26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2020

ليس السراب فرصة..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"صفقة القرن" الأمريكية ماهي إلا فلسفة سياسية عنصرية استعلائية، مركبة ومعقدة لتعيد تسمية الماء بالماء، بعد جهد جهيد وإنتظار طويل، وفذلكة لغوية نظرية تحاول أن تصنع حقائق مزورة، وتًغيب الحقيقة، وتزور التاريخ والحاضر والمستقبل لإقليم فلسطين وشعبه، إنها لا ولن تقدم شيئاً لأجل الأمن ولا لأجل السلام أي شيء يذكر، بل تُأخرُ المتأخر وتَزيدُ الأمر تعقيداً، وتُبعدهُ عن أي أفق للتسوية الممكنة..!

إنها تفتح الباب على مصراعية لإدامة الصراع واستمرار دوامة العنف، ومعه غياب الأمن والاستقرار في المنطقة إلى أجل غير مسمى.. وتجعل من التسوية هدفاً بعيد المنال.

عندما تُخلقُ وتُولدُ إرادة التسوية الحقيقية للصراع، لدى العقل السياسي الأمريكي.. قد تصبح الطريق سالكة لإنهاء الصراع وبواسطة المفاوضات ذات المرجعية المستندة إلى الشرعية التاريخية والقانونية الدولية، لكنها لازالت غائبة عن العقل السياسي المصلحي الأمريكي المتحكم في إدارة الصراع، الذي لا يجد مصلحته سوى في استمرار غياب الأمن والسلام وإدامة الصراع في المنطقة والإقليم.

الرئيس أبو مازن المتمسك بحقوق شعبه وثوابته، وبالقانون والشرعية الدولية، لم ولن يُهزم أمام هذا الصلف والعنت الصهيوني الأمريكي، الذي بلورته ما يسمى (صفقة القرن)، بل سجل أمامها انتصارا باهراً للاخلاق وللقانون والشرعية الدولية، ولحقوق شعبه الوطنية غير القابلة للتصرف، بمهارة قَّل نظيرها.. وقد عمق هذا الإنتصار من الأزمة الوجودية للمستعمرة الإسرائيلية، التي باتت تعاني من جراء هذا الصمود والثبات الفلسطيني، والحنكة السياسية التي يتمتع بها شعب فلسطين وقيادته وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، ذلك على طريق كسر وهزيمة المشروع الصهيوني العنصري وتعزيز الحصار حوله، وحول السياسة الأمريكية المنحازة له والمجافية للقانون والشرعية الدولية والتاريخية، ذلك برفضه ومواجهته لـ"صفقة القرن"، وصلابة موقفه المدعوم من شعبه الفلسطيني ممثلا بكافة أطيافه السياسية ومن العمق العربي والدولي للقضية الفلسطينية بكل أبعادها.

على هذه القاعدة قد صدر بيان مجلس وزراء الخارجية العرب برفض الصفقة الأمريكية في جلسته يوم السبت 1 /2 /2020م.. وستواجه هذه الصفقة بالرفض أيضاً من كافة المجموعات الدولية.. ومن الأمم المتحدة على مستوى مجلس الأمن والجمعية العامة، بغض النظر عن الفيتو الأمريكي المنتظر أن يواجه به مجلس الأمن.

القيادة الفلسطينية وشعبها لم يفوتوا فرصة للسلام ولا لنيل الحقوق، كما بدأ يروج بعض الإنهزاميين والمستسلمين للقرن الأمريكي والمتساوقين معه، لأن ما تقدمه هذه الصفقة للفلسطينيين ليس أكثر من التخلي المباشر عن روايتهم التاريخية وحقهم المشروع في وطنهم، والتسليم بالرواية الإستعمارية الصهيونية العنصرية كاملة..!

هذه الأصوات النشاز التي بدأت تظهر وتعلن مواقفها ورؤاها المتماشية مع الرؤية الصهيونية، وتتهم الشعب الفلسطيني وقيادته، بتفويت فرصة جديدة على الشعب الفلسطيني لنيل بعض حقوقه، إنها رؤى واهمة قد ترى في السراب ماء، وما أتخذت  مثل هذه لمواقف إلا لتبرير عجزها واستسلامها، وتخليها عن دعم قضية من أعدل القضايا السياسية والإنسانية، لن يلتفت إليها الشعب الفلسطيني وسيستمر في الثبات في مواقفه وكفاحه ولن تحبطه، حتى ينال حقوقه المشروعة كاملة دون نقصان، على الأقل وفق القانون والشرعية الدولية.

على أصحاب نظرية تفويت الفرص أن يطالعوا ما كتبه العديد من الكتاب الإسرائيليين المتنورين أنفسهم وغيرهم من كتاب وإعلاميين وسياسيين ومسؤولين دوليين، عن هذه الصفقة المزعومة وما يمكن أن تؤدي إليه، من كوارث على الطرفين، من أجل أن يستوعبوا ماذا تعني هذه الصفقة بأبعادها المختلفة، وبالتالي كي يدركوا أحقية الموقف الفلسطيني الرافض لها وصوابيته وما يتوجب عليهم إزاءه..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 شباط 2020   نحن والشرعية الدولية والقرش الأميركي..! - بقلم: معتصم حماده

27 شباط 2020   ساندرز الأميركي الجديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 شباط 2020   هل تسقط "الصفقة" بهزيمة ترامب؟ - بقلم: محمد السهلي

27 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لاستمرار الإحتلال (الجزء الثاني) - بقلم: د. ألون بن مئيــر

27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   حان وقت السبات..! - بقلم: حسن العاصي

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية