12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 شباط 2020

حماية موقف جامعة الدول العربية الرافض لصفقة ترامب


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الموقف الفلسطيني من صفقة ترامب موحد وصلب ويصعب اختراقة محمي بالثوابت والعزة والكرامة والانتماء لفلسطين.. انه موقف الرفض القاطع وعدم القبول ولا حتى مجرد التفكير في ان تكون هذه الصفقة يوما من الايام لصالح ابناء الشعب الفلسطيني مهما بلغت الاغراءات والتهديدات مجتمعة امامهم، فلا خلاف بين كافة الاطر والفصائل والاحزاب والشعب من ورائهم على موضوع الصفقة وخطورتها على القضية الفلسطينية ومستقبل الاجيال الفلسطينية الحاضرة والقادمة.

الموقف الفلسطيني تحدد منذ ان اعلن ترامب القدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017 وليس بجديد والقرار اليوم المواجهة واسقاط الصفقة بكل ما يمتلك الفلسطينيون من مقومات وعلاقات وقوة علي الصعيدين الداخلي والخارجي.

اليوم ذهب الرئيس ابو مازن لبيت العرب، جامعة الدول العربية، كأول محطة من محطات العمل السياسي والدبلوماسي لحشد اجماع عربي اولاً لرفض الصفقة ومقاومتها وبالتالي اسقاطها وطلب بشكل عاجل واستثنائي اجتماع مجلس الجامعة على مستوي وزراء الخارجية العرب، ولعل اول لقاء مهم جاء مع الامين العام للجامعة السيد احمد ابو الغيط ليقول الرئيس ابو مازن كلمة مهمة للاعلام "لا سلام ولا خطة ولا تفاهم ولا تفاوض دون القدس".

موقف جامعة الدول العربية من "صفققة القرن" موقف مهم ومطلوب فلسطينيا بقوة قبل اي موقف  يبني على الرفض وعدم القبول. ولعل التسلح بالموقف العربي بالمجمل مهم قبل اي تحرك ولو ان   بعض الدول الاعضاء بجامعة الدول العربية لهم موقف مختلف عن الموقف الذي خرجت به جامعة الدول العربية لكنه غير مؤثر ولا يعني شيئا في ظل الرفض العربي الكبير للصفقة.

البيان الختامي لمجلس جامعة الدول العربية اكد على رفض الصفقة بالكامل وحذر اسرائيل من مغبة الاقدام على تطبيق بنودها وهذا موقف يريده الفلسطينيون على الاقل في الوقت الحاضر كمدخل لحشد مواقف اخري مماثلة على صعيد منظمة المؤتمر الاسلامي ودول الاتحاد الافريقي ومجموعة دول عدم الانحياز.. كل هذا سيؤدي بالفلسطينيين الى النجاح في الحصول على اجماع دولي برفض الصفقة وهذا هو المتوقع. هذا الرفض ومجموعة الدول التي سترفض الصفقة مهم امام مجلس الامن المتوقع ان يعقد جلسة خاصة بطلب الدول العربية لرفض دولي جامع للصفقة مع اننا نتوقع ان تسقط الولايات المتحدة المشروع مستخدمة الفيتو الامريكي لحماية صفقة ترامب من التلاشي، وهنا سيحول الفلسطينيون المشروع الى الامم المتحدة لرفض الصفقة بالاجماع الدولي.

القيادة الفلسطينية تعمل ليل نهار لحشد اجماع دولي رافض للصفقة التي ستحول حياة الفلسطينيين الى جحيم ان طبقت عبر مصادرة حقهم في تقرير المصير وفي دولة مستقلة قابلة للحياة. ولعل الكثيرين يقولون ما فائدة هذا الرفض لموقف شفهي على ورق؟  هذا التساؤل مقبول في حالتنا اليوم وخاصة ان اسرئيل لم تعد تكترث بمواقف شفهية على ورق وتهديدات من داخل اسوار الجامعة لا ترتقي للفعل الضار والمؤذي لاسرائيل، التي تتطلع اليوم لان تقفز عن كل المرجعات واهمها مبادرة السلام العربية 2002 التي تحرم اي تطبيع مع اسرائيل قبل ان تقدم اسرائيل على انهاء الاحتلال الاسرائيلي والاعتراف بحق تقرير الفلسطينيين لمصيرهم في دولة مستقلة كاملة السيادة على حدود العام 1967.

مهم جداً اليوم حماية الموقف العربي في وجه الاستخفاف الاسرائيلي بوقف جدي لاي علاقة تطبيعية مع اسرئيل لايذائها وعزلها عن المحيط العربي. كان مهماً لو ان بيان مجلس الجامعة العربية نوه الى  قيام الجامعة العربية بقطع العلاقات مع اي دولة عربية تطبع مع اسرائيل من الان فصاعدا، تنفيذا لقرارات القمم العربية السابقة، وخاصة ان اسرائيل تتبجح بين الفينة والاخرى بمشاركة وفودها في مؤتمرات وورشات ومنتديات بدول الخليج العربي.

ولتوفير الحماية لموقف جامعة الدول العربية الرافض للصفقة والذي يهدد الهيبة لقراراتها ويردع كل من يحاول القفز عن ثوابت الامة العربية في تبني حلول عادلة ومقبولة ومنطقية للصراعات المختلفة بالعالم العربي واولها الصراع مع اسرائيل الكيان الذي يريد من العالم العربي ان يقبل احتلاله لفلسطين وتقسيمة للمسجد الاقصي وتهويده لعاصمة الشرف العربي "القدس"، لعله بات مهما ان تتسلح جامعة الدول العربية  بموقف كل من مصر والاردن القوي اذا كانتا على استعداد لوضع اتفاقيتي كامب ديفيد ووادي عربة على الطاولة تهيئة لتمزيقهم اذا ما لجأت اسرائيل إلى ضم اي جزء من اراض الضفة الغربية او غور الاردن او البحر الميت، واذا ما لجأت اسرائيل الى تغيير الوضع القانوني للمسجد الاقصى وسارعت في تقسيمه زمانيا ومكانيا. اي بمعني ان تطبيق أي بند من بنود الصفقة على الارض يتوجب الرد عليه عربيا بتمزيق الاتفاقيات والاعلان تماما ان كلا من مصر والاردن في حل من هذه الاتفاقيات على غرار ما قام به الرئيس ابو مازن بالتحلل من اتفاقيات اوسلو وابلغ اسرائيل وامريكا بذلك برسائل متطابقة، كما وابلغ العرب بوضح خلال اجتماع المجلس بذلك.
ليس هذا فقط وانما تنفيذ خطة لطرد سفيري اسرائيل من مصر والاردن إلى أن تتراجع اسرائيل.

علينا أن لا ننتظر حماية دولية للقرار العربي او الفلسطيني، ولا أن نطلب من المجتمع الدولي والدول الصديقة ان تقطع اتصالاتها وعلاقاتها ومع اسرائيل ما دامت بعض الدول العربية تسمح لوفود امنية واقتصادية وسياسية بالوصول الى اراضيها وتسير في خطوات تحتية وسفلية وفوقية للتطبيع دون شعور بالخزي والعار او الاكتراث بما سيكتبه التاريخ في صفحاته.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية