20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون ثاني 2020

الرئاسة والكونجرس وإستعادة التوازن السياسي..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يمكن فهم عملية العزل التي يقودها الديمقراطيون في مجلس النواب وتوجيه إتهامات للرئيس ترامب بإساءة إستخدام سلطاته التنفيذية، والصراع حول صلاحيات الرئيس العسكرية وقرار الحرب كما رأينا في اعقاب إغتيال سليماني، الفيتو الرئاسي الذي وقع عليه الرئيس الأمريكي ترامب رفضا لقرار الكونجرس الذي يرفض توفير الأموال لتمويل الجدار على الحدود مع المكسيك، والذي يصر عليه الرئيس، ولا يمكن أيضا فهم القرارات الأخيرة التي إتخذها الكونجرس بما فيها القرار الأخير بوقف الدعم الرئاسي للتحالف في اليمن إلا في ضوء الصراع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وإستعادة نظام "الكوابح والجوامح" الذي يعيد للنظام السياسي الأمريكي توازنه وإستقراره. ولا يمكن فهمه أيضا إلا في رغبة الكونجرس ورغبة الديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب رد الإعتبار لدور الكونجرس، وخصوصا في مجالات السياسة الخارجية.

هذه الرغبة في رئيس بلا قيود ودور أكبر للكونجرس ليست بالتقليد الجديد، بل طغت هذه الرغبة على مراحل عديدة من النظام السياسي الأمريكي، وإن بدت مظاهرها أكثر مع إدارة الرئيس ترامب. ولا شك أن الرئيس ترامب قد نجح في التأسيس لرئاسة تتمحور حول شخصيته الفردانية، فقد نجح في خلق ما بات يعرف اليوم بحقبة ترامب الرئاسية. ومنذ توليه الرئاسة إتخذ العديد من القرارات الأحادية داخليا وخارجيا وكانت لها تداعياتها الخطيرة على كون الولايات المتحدة الدولة الأحادية، فقد ذهب بعيدا عن حلف الأطلنطي الحليف التقليدي للولايات المتحدة، وخرج من إتفاقية المناخ، وإنسحب من الإتفاق النووي مع إيران، وقراره بالإنسحاب من سوريا، إلى جانب قراراته غير المتوقعة في الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووقف كل المساعدات عن السلطة الفلسطينية، ووقف المساعدات المقدمة لـ"الأونروا"، وإنسحابه من أكثر من منظمة دولية، إلى جانب تهديده للعديد منها.

ومن أكثر القرارات خطورة إنسحابه من الاتفاق النووي المتوسط مع روسيا وبداية لتجديد مرحلة الحرب الباردة، وفرضه الضرائب على كل السلع التجارية من الصين وكندا والمكسيك، وفي الواقع هذه القرارات لا يمكن أن تفهم إلا في ظل تراجع لدور الكونجرس، وعوامل أخرى ساهمت في تقوية السلطة التنفيذية مقابل السلطة التشريعية بما يعرض مبدأ "الكوابح والجوامح" لفقدان مصداقيته، ويعرض الكونجرس، للتراجع والإهتزاز. وفي الحقيقة المشكلة تتجاوز الرئيس ترامب وإدارته، لتعود لعملية سياسية تراكمية وطويلة في تراجع دور القوى المقيدة لسلطة الرئيس الأمريكي. وهذه العوامل تتلخص في تنازل او تراجع دور الكونجرس، وتراجع دور وقوة الجهاز البيروقراطي المسؤول عن تنفيذ القرارات الرئاسية أو عرقلتها، وفي تراجع دور وقوة ونفوذ التحالفات الدولية، مما أعطاه هامشا واسعا من الحراك الدولي دون خشية من ردود الفعل القوية.

ولعل أبرز عاملين ساعدا الرئيس ترامب في هذه القرارات الرئاسية غير المقيدة بحدود دور الكونجرس بإعتباره يمثل السلطة التشريعية حسب الدستور، والكونجرس يتكون من مجلسين الأول النواب والذي يتناسب عدده عدد كل ولاية ويتكون من 534 عضوا، والشيوخ والذي يتكون من مائة عضو (عضوين عن ولاية)، والشيوخ يسيطر عليه الجمهوريون الذين يشكلون طوق حمايه للرئيس. وقوة الرئيس تكمن في أنه الوحيد دستوريا من يمثل السلطة التنفيذية، والحكومة مسؤولة أمامه وتعمل لمساعدته، والجهاز الإداري الذي يبلغ أكثر من مائة مليون يعمل لتنفيذ قراراته وكلها تعمل تحت إرادته. وقوة الكونجرس في مجموعه وليس في تفرد كل مجلس النواب والشيوخ كما نرى الآن.

وعلى الرغم من أن النظام السياسي الأمريكي رئاسي ويقوم على مبدأ الفصل المطلق بين السلطات، ولكن تحسبا كما أراد المؤسسون الأوائل، والتخوف من تحول الرئيس إلى ديكتاتور غير مقيد أوجدوا نظام "الكوابح والجوامح"، والذي بموجبه كل سلطة تمارس سلطاتها، فكما رأينا للرئيس الأمريكي التصديق على قرارات الكونجرس ورفضها وإستخدام الفيتو وبالمقابل يملك الكونجرس صلاحيات كثيرة إزاء الرئاسة، في مجال السياسة الخارجية وتوقيع المعادهات، وفي مجال قوانين الحرب والسلطات المالية، فالمال بيد الكونجرس إستنادا لمبدأ لا ضريبة بدون تمثيل.

ورغم أن الدستور الأمريكي يمنح الكونجرس صلاحيات كبيرة في مجالات السياسة الخارجية والتجارة وإستخدام القوة العسكرية والموازنات المالية، ويمكن للكونجرس أن يفعل نظام الكوابح والجوامح من خلال وسائل كثيرة منها جلسات الإستماع التي تحول القرارات الرئاسية لقضية رأي عام.

إلا أن الملاحظ تراجع هذا الدور لأسباب منها ظاهرة التحزب في داخل الكونجرس، فالحزبان المسيطران هما الديمقراطي والجمهوري، ففي السنتين الأوليتين لحكم الرئيس ترامب كانت الأغلبية من الجمهوريين في المجلسين، اما اليوم إختلفت القاعدة وسيطر الديمقراطيون على النواب مما شكل قيدا على الرئيس.

ومن أسباب التراجع نقص الخبرة في مجالات الشؤون الخارجية، وضعف أداء اللجان المهمة مثل لجنة الشؤون الخارجية واللجنة الخاصة بالشؤون العسكرية. واليوم نلاحظ كفاحا من الكونجرس لإستعادة دوره وتفعيل دور "الكوابح والجوامح"، وكما قال الرئيس كلينتون عندما أصبح رئيسا للولايات المتحدة: "اليوم وانا رئيس هناك 634 عين تراقبني".

وفي ضوء هذا الدور يمكن أن نفهم ما يجري اليوم بين الرئيس والكونجرس، وتبقى المؤسساتية وميكانيزمات السياسية الأمريكية أقوى من رغبة الشخص ليحكم كما يريد.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية