهم والسيطرة على عقولهم، واستباحة بلادهم ولو من بوابة بعض الهوامش الذين سرعان ما يكبرون فيتحولون من قَعود الى جمل كامل.

إن اولئك المنافقين من دول أوربا وامريكا تجد من يسير علي أثرهم  في أمة العرب والمسلمين غير واعي للتحذير الرباني من الاستماع لرويات أحبار اليهود وكتبة التوراة الكذابين، فهم يأكلون بما يكتبون ثمنا قليلا وهم يحرفون الكلام عن مواضعه لتجد عتلّ زنيم يقول لك أنهم هم أنفسهم!؟ فيحيى آيات ويميت آيات!؟ ويعكس الماضي المندثر على من لا صلة لهم به، وكأن القراءة والتعمق والتمعن والنظر هو آخر ما يجب أن نلتفت له رغم أننا مامورين فيه بعديد الآيات الكريمة.

هل تنجح (دولة اسرائيل) الدولة الاحتلالية التي تمارس هولوكستها علينا يوميا، والتي قامت بإرادة استعمارية لانهاك الأمة والعرب واستعمار كل بلاد الامة من بوابة فلسطين..! هل تنجح في استغباء ثم تدجين ثم ركوب أظهر رجالات الأمة، فتعيث في المكان فسادا؟ أم أن الامة التي تضع نصب عينيها الرباط والمصابرة لن تهون ولن تزول؟!

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



13 تموز 2020   فساد ترامب غير مسبوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




12 تموز 2020   أنظمة استبداد ووهم تتقاسم العرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

12 تموز 2020   الضم والقراءة المعاكسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



11 تموز 2020   الأبرتهايد واقع قائم بضم "كبير" أو "صغير" أو بدونه..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 تموز 2020   الفجور الصهيوني حرر المشرع..! - بقلم: عمر حلمي الغول

11 تموز 2020   الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 تموز 2020   وليد رباح أورويل العرب..! - بقلم: د. أفنان القاسم



10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية