26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 شباط 2020

حمقى البيت الأبيض..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل وأثناء وبعد نشر صفقة العار الأميركية ردد قادة الإدارة والملف الفلسطيني الإسرائيلي بدءا من الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية، بومبيو، مرورا بكوشنير وصولا لغرينبلات وخليفته مواقف توحي للمتلقي، بأن الفلسطينيين "لم يقرأوا" الصفقة المشؤومة، أو كأنهم أطلقوا مواقف الرفض لها قبل ان يعرفوا ما تحمله، ولم ينتبهوا ل"إيجابياتها" و"مميزاتها غير المسبوقة"، ولم يعرفوا "قيمتها" ك"هدية" نزلت عليهم من السماء، وبلغ بشخص صهر الرئيس الأميركي، جارد كوشنير، ان إتهم الفلسطينيين قيادة وشعبا، بانهم "حمقى"، "يجهلون" مصالحهم، وذهب وزير الخارجية إلى الإدعاء، ان الصفقة "مجرد" إقتراح، ومن حق الفلسطينين ان يدلوا بدلوهم بشأنها، ولكن لا يجوز رفضها.

مجموع ما طرحه المسؤولون الأميركيون حول الموقف الفلسطيني من الصفقة مجرد هراء، وتضليل، وإلتفاف على حقائق الصفقة الجريمة، وقفز عن الحقائق الراسخة قبل الإعلان الرسمي عنها بسنتين، وما تضمنته في نصوصها وخرائطها، وبسرعة فائقة اعود لإذكر حمقى البيت الأبيض الأميركي بصفقتهم، التي على ما يبدو انهم لا يعرفون تفاصيلها، لإن من صاغها هو إئتلاف نتنياهو: أولا الأعتراف بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل؛ ثانيا نقل السفارة من تل ابيب للقدس؛ ثالثا تجفيف المساعدات الأميركية للإنروا؛ رابعا إسقاط حق العودة للإجئين الفلسطينيين؛ خامسا وقف كل المساعدات لموازنة السلطة؛ سادسا ضم 40% من الأغوار لدولة الإستعمار الإسرائيلية؛ سابعا السيادة على الجو والبر والبحر والمعابر لإسرائيل على كل فلسطين؛ ثامنا يحق لإسرائيل التدخل في أراضي ما اسموه مجازا الدولة الفلسطينية؛ تاسعا "تعويض اللاجئون" اليهود؛ عاشرا عدم وجود حدود للدولة المسماة فلسطين، ولا يوجد لها تماس مع اي دولة جارة؛ حادي عشر عدم إنسجام اي بند من بنود الصفقة مع مرجعيات عملية السلام، أو قرارات الشرعية الدولية، ولا مع إلتزامات الإدارات الأميركية السابقة على إدارة ترامب ... إلخ من الهرطقات والجرائم، التي تعكس إستهتارا وإستباحة للحقوق الفلسطينية.

ونسأل كوشنير: ماذا بقي حتى يعرفه الفلسطينيون؟ ولماذا لا يعلنون موقفهم دفاعا عن حقوقهم؟ وإذا لم يعلنوا موقفهم الآن، متى يمكنهم فعل ذلك، بعد ذهاب مالطا؟ وعلى ماذا يمكن ان يعولوا؟ هل يراهنوا عليكم: انت، أم رئيسك، ام على فريدمان، أم على "نزاهة" نتنياهو؟

فعلا تنطبق مقولة "إن لم تستحِ فإفعل ماشئت"، وهذا منطق وسلوك اركان إدارة الرئيس ترامب المسكونة بالحروب الدينية والأساطير والخرافات اللاهوتية البائدة، وتلاقت ميولهم وعنصريتهم مع عنصرية وفاشية إئتلاف اليمين المتطرف الحاكم في إسرائيل بقيادة نتنياهو، والتي ترفض السلام من حيث المبدأ، ولا تقبل القسمة إلآ على الحرب والإرهاب والعنف والفوضى لتتغول على الشعب العربي الفلسطيني، وتنفذ نكبتها الجديدة عبر عملية تطهير عرقي أوسع واشمل مما حصل عام النكبة الأولى 1948.

بالرغم مما تقدم، ساعيد على قادة أميركا الترامبية الموقف الفلسطيني الثابت: اولا التمسك بخيار السلام وحل الدولتين للشعبين على حدود الرابع من حزيران 1967؛ ثانيا القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية؛ ثالثا حق العودة للأجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194؛ رابعا المساواة الكاملة لإبناء الشعب الفلسطيني في مناطق 1948؛ خامسا الإلتزام بخيار المفاوضات السياسية، دون التخلي عن أشكال النضال السياسي والديبلوماسي والشعبي والإقتصادي والثقافي وصولا للسلام الممكن والمقبول والمنسجم مع قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عماية السلام.

إذا من الأحمق المتمسك بخيار السلام الممكن والمقبول، والمنسجم مع الشرعية الدولية، ام صناع الحروب والفوضى المشعوذين في البيت الأبيض؟ أعتقد الجواب واضح يا سيد كوشنير، لا أحمق سواك وسوى رئيسك وفريقك الصهيوني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



5 نيسان 2020   السؤال: ماذا بعد؟! - بقلم: فراس ياغي

5 نيسان 2020   "كورونا" يرسم ملامح نظام دولي جديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 نيسان 2020   هل يعيد "كورونا" تشكيل العالم؟ - بقلم: إياد خالد الشوربجي



5 نيسان 2020   العولمة "الكورونية"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 نيسان 2020   مذكرات دايان الغائية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 نيسان 2020   "الكورونا" وانعكاساتها على حالة التعليم..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 نيسان 2020   اتحدى وزير الحرب الاسرائيلي "نفتالي بينت"..! - بقلم: د. هاني العقاد






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



5 نيسان 2020   عن الشعر و"كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 نيسان 2020   "سلالة فرعون" لأحمد رفيق عوض..! - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية