20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون ثاني 2020

العرب وفلسطين والتاريخ..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تاريخيا كان أهل النظام السياسي العربي أحد أهم عوامل نقص المناعة، والخاصرة الرخوة والضعيفة في المسألة الفلسطينية. وإذا عدنا لعام الثورة الفلسطينية الكبرى 1936/ 1939، والإضراب التاريخي من ابريل حتى إكتوبر 1936 شرارة الثورة وما جرى آنذاك من الملوك والأمراء العرب: اوقفوا الإضراب دون الحصول على اي إستحقاق بالحقوق الفلسطينية، سوى وعود وإرسال لجان بريطانية، وكتبها السوداء؛ جاء التدخل العربي الرسمي بإيعاز من بريطانيا العظمى ودول الغرب الرأسمالي؛ لم يشكلوا حاضنة نهائيا للثورة الفلسطينية، بل العكس صحيح؛ قدم بعض الزعماء تنازلات مجانية لصالح المشروع الصهيوني ومنذ العام 1919.

وبقي الحال العربي على ما هو عليه حتى النكبة، حيث تآمر بعض الزعماء العرب مع الحركة الصهيونية لشطب الدولة الفلسطينية، ولم يوقف التدحرج سوى إنتصار ثورة يوليو 1952 المصرية بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، الذي ساهم لاحقا في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر القمة العربية إكتوبر 1964. ولكن حصلت الطامة الكبرى مع هزيمة  يونيو 1967. غير ان إشعال شرارة الثورة الفلسطينية المعاصرة مطلع يناير 1965، وإنطلاقتها الثانية في الظاهرة العلنية بعد الهزيمة، وإنتصارها مع الجيش الأردني الشقيق في معركة الكرامة مارس 1968 شكل نوعا من رد الأعتبار للشعب والقضية الفلسطينية.لكن النظام الرسمي العربي لم يتوقف عن التنكر لفلسطين، وبقي جزء اساسي منه (النظام) يناور، ويتواطىء على مدار عقود الثورة الـ55.

نعم تغير اسماء الملوك والزعماء طيلة العقود الماضية، وحدثت تطورات هامة في العالم العربي، لكن بعضهم بقي مُصّراً على مواصلة خيار أباءه وأجداده، وحتى بعض الرؤساء الذين صعدوا مع الثورات العربية وباسمها رهنوا قضية العرب المركزية لحساباتهم الخاصة، ووضعوا مصيرها في ميزان المساومة، والبيع والشراء، وأسقطوا الشعارات القومية، التي رفعوها في مسيرة توليهم الحكم بذرائع وحجج واهية. غير أن قلائل من الزعماء العرب بقيوا أمناء للقضية وشعبها، وهم معروفون جيدا للقاصي والداني في المشرق والمغرب العربي.

ورغم ان القيادة الفلسطينية تعاملت بمرونة عالية، وواقعية سياسية غير مسبوقة مع مركبات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وصاغت برامجها السياسية وفق المتطلبات والشروط الذاتية والموضوعية رغبة منها بالوصول للسلام الممكن والمقبول، وإلتزمت مع الأشقاء العرب بمبادرة السلام العربية عام 2002، وإعتبرتها بوصلة للسياسة الرسمية العربية. إلآ ان العديد من الدول العربية لم تلتزم بمحددات المبادرة، ووضعتها خلف ظهرها، وإنساقت في عملية تطبيع مجانية مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، وعلى حساب القضية الفلسطينية، وحاول البعض ان يسوق بضاعتة الفاسدة عبر تعليق تطبيعه مع دولة العدو الصهيونية بوجود علاقة بين السلطة الوطنية الفلسطينية ودولة الإستعمار، متجاهلين أن القيادة الفلسطينية تعيش على ارضها، وبين شعبها الخاضع للإستعمار منذ 1967.

ومنذ إعلان "صفقة القرن" في مطلع ديسمبر2017، ورغم المواقف العربية الرسمية المعلنة في القمم العربية والإجتماعات الطارئة والعادية لوزراء الخارجية العرب الإيجابية قولا وكتابة، إلآ انهم من تحت الطاولة ومن فوقها، كانوا يمارسون العكس. ويتواطؤون على مستقبل الشعب والقضية الفلسطينية، وينظرون لها كورقة مساومة بيدهم، ولصالح حساباتهم الشخصية والضيقة. وتجلى ألأمر مع إعلان الرئيس ترامب بوجود نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية عن صفقة العار في 28/1//2020 مع حضور 3 سفراء عرب متجاوزين كل المواقف الرسمية العربية، وضاربين عرض الحائط بالمصالح الفلسطينية. والأدهى الأمر المواقف المعلنة من قبل بعض الأنظمة المعيبة والمخجلة، والتي لا تتناسب مع ابسط المعايير الرسمية العربية. آن الآوان أن تنهض الجماهير العربية ونخبها الوطنية والقومية لتعيد الأمور لنصابها في الوطن العربي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية