12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون ثاني 2020

نحو بناء "المرحلة الثالثة" من السلطة الفلسطينية.. ما هو مستقبل السلطة الفلسطينية بعد إعلان ترامب – نتنياهو وفاة اتفاق أوسلو نهائياً؟


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم 28/1/2020، سيشكل تاريخاً فاصلاً.

فيه أعلن ترامب ونتنياهو عن دفن اتفاق أوسلو، في مراسيم الكشف عن «صفقة القرن» بديلاً لاتفاق، هيمن باستحقاقاته المذلة على الحالة الفلسطينية لأكثر من ربع قرن.

أي أن الحالة الفلسطينية باتت تقف الآن أمام وضع لا يمكن أن نسميه فراغاً، بل وضع انتقلت فيه دولة الاحتلال من التظاهر بالعمل باتفاق أوسلو، إلى الشروع علناً بتطبيق صفقة ترامب من جانب واحد، دون انتظار الرد الرسمي للفلسطينيين، ودون أي اعتبار للمرجعية الدولية في الأمم المتحدة.

ليست هي المرة الأولى التي تقف فيها السلطة الفلسطينية أمام تاريخ فاصل، يرسم لها مراحلها، وينتقل بها من مرحلة إلى أخرى.

المرحلة الأولى ولدت مع ولادة السلطة في غزة- أريحا، حين عاد الرئيس الراحل ياسر عرفات ليتولى مهامه رئيساً للسلطة، إلى جانب مهامه الأخرى رئيساً لدولة فلسطين، وللجنة التنفيذية ولحركة فتح، وغيرها من المناصب والمسؤوليات القيادية المتفرعة.

يومها كان هناك اهتمام دولي بإقامة سلطة فلسطينية [حكم إداري ذاتي] يخرج القضية الفلسطينية من استراتيجية البرنامج الوطني، ويحشرها في استراتيجية تسوية مع الاحتلال تنزل فيه مسافات عن البرنامج الوطني، وتتحمل أعباء كبرى عن الاحتلال في إدارة المناطق المدينية وأجزاء من الريف، في المنطقة المسماة (أ) حسب تقسيمات أوسلو.

في تلك الفترة تطوع شمعون بيريس، نائب رئيس حكومة إسرائيل، ووزير خارجيتها، وجال في عواصم العالم، يدعوها لتمويل صندوق السلطة الفلسطينية [بعد فرض حصار خانق على صندوق "م.ت.ف"] لتقيم مؤسساتها الإدارية الخدمية، خاصة جهازها الأمني، الذي، ومن أجله، سمحت إسرائيل لمئات من المقاتلين بدخول الضفة والقطاع، بموجب كشوفات دققها الشاباك الإسرائيلي وأجازها.

وحتى عندما تبين أن موازنة الأجهزة الأمنية «غير كافية»، أجازت الدول المانحة للسلطة الفلسطينية أن تقتطع أجزاء من الموازنة التنموية لصالح موازنة الأجهزة الأمنية، بدعوى أنه لا تنمية ولا إزدهار بدون أمن، وأن الأمن هو جزء لا يتجزأ من التنمية والإزدهار.

وسمح للراحل عرفات أن يعيد النظر بالتسميات الواردة في اتفاق أوسلو، فالسلطة الفلسطينية صارت السلطة الوطنية الفلسطينية.

ورئيس السلطة (chairman) صار سيادة الرئيس (president)
والمجلس التنفيذي صار حكومة السلطة، وعضو المجلس التنفيذي صار وزيراً، في محاولة للإيحاء بقيام حكم هو أشبه بالدولة الفلسطينية، لمداراة والتغطية على التنازلات الكبرى لصالح قيام السلطة.

اللحظة الفاصلة كانت مع مفاوضات كامب ديفيد 2 (يوليو 2000) حين توصل الراحل عرفات إلى قناعة أن الجانب الإسرائيلي لن يعطي الفلسطينيين دولة، وأن المطلوب منه التوقيع على تنازلات كبرى من شأنها أن تنزع عنه تاريخه النضالي، وتحشره في لائحة الزعماء الذين خيبوا آمال شعوبهم.

فعاد إلى غزة، ومنها إلى رام الله، وكانت الانتفاضة الثانية خياراً بديلاً. وكانت هذه نهاية المرحلة الأولى من السلطة الفلسطينية. فقد قالت الولايات المتحدة علناً أن، على عرفات أن يرحل، وأن تقوم بدلاً منه قيادة فلسطينية جديدة، تعود إلى المفاوضات تحت الإشراف الأميركي، ويعاد بناء أجهزة السلطة، خاصة الأمنية منها تحت إشراف أميركي – إسرائيلي مباشر.

*    *    *

ثمة قناعة راسخة في صفوف الفلسطينيين، أن مؤامرة عجلت برحيل الرئيس عرفات، وأن ذلك مهد الطريق أمام التحالف الأميركي الإسرائيلي، لإعادة ترتيب المسرح السياسي الفلسطيني، بما في ذلك الضغط على الرئيس عباس لتجديد المجلس التشريعي في إنتخابات مطلع عام 2006. سبق ذلك تمهيد داخلي بالتوافق على الهدنة لمدة عام، ومن خلالها إعادة إنتشار الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، كما لعبت نتائج إنتخابات المجلس التشريعي في تراجع العمليات القتالية ضد الإحتلال، بعد أن انخرطت حماس في السلطة في المجلس التشريعي ورئاسة الحكومة. هذا كله مهد لإستئناف العملية السياسية بإعتبارها الخيار السياسي الوحيد للحل، لدى رئاسة السلطة، ووقف كل أشكال «العنف» والدعوة لوقف كل أشكال «العسكرة»، وصولاً إلى شعار «البندقية الواحدة.. بندقية السلطة» وما تلا ذلك من إجراءات.

لعب الإنقسام السياسي بين فتح وحماس في تعجيل العملية  التفاوضية في مؤتمر أنابوليس، الذي امتدت جولاته حتى نهاية العام 2008 مع رحيل إدارة  بوش الابن، ومجيء إدارة أوباما، التي أحيت الآمال باستئناف المفاوضات وصولاً لدولة فلسطينية، بإعتباره «مصلحة قومية للولايات المتحدة»، في تقدير لدى الإدارة الأميركية الجديدة أن حل القضية الفلسطينية وفق «حل الدولتين»، هو المفتاح لتكريس الهيمنة الأميركية على المنطقة وتفردها بها، والسيطرة على ما فيها من ثروات وإمتيازات إستراتيجية، وفرض الحصار على إيران والضغط عليها لإعادة صياغة سياستها الخارجية والداخلية، وإستيعابها في إطار المنطقة. فشل إدارة أوباما في الحل أعلن نهاية المرحلة الجديدة، وفشل أوسلو في الوصول إلى حل. أكد ذلك وصول ترامب إلى البيت الأبيض، وتبنى صيغة جديدة للحل بديلاً لأوسلو، أطلق عليها اسم «صفقة القرن». وإلى حين تم الكشف عن «صفقة القرن»، بقي أوسلو في حالة موت سريري، ينتظر من يتبرع للإعلان عن وفاته. إلى أن أتى الثنائي ترامب، نتنياهو في 28/1/2020 ليعلنا ذلك في حفل بهيج، تم الإحتفاء فيه بالمولود الجديد، وتناسى الجميع جثة أوسلو التي تعفنت، ولم تجد من يشيعها إلى مثواها الأخير، رغم ما قدمته للجانب الإسرائيلي من مكاسب أسطورية، ومهدت الطريق لولادة «صفقة ترامب».

*    *    *

انتهت مرحلة أوسلو الأولى والثانية، ومعها انتهت مرحلة السلطة الفلسطينية الأولى والثانية. وفي الإجتماع القيادي الفلسطيني 28/1/2020 أشير إلى إعادة صياغة وتعديل مهمات ووظائف السلطة الفلسطينية. هذه المرة لم يتم الحديث عن «تسليم المفاتيح»، ولم يتم الحديث عن «حل السلطة». بل جرى الحديث عن الإنتقال من «السلطة إلى الدولة». كما تم التأكيد على تطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني.

ليست هي المرة الأولى التي يؤكد فيها على تطبيق هذه القرارات. وليست هي المرة الأولى التي يجري فيها الحديث عن إجراءات الإنتقال من السلطة إلى الدولة.

في المرات السابقة، كان هناك رهان على إحتمالية استئناف المفاوضات.

الآن تقف الحالة الفلسطينية أمام مفترق طرق. وخيارات ثلاثة:
• التعايش مع صفقة ترامب، والتأكيد في الوقت نفسه على رفضها، في حالة عجز عن القيام بأي رد فعل، أو عمل معاكس.
• انتظار استئناف المفاوضات تحت إشراف الرباعية الدولية في رهان على دور ما للإتحاد الأوروبي وروسيا الإتحادية.
• الإعلان رسمياً عن وفاة أوسلو، وطي صفحته، والشروع في تطبيق قرارات المجلس الوطني والمركزي، وإعادة النظر بوظائف السلطة، لبناء المرحلة الثالثة منها، لتكون جسر العبور إلى الدولة الفلسطينية المستقلة.

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية