20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون ثاني 2020

تصديق الأمل أغبى من التأمل في الواقع..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم أستطع تمييز أوجه الصلة والعلاقة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية من جهة، وبين الأولى والإدارة الامريكية من جهة أخرى، إذ قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسب بعض المسؤولين الأمريكيين وقاطعت السلطة الإدارة الامريكية ولم يستطع سب بنيامين نتنياهو او أي مسؤول إسرائيلي ولم تقاطع السلطة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المستمرة في اذلال الفلسطينيين وحرمانهم من ابسط حقوقهم وارتكاب الجرائم  بحقهم، والسيطرة على الأرض وتعمل على إذلال الفلسطينيين يومياً وتتوعد بتعزيز نظام الفصل العنصري واستكمال السيطرة على الضفة الغربية.

وفي ظل المشهد السوريالي الذي شاهدناه في واشنطن وعودة نتنياهو حامل غروره وغطرسة انتصاره، ليغطي على التهم الموجهة ضده بالفساد وتلقي الرشوة، سيواصل نتنياهو سياسته وهو يدافع عن نفسه بمزيد من الغطرسة والضم والتهويد.

من منا مندهش من الاخبار التي تتحدث عن توجه وفد من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، أو من الاخبار التي تتحدث عن لقاءات فلسطينية إسرائيلية، ومخاطبة نتنياهو والتمسك باتفاقية أوسلو، وأن مسؤولين أمنيين إسرائيليين التقوا مسؤولين أمنيين فلسطينيين، سعياً إلى الحفاظ على التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، ومنع اجتجاجات وتنظيم مظاهرات كبيرة في الضفة الغربية.

ومن منا مندهش من تقديرات جهاز الامن العام الإسرائيلي "الشاباك" أن الرئيس عباس، لن يوقف التنسيق الأمني في الفترة القريبة وسيفضل الانتظار من أجل رؤية تبعات "صفقة القرن" على الأرض، وأنه يعتقد أنه ينبغي التأكد مما إذا كانت "صفقة القرن" هي خطوة علاقات عامة على خلفية انتخابات الكنيست، أم أن إسرائيل تعتزم فرض وقائع على الأرض.

في المقابل يعمل الشاباك على منع "حماس" من الانضمام إلى الاحتجاجات ضد الصفقة، ويبعث رسائل إلى "حماس" مفادها أن "صفقة القرن" لن تؤثر على التهدئة بين الجانبين، وأن إسرائيل ستقدم تسهيلات للقطاع، مثل إدخال شحنات إسمنت وأدوية وإطارات السيارات والسماح بشراء قوارب صيد وتصدير التوت الأرضي من القطاع إلى إسرائيل، هذه التسهيلات من شأنها الحفاظ على التهدئة..!

ما الذي سيحدث لو تم اللقاء بين الوفد القادم من رام الله إلى قطاع غزة؟ هل سيتم الاتفاق بانهاء الانقسام واتمام الوحدة الفلسطينية؟ الفلسطينيون مهرة في تضييع الفرص، و"صفقة القرن" فرصة متاحة للوحدة، غير أنه حتى الان لا مؤشرات على إتفاق على مواجهة صفقة القرن، فكيف سنواجه هشاشة حالنا؟

تصديق الأمل أغبى من التأمل وما نعيشه هو تطبيق لـ"صفقة القرن"، إسرائيل تفرض حقائق جديدة يومية على الأرض، ضم القدس تجفيف الاونروا، المستوطنات تتضخم، وتشدد الحصار وتخفف منه عبر تسهيلات فارغة وننسى قسوته حتى نطالب مرة أخرى بتخفيفه عبر صواريخ مبرمجة للسقوط على الشريط الشائك أو بالونات حارقة أو متفجرة حسب الحاجة، وتنفيس برميل البارود الصامت.

إسرائيل تشرعن الاستيطان والحصار، وتضفي صبغة قانونية على المأساة الفلسطينية ونكبتهم المستمرة، وستسمر السلطة الفلسطينية بالحكم كسلطة حكم محلي والاهم بالنسبة لإسرائيل استمرار سلطة الحكم المحلي بالتنسيق الأمني.

والسؤال هل بإمكان الفلسطينيين رفض "صفقة القرن"؟ وهم بهذه الحال من الهشاشة والانقسام وسلطتين حاكمتين تمارسان انتهكات لحقوق الانسان والحريات العامة، وغياب الرؤية والشراكة، وهما معرضتان للتهديد بفرض مزيد من العقوبات عليهما اكثر قسوة من تلك المفروضة من الحصار وتجفيف مصادر تمويل السلطة.

مأساة الفلسطينيين في قيادتهم العاجزة عن الفعل الوطني الموحد والمتمسكة برؤيتها وعدم قدرتها على تقديم رؤى وخطط جديدة بديلة عن تلك التي فشلت ولم تحقق أي انجاز يلبي طموح الفلسطينيين. كل ما تستطيع تقديمه القيادة والفصائل هو تثبيت الناس والتفكير بشكل جمعي وطني، للخروج من السجن الكبير الذي ساعد الفلسطينيون من خلاله إسرائيل بحصارهم انفسهم، وأصبحت الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل تلقى قبول  من المجتمع الدولي ودول عربية.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية