12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2020

الهدف والغاية إخراج إسرائيل من مأزقها..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مشروع "صفقة القرن" يهدف إلى إخراج إسرائيل من مأزقها الوجودي، الذي باتت تعاني منه وتصفية القضية الفلسطينية، والعمل على إعادة تصديرها للدول العربية واعتبارها مسؤولة مسؤولية مباشرة عن تبعاتها، أولا من حيث التوطين للفلسطينيين حيث هم، ومن ثم أيضا استيعاب الزيادة السكانية المنتظرة للفلسطينيين مستقبلا، حيث لم تبقي لهم الصفقة أي مجال جغرافي للإستيعاب فيه، بعد أن يتم تثبيت المستوطنات ومصادرة وضم أراضي واسعة من الأغوار والقدس قد تصل إلى نسبة أربعين بالمئة من مساحة الضفة، وبالتالي إخلاء مسؤولية المستعمرة الإسرائيلية من أي مسؤولية عن تبعات اغتصابها واحتلالها لفلسطين، وتهجيرها للاجئين الفلسطينيين إخلاء كاملا..!

على العرب قبل الفلسطينيين، أن يدركوا مخاطر تنفيذ هذه الخطة جيداً، خصوصا كل من الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، حيث لا مكان لعودة اللاجئين في الخطة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها مطلقا، ولا حتى إلى أراضي الدولة الفلسطينية المقترحة والمقزمة التي تقترحها خطة ترامب، أي إعادة حل القضية الفلسطينية، كقضية واجب حلها يكمن في الدول العربية وعلى عاتقها وعلى حسابها، خصوصا منها الأردن ومصر وسوريا ولبنان، لتتحمل مسؤولية أعبائها كاملة، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وقانونيا..، وأن هذا الامر لا يرتب أي مسؤولية على الكيان الصهيوني، هذا ما أفصحت عنه تصريحات الرئيس ترامب التي أدلى بها مساء الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٠م في مؤتمره الصحفي المشترك مع نتنياهو في واشنطن بشأن الصفقة المزعومة..!

لذا المفروض بعد رفض الشعب الفلسطيني وقيادته لهذه الخطة التصفوية بما اشتملت عليه من مصادرة وتقزيم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، أن لا تجد من يقبل التعامل بها، سواء من الدول العربية أو غيرها من دول العالم، ونخص بالذكر الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ..، وأن تؤكد كافة الدول العربية رفضها لها، وتؤكد تمسكها بمبادرة السلام العربية نصاً وروحاً، وبقرارات الشرعية الدولية، وكذلك بقية الدول أعضاء الأمم المتحدة، وأن يلتزم الجميع ويؤكد على الإلتزام بقواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بهذا الشأن، لأجل التوصل إلى تسوية تضمن الأمن والسلم الدوليين في المنطقة، هذا لا يتأتى دون تنفيذ حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها، وإنهاء الإحتلال وكنس الاستيطان، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام ١٩٦٧م وعاصمتها القدس.

إن هذه الخطة الشيطانية المسماة "صفقة القرن"، لن تستطيع أن تحقق غاياتها وأهدافها التصفوية للقضية الفلسطينية، وأن تخرج المستعمرة الإسرائيلية من أزمتها الوجودية، التي باتت تتعمق يوما بعد يوم، بسبب سياساتها وتشريعاتها العنصرية واستمرار إحتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديها لقواعد القانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة غير القابلة للتصرف،  وستقود الوضع في فلسطين والمنطقة إلى مزيد من التأزم وغياب الأمن وعدم الاستقرار، كما ستعمق أزمة الكيان الصهيوني ولن تنقذه من أزمته الوجودية.

من خلال ردود الفعل العربية والدولية الأولية على الأفكار التي عبر عنها كل من الرئيس ترامب ونتنياهو وجاريد كوشنر حول الصفقة المدعاة في مؤتمرهم الصحفي بشأنها. فقد تأكد رفض العرب والقوى الدولية الوازنة لها، ما يؤكد أنها قد ولدت ميتة، وبالتالي سيستمر النضال الفلسطيني على كل المستويات وبمختلف الوسائل، حتى تذعن أمريكا والمستعمرة الإسرائيلية لمطالب الشعب الفلسطيني التي تحظى بالدعم العربي والدولي، ويضمنها القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية