17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 شباط 2020

واقع الضفة بعد اعلان الصفقة..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما ان تم الاعلان عن "صفقة القرن" من قبل الادارة الامريكية، حتى صارت المسيرات الشعبية والمواجهات في الضفة الغربية حدث يومي، وان كان ليس بالمستوى المطلوب قياسا على حجم خطورة الحدث وانعكاساته المدمرة على القضية الفلسطينية.

بديهيا من يمسك بزمام الامور في الضفة الغربية هي حركة "فتح" بعكس "حماس" التي تمسك بزمام الامور في غزة، وهي أي حركة فتح، صاحبة القرار أيا كان بالضفة لعوامل كثيرة يطول شرحها، فهي من تقرر الخطوات – سواء سلمية أم عنيفة - للرد على "صفقة القرن"، وبتنا نراها بشكل يومي، وهي تسير المسيرات والمظاهرات وتنظم الاعتصامات في مختلف مناطق الضفة وتشن حملات مقاطعة لمنتجات الاحتلال وغيرها من الخطوات والفعاليات، التي تتخذ طابع سلمي غير عنيف.

قد يكون الاحتلال قد خطط للتخلص من غزة – اعادة انتشار - بعزلها وحصارها، كما هو حالها الان من حصار وتضييق وخناق، وجعل الضفة الغربية الاكثر حساسية وخطورة كما هي الان من تهويد وتغول استيطاني مهيئة للضم في كل لحظة، وقد يفعلها "نتنياهو" في حالة رأى ان استطلاعات الرأي ليست لصالحه في الانتخابات بعد شهر من الان، لكن ما غاب عن الاحتلال وما لم يخطط له، ان غزة امتلكت صواريخ تدك "تل أبيب" وكل بقعة محتلة، وما عاد يقدر على دخولها الا بثمن لا يقدر على دفعه، فاستعصت عليه، وتضربه غزة متى أرادت، وهذا بحسب مفكري ومحللي الاحتلال انفسهم.

سياسيا ترى حركة "فتح" ان "صفقة القرن" لم تبقي شيئا لها من برنامجها السياسي لاقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67، فراحت تتوجه للعرب واستصدرت منهم قرارا ناجحا، بـ"لا" لـ"صفقة القرن"، وصفه صائب عريقات بالنصر العظيم، مع ان المأمول كان اكثر من ذلك بخطوات فعلية وليس مجرد (لاءات) لـ"صفقة القرن".

تعتبر "صفقة القرن" انهاء تام لاتفاقية"اوسلو"، وهي بالكلية في صالح الاحتلال، لكن بالنسبة لحركة "فتح" فان انهاء "اوسلو" له ثمن سياسي وميداني معقد ومكلف بالنسبة لها تدركه جيدا، وأي خطوة تصعيدية من قبل حركة "فتح" يجب ان تكون مدروسة بعناية ودقة فائقة، وهي الان تقف أمام لحظة تاريخية تسجل لها بمداد من ذهب ان احسنت اتخاذ القرارات الصائبة، بعيدا عن العاطفة والارتجال والضغوط الاقليمية والدولية المتشابكة، وأهم تلك القرارات: هو وحدة الصف والاتفاق على برنامج وطني مقاوم موحد.

المرحلة الحساسة هذه، ترى حركة "فتح" بحسب المحللين ان الذهاب نحو الكفاح المسلح مكلف جدا، وقد قال الرئيس الفلسطيني بصراحة في القاهرة قبل يومين انه لن يتجه نحو الكفاح المسلح للرد على "صفقة القرن".

اذن ما هو المطلوب من حركة "فتح" في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة، فالتاريخ لا يكتبه سوى المنتصرين الواعين لدقة المرحلة وخطورتها.

هل ستتجه حركة "فتح" نحو التصعييد المتدرج مع الاحتلال دون الوصول لسلبيات انتفاضة الاقصى، وتواصل تفعيل المؤسسات الدولية من مجلس امن وامم متحدة ومحاكم دولية، وتواصل توجهها نحو المصالحة مع "حماس" وطي صفحة الانقسام، فكل ما سبق هو عوامل قوة لحركة فتح وللشعب الفلسطيني.

ان ابقت حركة "فتح" على نفس الادوات السابقة في مواجهة الاحتلال فان وضع الضفة يكون قد انتهى لصالح الاحتلال من ناحية التغول الاستيطاني واستكمال المشروع الاستيطاني، ففترة الاربع سنوات – السنوات الخداعات- التي اعطيت للسلطة من خلال "صفقة القرن" تعني انهاء واستكمال للمشروع الاستيطاني الكبير والخطير.

كل فلسطين وعربي ومسلم وكل دول العالم وكل العيون تتجه وتنظر الان لما ستتخذه حركة "فتح" من قرارات مصيرية، فان أجادت قيادة هذه اللحظة التاريخية الفارقة، ونجحت بقيادة السفينة واخرجتها من وسط الامواج المظلمة والعاتية والشديدة، وكله بثمن طبعا، فسيكتب التاريخ عنها بمداد من ذهب وتقود شعبها لبر الامان والحرية والاستقلال، وان ارتبكت وأخفقت وأبقت على القديم الذي ثبت فشله، فهذا يعني غرق السفينة – لا سمح الله.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 حزيران 2020   ثورة في التعليم..! - بقلم: ناجح شاهين

30 حزيران 2020   واقعنا الاجتماعي اليوم والتصدع الأخلاقي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 حزيران 2020   مشروعان يهدّدان المنطقة العربية..! - بقلم: صبحي غندور

29 حزيران 2020   مؤشرات تأجيل الضم, وتداعياته على القضية الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد


29 حزيران 2020   تسليم الأسلحة..! - بقلم: خالد معالي






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 تموز 2020   الشاعرة نجاح كنعان داوّد في "ذبح الهديل"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 تموز 2020   لَيْلِي جُرْحٌ وَقَصِيدَة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 حزيران 2020   شِدُّوا الهمة.. شدُّوا الحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية