17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2020

بشائر انقلاب الصورة لـ"صفقة القرن"..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عبر التاريخ، كانت القوة – مهما عظمت- تسقط سقوطا مدويا في حالة استخدامها بشكل غير صحيح ومتهور، والتعجل باتخاذ قرارات مصيرية واستراتيجية يدفع لها دفعا القادة بسبب عوامل داخلية معقدة، وبسبب استعجال لقطف ثمرة لم تنضج بعد، وهو ما حصل  من قبل "ترمب" و"نتنياهو" اللذان ظنا انه بالقوة وحدها فقط يمكن تغيير سنن الكون، وتحدي الله في نواميسه وقهر الشعوب.

لا شك ان "نتنياهو" والذي ظهر منتشيا خلال الاعلان عن صفقة القرن، وصفك كثيرا لها، الا انه بدا غير واثقا من نجاح خططه، فيما قال "ترمب" انها قد تكون آخر فرصة للفلسطينيين، في خداع  مفضوح من قبله كان يظن انه سرعان ما سينطلي على الشعب الفلسطيني.

من بشائر انقلاب الصورة لصفقة القرن، هو صراحة "ترمب" في غيه وظلمه واعلانه خططه جهارا نهارا، فيما كان من سبقوه من رؤساء امريكا، يستخدمون اقوى خطط المكر والدهاء في الضحك على الشعوب العربية والاسلامية لاطالة عمر الاحتلال لاطول مدة ممكنة.

كما لا ننسى ان ازمة "نتنياهو" دفعته لاستباق واستعجال ما ظن انه سيدعمه في الانتخابات بعد اكثر  من شهر الان امام "غينتس"، وغاب عنه انه دفع بذلك قوى فلسطينية لاتخاذ موقف سريع لافشال صفقته وقد تصل لالغاء "اوسلو" ، ووحد قوى الشعب الفلسطيني بتسرعه وحبه للسيطرة والغطرسة.

انظر كيف جاهر "ترمب" بالاعلان عن وجود ثلاثة سفراء لدول عربية في الاحتفاء يصفقة القرن، وكيف عمل على فرز الحكام امام شعوبهم تلقائيا، فالقدس في وجدان العرب وقلوبهم ولا يمكن ان يوافقوا على ما يخصها بصفقة القرن، وبالتالي سرع في تنقية الذهب وهو هنا الشعوب العربية من الخبث، وهم هنا حكام العرب الذين وافقوا على الصفقة، فالحديث هنا يدور  ظلم واضح،وعن مقدسات وعقيدة لا خلاف ولا نقاش فيها، وليس صراع على كراسي.

سرع مؤتمر الاعلان عن صفقة القرن من تقوية الوعي الفلسطيني والعربي، فلا يوجد عاقل يقبل بما طرح لانه ضرب في قلب الحقيقة وزورها، وضرب في صلب العقيدة التي تعتبر القدس عقيدة ليوم الدين وزورها وقلب الحقائق حولها.

الفرز بدا ايضا عندما طرح "ترمب" 50 مليار دولار مقابل موافقة الفلسطينيين على صفقة القرن، فمنذ متى كانت العقيدة والمقدسات والحرية والاوطان تباع وتشترى، اليس هذا استخفافا واستحقارا للعرب والمسلمين والفلسطينيين؟! والاستخفاف هنا لا ينطلي  على اصحاب المبادئ والاخلاق من شعبنا والشعوب العربية والاسلامية.

بتهور "نتنياهو" و"ترمب" حول تصريحهم بسحب سلاح غزة، رفع من قيمته تلقائيا امام من كانت على قلوبهم غشاوة، فما دام قد طالب الاثنين بسحب السلاح فهذا يعني نقيضه تلقائيا، وكل حر وشريف كانت انطلت عليه خدع الاحتلال واعوانه سابقا، سيدافع عن سلاح غزة الذي يقلق الاحتلال وامريكا.

في المنظور الحالي، صحيح ان "نتنياهو" و"ترمب" اختاروا التوقيت الحالي لاعلان الصفقة، كونهم مهدوا لها بنقل السفارة وضم الجولان واعتبار القدس عاصمة للاحتلال، والاستيطان شرعي، مستغلين الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، والحروب العربية العربية وارتدادات الربيع العربي، الا ان ذلك لا يعني ان القصة والحكاية، انتهت وطويت القضية الفلسطينية للابد والى غير رجعة.

في الاصل، كان مخطط ان تقام دولة الاحتلال من النيل الى الفرات، واستجلاب كافة يهود العالم للدولة المصطنعة، لكن الذي حصل ان هذه الدولة المصطنعة والمدعومة من اقوى قوى بالعالم، لم تصمد امام مقاومة بسيطة ومتواضعة في جنوب لبنان، وانسحبوا صاغرين ذليلين من غزة، وهدموا 22 مستوطنة بايديهم، "فاعتبروا يا اولي الابصار".

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 تموز 2020   الدول العربية وأولوية مواجهة التحديات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

9 تموز 2020   "الكورونا" والحكومة والمواطن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 تموز 2020   حول لقاء الرجوب – العاروري ... إلى أين؟ - بقلم: د. ممدوح العكر

8 تموز 2020   حظر نشر صور إسرائيل من الفضاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

8 تموز 2020   ميادين المصالحة الحقيقية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 تموز 2020   إجتماعان تقليديان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 تموز 2020   خطيئة عطوان لا تغتفر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 تموز 2020   تساؤلات حول د. فاضل الربيعي؟! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

6 تموز 2020   الشهيد ليس مجرد رقم يضاف الى قائمة الشهداء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

6 تموز 2020   رؤية إستراتيجية لمستقبل "أونروا"..! - بقلم: علي هويدي







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 تموز 2020   في عيد "الأسوار"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 تموز 2020   غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية