27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 شباط 2020

صفقة القرن: خمس باقات ورد أقدمها للأصدقاء وغير الأصدقاء..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكرًا لعباقرة القرن ودهاة العصر: ترامب ونتنياهو وكوشنر وفريدمان وجرينبلات على تقديمهم "صفقة القرن" لنا وللعرب وللعالم الإسلامي كله.. فالإعلان عن هذه الصفقة (خطة السلام المزعومة) التي استغرق إعدادها وتعديلها ثلاث سنوات، والتي يعلمون علم اليقين انها لا يمكن أن تمرر- أقله لأنها من طرف واحد وتشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان ولميثاق الأمم المتحدة في واحد من أهم بنودها وهو حق الشعوب في تقرير المصير-، من شأنها أن تنهي انقسام الأمة وتنهي كل حالات الضياع التي تعانيها، وتجعل كل القضايا التي تواجهها الآن قضايا ثانوية لأن (الصفقة) أعادت وستعيد القضية الفلسطينية إلى الصدارة مرة أخرى، وستعيد للأمة بوصلتها التي فقدتها طيلة الأربعين عامًا الماضية بإذن الله.

شكرًا لهذا الخماسي العجيب الذي أهدى الفلسطينيين المخرج المناسب للانقسام بين "فتح" و"حماس" والذي كنا نعتقد انه أصبح حالة مزمنة ومستعصية.. وشكرًا مرة أخرى لهذه الشرذمة التي أراحتنا من أوسلو وأوهام السلام مع إسرائيل، ومقولة المفاوضات خيارنا الوحيد.

وشكرًا لأن الصفقة أنهت حرمان شعبنا الفلسطيني الصامد المثابر من بندقية التحرير وأعادتنا إلى المسار الصحيح نحو طريق العودة.. والطريق إلى القدس الذي لا يمر إلا عبر فوهة بندقية التحرير..

هذه الباقة الأولى من الشكر أقدمها للخماسي العجيب الذي يتباهى بجرائمه البشعة ضد الشعب الفلسطيني.

الباقة الثانية من الشكر أقدمها إلى الإخوة العرب المضللين من المعجبين بنتياهو وليفني وأدرعي، المشككون بعروبة القدس والمؤمنون بأحقية بني الخزر بالمسجد الأقصى وبأن القدس عاصمة إسرائيل، وأن المسجد الأقصى الذي ورد ذكره في القرآن الكريم لم يبن إلا في العصر الأموي وأن وأن وأن ..الخ،  والذين لم يثنوا بمقالاتهم على "صفقة القرن" فقط، وإنما تمادوا في الغلط على الفلسطينيين وإهانتهم والاستخفاف بحقوقهم وإنسانيتهم  واتهامهم بأنهم يضيعون الفرص و..، أشكرهم لأنهم عبروا عن شعورهم الحقيقي تجاه القدس والقضية الفلسطينية.. ورب قائل إن هؤلاء بضعة أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم.. هذا صحيح، لكن الكثير من هؤلاء كتاب مرموقين لهم متابعون كثر يؤمنون بكل ما يسمعونه منهم، ويتناقلونه مع الآخرين الذين يعتبرونه صحيحا مئة في المئة.

الباقة الثالثة هي باقة شكر صادق نابع من العرفان أقدمها لكل قائد وأخ عربي ومسلم استنكر هذه الصفقة الخبيثة ووقف إلى جانب القدس والشعب الفلسطيني.. تحية شكر وتقدير إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين ولكافة الدول العربية الشقيقة التي أعطت الرد مباشرًا وصريحًا على "صفقة القرن" عبر الجامعة العربية.. وتحية شكر وعرفان (مسبقًا) إلى منظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة دول عدم الانحياز، والاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة  -  التي علق المتحدث باسمها على الصفقة بقوله إن النزاع بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ينبغي أن يحل على أساس حل الدولتين والقانون الدولي-  تلك الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية التي ظلت تدعم نضال شعبنا الفلسطيني ضد المحتل الغاشم الذي ينتهك مقدساتنا وحقوق شعبنا والقانون الدولي عقدًا بعد عقد وسنة بعد سنة.

الباقة الرابعة من باقات الشكر أقدمها للجهات والشخصيات الأجنبية التي عارضت  وانتقدت "صفقة القرن" بطريق مباشر أو غير مباشر، وعلى رأسهم  الأمم المتحدة التي أعادت التأكيد على ضرورة تطبيق المرجعيات والقرارات الدولية للتوصل إلى حل دائم وشامل وعادل للقضية الفلسطينية، والاتحاد الأوروبي الذي أكد على التزامه الثابت بحل الدولتين، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الذي انتقد الخطة بقوله انها تنتهك القانون الدولي، والسناتور ومرشح الرئاسة الأمريكي السابق بيرني  ساندرز، والكاتب اليهودي الأمريكي ناتال ثرال، والناشطة السياسية إميلي ماير التي وصفت الخطة بأنها "مفلسة تمامًا"، وهالي سويفر المديرة التنفيذية للمجلس الديمقراطي اليهودي الأمريكي التي علقت على الخطة بقولها: "إذا تعلمنا أي شيء من مفاوضات السلام خلال العقود الثلاثة الماضية، فهذا يعني انه لا يمكن فرض حلول من الخارج يجب الاتفاق عليها من كل من الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية"، وجيف هالبر الناشط الإسرائيلي والمدير السابق للجنة المناهضة لهدم البيوت الذي أطلق على الخطة "أبارتهايد العصر".  كما يمكن الإشارة إلى وصف الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الخطة بأنها تنتهك القانون الدولي. كما يمكن الإشارة بهذا الصدد أيضًا إلى يوسي ميكليبرج أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ريجنت بلندن الذي انتقد الخطة بقوله: "صفقة ترامب لن تنهي الصراع المستمر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بل ستؤججه وستطيل أمده".

ما سبق ليس إلا بعض الشهادات التي انتقدت الخطة مما رصدته أثناء اليومين السابقين خلال زياراتي لبعض المواقع الالكترونية، وليست كل الشهادات، والتي تخبرنا بوضوح أن الفلسطينيين أصحاب حق سلب منهم بالقوة الغاشمة، وانه حان الوقت الآن لمحاسبة إسرائيل والولايات المتحدة على الظلم الكبير الذي وقع على الفلسطينيين بسبب الاحتلال والحصار والعدوان والترانسفير والأبارتاهيد الإسرائيلي، وبسبب التحالف والانحياز الأمريكي السافر لإسرائيل ودعمها المتواصل لها بالمال والسلاح والفيتو، وضرورة وقف فاتورة الدم والدمار والقهر التي يدفعها الشعب الفلسطيني منذ نهاية القرن التاسع عشر نيابة عن الاضطهاد الأوروبي لليهود الذي وصل إلى ذروته في الهولوكوست النازي.

كلمات أخيرة أهمس بها في أذن زميلي السابق في جريدة "المدينة" الذي اتهم الفلسطينيين بأنهم يضيعون الفرص: نحن يا صديقي لا نضيع الفرص، نحن فقط نطالب بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المعنية التي أصدرت منذ تأسيسها عن جمعيتها العامة ومجلس أمنها قرابة مائتي قرارًا تدين إسرائيل وتطالبها بمنح الفلسطينيين حقوقهم، وأذكرك يا صديقي أن إسرائيل لم تنفذ قرارًا واحدًا من هذه القرارات.. وأذكرك أيضًا، بناءً على الحقيقة التي لا تقبل الشك، والتي طالما أكدها قادة المملكة، بأن العالم لم ولن ينعم بالأمن والاستقرار ما لم يتم حل القضية الفلسطينية على أساس الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية للسلام.

كما وأطلب منك تفضلاً أن تقرأ مقال "نيويورك تايمز" – صحيفتك المفضلة- مقال ناثان ثرال يوم 29/1/2020 بعنوان:
Trump’s Mid. Plan exposes the ugly truth  وإن كنت أعلم علم اليقين انك لم ولن تغير ثوابتك الفكرية واصطفافك إلى جانب المحتل..!

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


28 أيار 2020   ليس الحلُ في حلِ السلطة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 أيار 2020   مواجهة إسرائيل وادواتها (2) - بقلم: عمر حلمي الغول


27 أيار 2020   كيف ننتقد الأخ ابو مازن؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 أيار 2020   لا تسعلوا في وجه اليهود..! - بقلم: توفيق أبو شومر

27 أيار 2020   مواجهة إسرائيل وأدواتها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2020   قيمة العمل ثابتة لكن قيمة النقد متغيرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 أيار 2020   السلطة بين الحل او إعادة الوظيفة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


26 أيار 2020   تصويب الفهم الخاطىء للمفاوضات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2020   المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 أيار 2020   مقبلون على معركة، فأين رباط الخيل؟! - بقلم: بكر أبوبكر

25 أيار 2020   عيد الضفة.. ضم و"كورونا"..! - بقلم: خالد معالي

25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 أيار 2020   القُدْسُ مَطلعُ عِيدِنَا..! - بقلم: د. المتوكل طه



26 أيار 2020   قَمَرُ مَدِينَتِي حَزِينٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية