17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2020

الهدف والغاية إخراج إسرائيل من مأزقها..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مشروع "صفقة القرن" يهدف إلى إخراج إسرائيل من مأزقها الوجودي، الذي باتت تعاني منه وتصفية القضية الفلسطينية، والعمل على إعادة تصديرها للدول العربية واعتبارها مسؤولة مسؤولية مباشرة عن تبعاتها، أولا من حيث التوطين للفلسطينيين حيث هم، ومن ثم أيضا استيعاب الزيادة السكانية المنتظرة للفلسطينيين مستقبلا، حيث لم تبقي لهم الصفقة أي مجال جغرافي للإستيعاب فيه، بعد أن يتم تثبيت المستوطنات ومصادرة وضم أراضي واسعة من الأغوار والقدس قد تصل إلى نسبة أربعين بالمئة من مساحة الضفة، وبالتالي إخلاء مسؤولية المستعمرة الإسرائيلية من أي مسؤولية عن تبعات اغتصابها واحتلالها لفلسطين، وتهجيرها للاجئين الفلسطينيين إخلاء كاملا..!

على العرب قبل الفلسطينيين، أن يدركوا مخاطر تنفيذ هذه الخطة جيداً، خصوصا كل من الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، حيث لا مكان لعودة اللاجئين في الخطة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها مطلقا، ولا حتى إلى أراضي الدولة الفلسطينية المقترحة والمقزمة التي تقترحها خطة ترامب، أي إعادة حل القضية الفلسطينية، كقضية واجب حلها يكمن في الدول العربية وعلى عاتقها وعلى حسابها، خصوصا منها الأردن ومصر وسوريا ولبنان، لتتحمل مسؤولية أعبائها كاملة، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وقانونيا..، وأن هذا الامر لا يرتب أي مسؤولية على الكيان الصهيوني، هذا ما أفصحت عنه تصريحات الرئيس ترامب التي أدلى بها مساء الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٠م في مؤتمره الصحفي المشترك مع نتنياهو في واشنطن بشأن الصفقة المزعومة..!

لذا المفروض بعد رفض الشعب الفلسطيني وقيادته لهذه الخطة التصفوية بما اشتملت عليه من مصادرة وتقزيم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، أن لا تجد من يقبل التعامل بها، سواء من الدول العربية أو غيرها من دول العالم، ونخص بالذكر الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ..، وأن تؤكد كافة الدول العربية رفضها لها، وتؤكد تمسكها بمبادرة السلام العربية نصاً وروحاً، وبقرارات الشرعية الدولية، وكذلك بقية الدول أعضاء الأمم المتحدة، وأن يلتزم الجميع ويؤكد على الإلتزام بقواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بهذا الشأن، لأجل التوصل إلى تسوية تضمن الأمن والسلم الدوليين في المنطقة، هذا لا يتأتى دون تنفيذ حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها، وإنهاء الإحتلال وكنس الاستيطان، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام ١٩٦٧م وعاصمتها القدس.

إن هذه الخطة الشيطانية المسماة "صفقة القرن"، لن تستطيع أن تحقق غاياتها وأهدافها التصفوية للقضية الفلسطينية، وأن تخرج المستعمرة الإسرائيلية من أزمتها الوجودية، التي باتت تتعمق يوما بعد يوم، بسبب سياساتها وتشريعاتها العنصرية واستمرار إحتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديها لقواعد القانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة غير القابلة للتصرف،  وستقود الوضع في فلسطين والمنطقة إلى مزيد من التأزم وغياب الأمن وعدم الاستقرار، كما ستعمق أزمة الكيان الصهيوني ولن تنقذه من أزمته الوجودية.

من خلال ردود الفعل العربية والدولية الأولية على الأفكار التي عبر عنها كل من الرئيس ترامب ونتنياهو وجاريد كوشنر حول الصفقة المدعاة في مؤتمرهم الصحفي بشأنها. فقد تأكد رفض العرب والقوى الدولية الوازنة لها، ما يؤكد أنها قد ولدت ميتة، وبالتالي سيستمر النضال الفلسطيني على كل المستويات وبمختلف الوسائل، حتى تذعن أمريكا والمستعمرة الإسرائيلية لمطالب الشعب الفلسطيني التي تحظى بالدعم العربي والدولي، ويضمنها القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 حزيران 2020   ثورة في التعليم..! - بقلم: ناجح شاهين

30 حزيران 2020   واقعنا الاجتماعي اليوم والتصدع الأخلاقي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 حزيران 2020   مشروعان يهدّدان المنطقة العربية..! - بقلم: صبحي غندور

29 حزيران 2020   مؤشرات تأجيل الضم, وتداعياته على القضية الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد


29 حزيران 2020   تسليم الأسلحة..! - بقلم: خالد معالي






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 تموز 2020   الشاعرة نجاح كنعان داوّد في "ذبح الهديل"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 تموز 2020   لَيْلِي جُرْحٌ وَقَصِيدَة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 حزيران 2020   شِدُّوا الهمة.. شدُّوا الحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية