12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2020

بدعة الإرهاب الدبلوماسي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المؤكد ان اللغات البشرية تتطور بشكل دائم، وتستقبل المفردات والمفاهيم الجديدة، والمتداولة بين شعوب الأرض. ولكن هناك مفاهيم يجري زجرها، ودحشها دحشا في منظومة اللسانيات، مع انها لا تستقيم مع المركب، الذي ألصقت به، كمفهوم "الإرهاب الدبلوماسي"، فالدبلوماسية والإرهاب نقيضان لا يلتقيان. يمكن الحديث عن الإرهاب الفكري، وتكميم الأفواه. لإن هناك مدارس فكرية تزرع في وعي الجماهير أفكارا سوداء وتخريبية، كما الحركة الصهيونية والجماعات التكفيرية، والفاشية والنازية ..إلخ. ولكن لا يمكن المزج والجمع بين الإرهاب والعمل الدبلوماسي. لكن قادة إسرائيليين أصروا على لصق تهمة "الإرهاب البلوماسي" على شخص الرئيس محمود عباس. وإن لم تخني الذاكرة، فإن اول من إستخدم المفهوم، هو أفيغدور ليبرمان، عام 2012 عندما كان وزيرا للخارجية، حتى انه ارسل رسالة لممثلي اللجنة الرباعية الدولية، إتهم فيها الرئيس عباس بذلك.

وعاد مسؤول إسرائيلي (رفض الكشف عن إسمه خشية الإنتقادات) في 3/10/2016 في لقاء مع صحيفة "معاريف"، إتهم فيها الرئيس الفلسطيني بأنه "إرهابي دبلوماسي"، وقال "عباس رجل صعب للغاية وعنيد، إستطاع ان يهزم كل العقول والأدمغة المفكرة في إسرائيل، وأصبح يشكل خطر وإرهاب دبلوماسي علينا جميعا." وأضاف "إستطعنا ان نتغلب على كل الزعماء العرب فاجبرناهم على عقد إتفاقيات للحفاظ على حدود آمنة لدولة إسرائيل، وعدم التعرض لأمنها في المستقبل." وتابع :" هُزمنا أمام عباس، رغم كل ما تعرض له من ضغوطات، ومن فرض عقوبات على سلطته، إلآ انه كلما زادت حدة ضغوطاتنا عليه، زاد شراسة دبلوماسية، وإرهاب دبلوماسي. هدد علاقاتنا بشكل مباشر مع الدول الصديقة من خلال إرهابه الدبلوماسي المنظم".

وفي نهاية 2019 إستخدم داني دانون، سفير إسرائيل السابق في الأمم المتحدة، وصف الرئيس ابو مازن بممارسة "الإرهاب الدبلوماسي" عندما ذهب إلى محكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني. وغيرهم إستخدم ذات المفهوم بطريقة مشوهة، مع ان الغالبية ممن إستخدموا المفهوم، هم دبلوماسيين، ويدركون أن الدبلوماسية لغة الحوار والشفافية والتعبير عن القضايا السياسية بطريقة لبقة، وغير عدائية، ويحاول السفير او الموفد إيصال رسالة قيادته وشعبه للدول الصديقة والمحايدة والمعادية بما يخدم مصالحه، ولكن بشكل واضح ودون إستفزاز، أو عدوانية. فقط يمكن للدول الخارجة عن القانون، كما إسرائيل، او الدول العظمى، ان تستخدم لغة غير دبلوماسية امام زعماء الدول المختلفة، وتوجيه التهديد المباشر. لكن هذا السلوك لا يمت بصلة للدبلوماسية.

وبالعودة للرئيس عباس، هل إستخدم يوما خطابا غير خطاب السلام؟ هل دعى للعنف والقتل والإرهاب، كما يفعل قادة إسرائيل وأميركا؟ وهل يعتبر الدفاع عن الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية إرهابا؟ وهل المطلوب منه ان يهبط بحقوق شعبه إلى ما تسعى إليه دولة التطهير العرقي الإسرائيلية؟ هل مطلوب من رئيس منظمة التحرير، ان يحول نفسه ومؤسسات المنظمة والسلطة إلى اداة أمنية بيد إسرائيل؟ وهل المطلوب من الحركة الوطنية الفلسطينية، التي تكافح منذ ما يزيد على القرن كي تحقق أهداف شعبها في الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة، ان تكون بمثابة سعد حداد وأنطون لحد؟

يتجاهل الإسرائيليون المستعمرون ومعهم إدارة ترامب، طبيعة وحقيقة وماهية الحركة الوطنية الفلسطينية. ويتناسوا ان عباس رأس النضال الوطني، وخليفة الراحل الرمز ياسر عرفات، وحامل لواء التحرير، وليس إداة طيعة بيد إسرائيل ولا أميركا. وما يقوله ويعلنه لا يمت بصلة للإرهاب والعنف، بل يعتبر خليفة غاندي وكل انصار السلام والعدالة والحرية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية